مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 02:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 22 نوفمبر 2019 04:52 مساءً

السلام القادم من الرياض

جاء اتفاق الرياض كضرورة ملحة للظروف والمشهد السياسي في المناطق المحررة ليلبي حاجة المشهد والموقف السياسي بين الجنوبيين والحكومة الشرعية المتصارعين على المناطق المحررة، وبعد مشهد شهد صراعاً كبيراً كادت تقلب بوصلة نجاح القوات الجنوبية والجيش الوطني لتلك المناطق.

 وبعد مخاض طويل ساهمت فيه المملكة العربية السعودية باعتبارها الدولة الراعية والضامنة لذلك الاتفاق، ونتيجة لحنكة المملكة العربية السعودية في السياسة الداعمة لليمن وعودة الشرعية في اليمن، وهذا الاتفاق يعتبر جزء من حل المشكلة الرئيسية في الصراع اليمني سيشهد خلال الأيام القادمة تفاهمات مع الحوثيين في مسقط ووفد كبير من قيادة المملكة العربية السعودية للحل الشامل، واحترام مكون الحوثيين باعتباره جزء من منظومة مستقبلية لليمن وإعطاء فرصة للشراكة الحقيقية في تثبيت مداميك الاستقرار عن طريق الحل السياسي الشامل المستدام برعاية المملكة العربية السعودية لكافة الأطراف اليمنية من هذه الحرب.

 فأقول إذا كانت المملكة العربية السعودية تبحث عن مأمن لها في إطار حدودها للأمان في كل شبر من السعودية وتأمنه إذا استطاعت وفق الأعراف الدولية والإقليمية، لكنها تريد من اليمنيين أن ينهوا هذا الصراع بحل وسلام شامل تلعبه المملكة العربية السعودية وقوات التحالف بعض الانسحابات من بعض الدول المشاركة، لم يؤثر على المملكة العربية السعودية وظلت وستظل داعم حقيقي في اليمن من خطر تفكك النسيج الاجتماعي اليمني والاستقرار والحفاظ على مستقبل الأجيال لولا تدخل السعودية الحاسم وقوات التحالف لما قلبت موازين القوى، فأقول فائدة اليمن من تدخل السعودية أكبر من فائدة السعودية لها في هذه الحرب الدائرة، ومازال الموقف السعودي داعم حقيقي لليمن والشرعية ليعم الاستقرار والوصول لحل شامل كامل، مازالت تسعى بكل قواها ودعمها للامحدود للوصول لاستقرار اليمن كاملاً، وأقول أخيراً إذا توصلت المملكة العربية السعودية بتفاهمات مع الحوثيين في الاتفاق القادم وجعل الحوثيين يقبلون بالسلام والحل الشامل باعتبارهم أحد المكونات الرئيسية الشاملة للحل في اليمن فإن السعودية يجب أن تنال باستحقاق وجدارة جائزة نوبل للسلام لتلك المشكلة الصعبة التي طال مداها.

والله من وراء القصد،،،

 

تعليقات القراء
424242
[1] الاتحاد الاوربي ضم 28 دوله فقيره لا تملك موقع جغرافي او جزر او مواني مهمه ..فقط لمستقبل الاجيال القادمه
الجمعة 22 نوفمبر 2019
احمد | عدني
الاتحاد الاوربي مكون من 28 دوله .. تم ضم 10 دول في 2004 ...و 6 دول سيتم ضمها قريبا ....بالاضافه الي 16 دوله في الانتظار .

424242
[2] هشام الحاج، حج في غير موسمه!!!!!!!
السبت 23 نوفمبر 2019
حنظله العولقي : شبوه | مغترب في ديارهiiiiiiii
كيف للانسان اليمني في الشطرين!! ان يتأمل السلام من فوهة المدفعيه والصواريخ?????? ثم لا ادري هل بعض الناس ومنهم هشام الحاج. هذا المعمم في الصوره ، لا يرى لما يجري وكيف هو حكمه على مازتمخضتزعليه هذه الحرب الظالمه؟ ثم ماهي الفائده الذي يتحدث عنها كاتبنا المعمم اقصد اهل اليمن في الشطرين الذين هم نحت الوصايه والنار؟؟؟ ان تبيع قلمك ولسانك فهدا شأنك، لكن ان تقدم شرح مبتور وحكم مأجور في قضاياء امّة فهذا مرفوض من الجميع، وخاصه الذين عاد فيهم شويه غيره او انتماء!!!! منذو عرف النظام السعودي كدوله، في مواجهه مع اليمن وكل ريال يكسبه من البترول وسواه يخصص نصفه العبث باليمن وخاق المشاكل له، والحيلوله دون ان يكون فيه امن واستقرار او تنميه اقتصاديه او علميه، وهدا لا يحتاج الى برهان ظاهر كما ترون الشمس في السماء الصافيه، عدوا الى التاريخ من 1934م وحتى يومنا هذا والى ان يخمد نار الفتنه في صدور حكام تلسعوديه ياُبو عمّه!! السعوديه لم تشن الحرب من اجل سواد عيون الجرز هادي وشرعيته، فقد بدأت الحرب والجرز هارب على حدود عُمان ولا يعلم ولا هي طابت الاذن منه، وهذا موثق بلسان هادي , وانما هو اصبح مثل الحمار الذي لا يتحكم في الحموله على ظهره، نوعها والى اين المسير!!! وبعد 5 سنوات من صمود اليمن في وجه كل المؤمرات. وجعل كبير سدنة الحرب يلعق الجراح ويطلب التوسط من كل الجهات وهذا معلن, فكان لابد له من جمع جروانه الذي رباهم بالامس واليوم ليأتوا صفاَ واحد كما جماعة فرعون والسحره، مع موسى عليه السلام! واتفاق الجروان بالرياض ماهو الا تحصيل حاصل، ومحاوله لخلق اوادم من اشباح الموضوع اليوم ليس الحوثي في حد ذاته!!! الموضوع اليمن ماهي مطالبه ومن يظمن عدم الغدر به!! ممن عرفوا بالغدر والخيانه الجروان الذي ربتهم السعوديه ونفذوا لها اغتيال ابراهيم الحمدي، لكن نحمد الله ان الذين نفذوا وغدروا, ذاقوا وشربوا نفس الكأس وهم ينظرون للموت )) الفائده في المراحل الاوله استفادت السعوديه وربائبها من اهل الخليج ، لكن حلاوة نصرها لم يدوم ، وفي مطلع عاصفة الظلم والهدم، اتضحت الاهداف والمرامي، واستطاع اليمن الطبيعي ان يصمد صمود الجبال بل يتقدم في كل الجبهات والشواهد واضحه، اما الجانب السياسي فقد كسب معركتها والدليل هروب التحالف الممقوت ولم يعد اليوم في الساحه الا السعوديه بعد حضور 17 دوله في البدايه وهذا دليل خوف وقوت اليمن الطبيعي!!!! وعندما اقول اليمن الطبيعي اقصد جيش وشعب ال، ج ع ي، فقط واستثني سماسرة الاراضي والمدجنين والمولدين ممن يسمونهم جنوبيون هولاء ليس لهم في النصر او الفشل،، لانهم ارتهنوا للشيطان الاكبر، وابن عمته!؟؟ ولا يمكن ان يسجل لهم التاريخ شيئاً... لانهم لا شبئاً،!! والحق انهم الحقوا خطيئتهم او خطاياهم بتاريخ الجنوب العربي الذي لا يعرف العاًر او الرذيله الا في ايامهم اليوم!!!! ستكون صنعاء ومن فيها من الاحرار والمناضلين هي مرتكز ومحور النظام الآتي رغماً عن انف البترودولار! لان البندقيه عندما تكون الى جانب الحق والعدل، تصبح الحقوق مصانه ومحتومه!! وهذا ما اوجده صمود وتضحيات اهل اليمن الطبيعي, فأبحث يا ابو عمه وين حفرتك في حديقة الارتزاق واترك الكلام لمن صنعوا التاريخ الخديث والمشرًف لليمن/ حنظله، ع



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
يماني ينفي مغادرته سويسرا ويؤكد استمرار حملته السياسية
مقالات الرأي
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
كانت شبوة محور الارتكاز في حضارات العرب الجنوبيون ،فعدا مملكة حمير الاولى التي ظفرت بالمعانيين االسومريين -
في السنوات القليلة الماضية ظهرت داعش بصورة مفاجأة لتعلن قيام الخلافة الإسلامية التي انتهت بعزل السلطان
-
اتبعنا على فيسبوك