مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 04:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:54 مساءً

حراك اليمن

الإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، خطوتان إيجابيتان تمهدان لخطوة أكبر على طريق إيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن، التي طال أمدها، وباتت في حاجة إلى مقاربات مختلفة تراعي مصالح اليمنيين كافة وتعيد الأمل في وضع حد للمعاناة التي يكتوي بها مختلف السكان، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
ومع أن الخطوتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي المؤيد للشرعية في اليمن، حركتا بعض المياه الراكدة في الأزمة، إلا أن المطلوب أن تقابلا بخطوة مماثلة، تتمثل في فك الحصار عن مدينة تعز، التي ترزح منذ خمس سنوات تحت حصار ظالم من قبل الحوثيين، على الرغم من الاتفاقات التي وقعت بين الشرعية وجماعة الحوثي، التي تنص على إعادة فتح المعابر الإنسانية لسكان تعز، الذين يكابدون مشقات عدة في ممارسة حياتهم اليومية.
فك الحصار عن مدينة تعز إجراء ضروري نظراً لجوانبه الإنسانية والاقتصادية معاً، فما زال سكان هذه المدينة يعانون الأمرين من جراء استمرار تقطيع أوصال المدينة، الأمر الذي ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى استمرار المعارك في كل مكان فيها.
التحركات الإيجابية القائمة في الوقت الحاضر باتجاه حلحلة الأزمة جاءت بعد أن تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، الذي يسمح بإعادة ترتيب الأولويات في المرحلة الحالية، باتجاه استعادة الدور المفقود للحكومة، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي، ما يمهد الطريق لإنجاز تسوية أشمل وأوسع، تعمل على وقف الحرب وإعادة السلام المفقود إلى بلد صار منهكاً في جوانب عدة.
وتبدو الساحة اليمنية اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتقبل اتفاق سياسي شامل يعمل على إعادة الأمور إلى نصابها، وحتى إن كان الاتفاق لا يرضي بعض الأطراف التي تتكسب من وراء استمرار الحرب، إلا أن هناك رغبة شعبية عارمة تتوق إلى وضع حد لحرب أكلت الأخضر واليابس، وبات من الضروري دعم أي مبادرة تؤدي إلى وقفها.
بالخطوتين الأخيرتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي، ستكون هناك فرصة لتحريك الجمود في الملف السياسي، وستكون هناك فرصة أمام القوى كافة في التعاطي مع هذا الملف بنوع من الحرص على إنهاء معاناة اليمنيين بعد خمس سنوات من حرب ضروس أعادت رسم خارطة سياسية وعسكرية لم تعهدها البلاد من قبل.
التسويات السياسية المقبلة قد لا تنال رضا الأطراف بشكل كامل، لكنها تعالج أزمة إنسانية طال أمدها، وحان الوقت ليفكر اليمنيون بمستقبل وطنهم أكثر من مصالحهم ومشاريعهم الحزبية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اندلاع اشتباكات بمحيط قاعدة العند
القيادي حمدي شكري يصدر توضيحا حول مواجهات العند
الحالمي يصدر بيانا توضحيا حول مواجهات العند
ما وراء نقل اللواء السقطري من عدن إلى السعودية بطائرة خاصة؟‎
الجيش المصري يتحرك بشكل مفاجئ ومتزامن مع مناورات عسكرية تركية قرب حدود مصر
مقالات الرأي
سألني صديق.. هل اتفاق جدة في صالح الشرعية أم في صالح الانتقالي؟ أولا - من المؤسف أن يطرح مثل السؤال وكأن هذا
زمن نفاق وتزلف ، زمن لا مكان للشريف والعفيف فيه، تفسخ المجتمع وإنحط وأصبح الناس وراء صاحب المال وهم يعلموا
اكتب هذه السطور مساء الخميس الموافق ال9من يوليو الجاري بعد عودتي مع الأخوين العميد الركن عبدالكريم قاسم شائف
غزوة من نوع اخر لاتخطر على البال بطلها ابوزيد الخرافي وليس ابوزيد الهلالي ليس لها اي معايير يتوجب على الجميع
 الأستاذ صالح قيادي في حركة الحوثي الإمامية، وكان الرجل الثاني في الحركة خلال الفترة ( 2012 - 2015). ينتمي إلى
بعد خسائر فادحة للحوثي في العبدية لجأ الكهنة لضرب المدنيين بالبالستي في مدينة مأرب. وقبلها لجؤوا لحيل مثل نكف
في عالمنا الثالث النامي والنائم والمتخلف والمختلف عموماً وفي وطننا العربي خصوصاً يأتي الرئيس , القائد ,
قبل عام، وتحديدا في 27 يوليو (تموز) 2019، نشرت مقالا في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “الحوثيون ونهب مرتبات
المشاورات التي تشهدها العاصمة السعودية منذ أيام بين الفرقاء في المعسكر المناهض لانقلاب ميليشيات الحوثي من
  مرت أشهر على توقيع الاتفاق المكتوب بالرياض الذي وقعه الدكتور الخبجي من طرف المجلس الإنتقالي و الخنبشي من
-
اتبعنا على فيسبوك