مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 07:31 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 11:21 صباحاً

ليس أكثر من فنجان شاي مع سيجارتين يا حكومة !

العلاوة السنوية وعلاوة تقييم الآداء هما من أهم الحوافز التشجيعية التي تشعر الموظف بالرضا وحثه على بدل المزيد من الجهد والعطاء لتحسين الآداء الوظيفي. وهاتان العلاوتان وفقا لقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية بمثابة استحقاق مالي للموظف تمنح كزيادة له فوق راتبه الأساسي بشكل دوري منتظم، سواء لموظفي الجهاز الإداري للدولة او للموظفين في المرافق والمؤسسات المستقلة ماليا واداريا، وهما بمثابة الباعث الايجابي للعمل والقوة الدافعة وراء الإبداع، هذا ما يقوله القانون كنص على الورق، أما الواقع فبالنسبة للموظفين في المرافق والمؤسسات المستقلة ماليا واداريا فان هاتين العلاوتين وغيرهما من الامتيازات كالحوافز والعلاوات والامتيازات الأخرى بما فيها التأمين الصحي فإن الأمور طيبة بالنسبة لهم ولا مشكلة في ذلك، فقط المشكلة تتعلق بموظفي الجهاز الإداري للدولة والأمر مختلف هنا فهم لا يتحصلون على كل تلك الامتيازات بالمطلق ما عدا العلاوة السنوية، مع ان الكل موظفين مع الدولة والجميع بحاجة ماسة لتلك الامتيازات والحوافز والتي من أهمها التأمين الصحي، لكن ياحسرة على موظفي الجهاز الإداري للدولة بما فيهم موظفي رئاسة الجمهورية رأس الهرم الإداري للدولة محرومون حتى من حبة الاسبرين، أما العلاوة السنوية والتي هي موضوع حديثنا في هذا المقال لنا فيها حكاية، فمنذ العام 2005م والحكومة تتفنن في طريقة منحها لموظفي الجهاز الاداري ويتم منحها بطريقة مزاجية بل ومنقوصة ولا تصرف بطريقة تلقائية سنوية كما نص عليه قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م و عندما تتكرم الحكومة بالتوجيه بصرفها كل اربع أو خمس سنوات فان عملية صرفها تتم بعدد السنوات لا بعد الأشهر لتلك السنوات وكأن الآمر من وراء صرفها بتلك الطريقة مقصودا ومتعمدا الهدف منه النصب والاحتيال على الموظف البسيط ولا يوجد تفسير أخر للآسف غير ذلك، أخر ذلك العبث كان بصدور قرار مجلس الوزراء في العام 2018م بإطلاق سراح العلاوة السنوية والمتوقفة منذ العام 2014م واستكمال عملية صرفها مع بداية العام 2019م، وها نحن اليوم على مشارف نهاية هذا العام ولم يتم تحريك الساكن على باطله، في ظل نقابات نائمة في العسل الكثير منهم عبارة عن أجساد محنطة لا هم لهم سوى السعي وراء مصالحهم ومكاسبهم الانانية والشخصية  .

إن الموظف يا سادة كما هو مطالب من قبل مؤسستي الكهرباء والمياه بسداد فواتير الاستهلاك على رداءة الخدمة للمستهلك وفي ظروف هذه الحرب العبثية وفي ظل صمت الحكومة في معالجة تلك المديونية على المواطن البسيط، ومع ذلك تبقى ديون واجبة التسديد، ولكن بالمقابل على الحكومة أن تعمل على سداد ما عليها من ديون لهذا الموظف منذ العام 2005م وتعويضه عن أشهر السنوات الماضية التي تم التحايل عليها والتي ستظل حقوق مسلوبة لا تسقط بالتقادم، هذا إذا ما أردنا تطبيق موضوع العدالة في الحقوق والواجبات، ويكفي تحايل ومحاربة الموظف بلقمة عيشه وقوت اطفاله وسرقة حقوقه في ظل ما يعيشه من امواج متلاطمة جراء الغلاء وتدهور العملة واستشراء الفساد الذي ينخر بجسد الدولة، ولا خير في حكومة ناكرة للحقوق تستكثر القليل المستحق وتغض النظر عن الكثير المنهوب من قبل هوامير الفساد واللصوص وناهبي المال العام وما يتمتعون به من النثريات والمغريات المالية الضخمة و بالعملة الصعبة، فلا تتلاعبوا بكرامة الموظفين ولا تختبروا صبرهم أكثر مما هو محتمل في ظل توقف الترقيات والتسويات وتجميد الاستحقاقات .

ان الظلم ظلمات يوم القيامة وعلى الظالم تدور الدوائر، إلا أن الآمل يحدونا برئيس الوزراء الشاب برفع هذا الظلم على تلك الشريحة وإصلاح ما عجز عنه الآخرون، ودقائق بسيطة من وقته كافية بتفهم الموضوع  والمسألة ليست بحاجة أكثر من فنجان شاي مع سيجارتين وعلى صوت أم كلثوم في أغنيتها " يا ظالمني " يمكن بعدها ربنا يهدي ويحنو على هؤلاء الغلابة ! 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الوقت الذي تفشى الفساد وتدهورت اوضاع البلاد، واصبح كلآ يناشد باسم الوطن والوطنية ولكن افعالهم لا تمس
لن اقول لا ترمى إلا الشجرة المثمرة ولن اقول القافلة تسير والكلاب تنبح او عساني ساردد الاحاديث المتواترة عن
  انت حر ما لم تعط وعداً أو تقطع على نفسك عهداً ،ولست مؤاخذاً ولا مُلاموأنت تملك كلمتك فإذا خرجت من فمك
دعونا نمر من بداية تنصيب الرئيس هادي الحكم كان في عاتقه أن يعمل بصمة له في البلاد من اول يوم له في الرئاسه عمل
  لا بأس ،لقد اعتدنا أن لا نهزم رغم الأمان المسروق منا ،رغم الهواء الملوث بالأدخنة، لن نطيح رغم وقوعنا مرات
فيروس كورونا هو فيروس يسبب أعراضاً تنفسية تتراوح ما بين بسيطة و متوسطة و شديدة حيث أنّ الأعراض الشائعة حمى و
لا يختلف اثنان حول هوية الدور الوطني الكبير الذي يضطلع به قطاع الحزام الأمني في مديرية المسيمير الحواشب
بعد هذا المشوار الطويل من القتل والقتال والخراب والدمار الذى دام على ما يقارب من ستة أعوام كأن يفترض أن تكون
-
اتبعنا على فيسبوك