مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 04:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:54 مساءً

حراك اليمن

الإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين وإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، خطوتان إيجابيتان تمهدان لخطوة أكبر على طريق إيجاد تسوية سياسية للأزمة القائمة في اليمن، التي طال أمدها، وباتت في حاجة إلى مقاربات مختلفة تراعي مصالح اليمنيين كافة وتعيد الأمل في وضع حد للمعاناة التي يكتوي بها مختلف السكان، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
ومع أن الخطوتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي المؤيد للشرعية في اليمن، حركتا بعض المياه الراكدة في الأزمة، إلا أن المطلوب أن تقابلا بخطوة مماثلة، تتمثل في فك الحصار عن مدينة تعز، التي ترزح منذ خمس سنوات تحت حصار ظالم من قبل الحوثيين، على الرغم من الاتفاقات التي وقعت بين الشرعية وجماعة الحوثي، التي تنص على إعادة فتح المعابر الإنسانية لسكان تعز، الذين يكابدون مشقات عدة في ممارسة حياتهم اليومية.
فك الحصار عن مدينة تعز إجراء ضروري نظراً لجوانبه الإنسانية والاقتصادية معاً، فما زال سكان هذه المدينة يعانون الأمرين من جراء استمرار تقطيع أوصال المدينة، الأمر الذي ساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى استمرار المعارك في كل مكان فيها.
التحركات الإيجابية القائمة في الوقت الحاضر باتجاه حلحلة الأزمة جاءت بعد أن تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، الذي يسمح بإعادة ترتيب الأولويات في المرحلة الحالية، باتجاه استعادة الدور المفقود للحكومة، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي، ما يمهد الطريق لإنجاز تسوية أشمل وأوسع، تعمل على وقف الحرب وإعادة السلام المفقود إلى بلد صار منهكاً في جوانب عدة.
وتبدو الساحة اليمنية اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتقبل اتفاق سياسي شامل يعمل على إعادة الأمور إلى نصابها، وحتى إن كان الاتفاق لا يرضي بعض الأطراف التي تتكسب من وراء استمرار الحرب، إلا أن هناك رغبة شعبية عارمة تتوق إلى وضع حد لحرب أكلت الأخضر واليابس، وبات من الضروري دعم أي مبادرة تؤدي إلى وقفها.
بالخطوتين الأخيرتين اللتين أقدم عليهما التحالف العربي، ستكون هناك فرصة لتحريك الجمود في الملف السياسي، وستكون هناك فرصة أمام القوى كافة في التعاطي مع هذا الملف بنوع من الحرص على إنهاء معاناة اليمنيين بعد خمس سنوات من حرب ضروس أعادت رسم خارطة سياسية وعسكرية لم تعهدها البلاد من قبل.
التسويات السياسية المقبلة قد لا تنال رضا الأطراف بشكل كامل، لكنها تعالج أزمة إنسانية طال أمدها، وحان الوقت ليفكر اليمنيون بمستقبل وطنهم أكثر من مصالحهم ومشاريعهم الحزبية الضيقة وارتباطاتهم الخارجية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جميح يُعلق على تكريم شلال ووزير حقوق الإنسان يرد
قتلى وجرحى في كمين مسلح استهدف رتل عسكري من الجيش في مديرية المحفد بأبين
عضو في الانتقالي يقدم استقالته
القوات الأمنية بشبوة تتخذ إجراءاتها و توقف قوات تابعة للإمارات وتفتشها 
بماذا علق الربع على مقابلة الصالح ومنصور في الاتجاه المعاكس بالجزيرة
مقالات الرأي
  تعددت التسريبات مؤخراً حول تسمية محافظ عدن في المرحلة القادمة وتضاربت الأنباء من مؤيدي كل اسم ومعارضيه
    اليدومي، جلاد "الأمن الوطني" الشهير، يعتقل المواطن اليمني يحيى بن حسين الديلمي في مأرب منذ أشهر دون
  أيام، قليلة تفصلنا عن الآحتفاء بزيارة العيدروس كان زمنا جميلا تعلمنا فيه وترعرعنا بكنف عادات متنوعه
  سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة
عمر الحار عادت المخاوف بمحافظة شبوة الى الواجهة اليوم و من جديد اثر التصرف العدواني الارعن لشريك الأصغر في
باسل الوحيشي    استحق فتحي بن لزرق جائزة أوتاد المختصة في أمور الفساد بجدارة مع زميليه أكرم الشوافي ونور
 -- مشروع الأخوان المسلمين مشروع جهنمي ، ويتّضحُ لكل ذي بصيرة أنهم الممسكين فعلاً بخناقِ السلطة الشرعية ،
ما أكثر من نشاهدهم على الأرض وما أقل من يدخلون التاريخ من اوسع الابواب وأنها حتمية التاريخ ان هناك داخلون
غصة الم تقتلني و مدينتي عدن تنهار , وتفقد مقومات العيش الكريم والحياة والاستقرار , جريمة تلي جريمة , تفصل
صدق الشاعر في قوله عن ظلم الاقارب (( وظلم ذوي القربى اشد مضاضة  … على المرئ من وقع الحسام المهند )) لقد
-
اتبعنا على فيسبوك