مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 يناير 2020 03:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 14 ديسمبر 2019 07:04 مساءً

اتفاق الرياض ابر تسكين أو مشاريع تهدئة ؟!!

كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من تجارب عديدة ومتعددة منها حراك البيض وحسن باعوم ومحمد علي احمد وشكري وفؤاد راشد ومؤتمر القاهرة بزعامة الرئيس علي ناصر محمد ورابطة أبناء الجنوب وكيانات كثيرة محسوبة على القضية الجنوبية ولكنها تعيش خارج الجنوب وتواصل نضالها من  عواصم أوروبية وعربية وبرغم هذا الموقف القوي لشعب الجنوب لكنه لم يجيد الاختيار ولا مرة واحدة ولم يستفيد من دروس  الماضي واخر المطاف اتفاق الرياض الذي لم يكن قد عالج  القضيتين الشمالية والجنوبية بجدية أو إخلاص أو مصداقية أو من خلال شفافية المنطق والعقل لا على المستوى السياسي ولا على الصعيد العسكري وحتى الأمر المتعلق بالاقتصاد والأزمات المتلاحقة في الجنوب لم تحصل على اهتمام بالغ الأهمية وكما  هي أزمة الرواتب للقوات المسلحة ومؤسسة الأمن والمتقاعدين وبعض شرائح القطاع العام وازمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم الأهم في مجال الخدمات إضافة إلى انعدام برامج كيف يتم نظافة المدن مثل عدن ولحج وأبين وبقية المحافظات وإعادة التعمير لما خربته ودمرته الحروب في الجنوبية ..

فكان شعبنا في الجنوب يتوقع انجازات كبيرة خاصة بعد توقيع اتفاقية الرياض سيطرى على البنية التحتية تطور من حيث الاستفادة من الأموال التي قدمتها الدول المناحة لليمن والخاصة لإعادة الإعمار للمناطق التي دمرتها الحرب واصلاح المسارات السياسية والاعلان عن موعد قيام دولة الجنوب الحرة والكاملة السيادة لكن ما يبدو ظاهريا أن الوضع العام سيبقى هكذا تقطير ومعالجات آنية وترقيع فقط وزر أذون لمن يخرج عن سياق  الاتفاق أما إدارة الأمور ستبقى تحت اشراف التحالف وعلى رأسه المملكة العربية السعودية صاحبة الامتياز والمصالح في المنطقة وحتى المجلس الانتقالي باع الجمل بما حمل وواكب مسيرة وخز ابر التسكين ومشاريع التهدئة مع تكفل الامارات من فوق الطاولة بدفع الالتزامات المادية والعينية والعتاد لجيشة ومن تحت الطاولة وحتى الرواتب ومن  تحت الطاولة تلعب الامارات سياسية الثلاث ورق ..

أما السعودية تقدم العون الى الشرعية بكافة أشكالها والوانها بما فيها حزب الإصلاح التكفيري لشعب الجنوب .

وكم حاولنا نشرح أو نطرح أو نكشف لم نرى أذون صاغية أو عيون ترى الأخطاء وتصحح وضعها لان المصالح عندما تطغى على المشاعر والاحساس والأخلاق تضيع كثير من الأمور فى كوم من  القش  وهذا أمر ينطبق على قضيتنا الجنوبية لان الجنوب ليس فقيرا من الثروة الطبيعية ولا من الثروة الإنسانية شعب الجنوب اكثر الشعوب العربية ثقافة ومعرفة وتأريخ وتعليم وتخصصات وسيأتي اليوم الذي يندم فيه الجميع لان التقاعس لن يفيد ولما تنكشف الاوراق ستفرز الاصوات التي تعمل لصالح الجنوب وقضيته والأصوات الأخرى التي تعمل في اتجاه العرقلة والتعطيل تحية للأبطال المرابطون في قمم الجبال وفي بكون الوديان وعلى سفوح الهضبات حماية لأرض الجنوب والرحمة والمغفرة للشهداء الذين قدموا أرواحهم قرابين من استعادة كرامة الجنوب والشفاء العاجل للجرحى ويكفي متاجرة بدماء هولاء أنهم فلذات اكبادنا والله المستعان .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد يوم من فقدانها ..العثور على الطفلة لجين في أحد براميل القمامة في صنعاء .
لاول مرة منذ انقطاع النت في اليمن .. شركة "تيليمن" توضح سبب خروج شبكة (الانترنت)
الزبيدي : لا انفصال لجنوب اليمن في الوقت الحالي
عاجل: اندلاع اشتباكات بين مسلحين في الممدارة بعدن
انتشار مرض غريب بدار سعد
مقالات الرأي
  كسابقاتها تكرر أيامنا نفسها حاملة ذات الأخبار والتفاصيل والملامح .. وحده عزرائيل يواصل التحليق والدوران
من المعيب ان يوصم اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بانه صمم لغاية نزع فتيل القتال
هذه هي المرّة الأولى في تاريخ العرب التي يصبحُ فيها وزيرٌ للتراث والثقافة حاكمًا لدولةٍ عربية!لكنّ الأهم
ودعت جماهير الشعب العماني الأيام القريبة الماضيه جلالة السلطان "قابوس بن سعيد" إلى مثواه الأخير .. بعد حياه
خرجت مظاهرة حاشدة في ألمانيا قبل سنوات ضد التقشف والبطالة التي بدأت  تتفشى في ألمانيا , وخرج جميع كوادر
عندما خرجت مظاهرة حاشدة في ألمانيا ضد التقشف والبطالة خرج جميع كوادر الدولة ماعدا المعلمين وعندما قابلتهم
  محمد ناصر العولقي لم يعد في اليمن الشمالي ولا الجنوبي من مؤسسة سياسية مركزية أو محلية تمارس نشاطا مؤسسيا
لا يختلف اثنان من إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي قائداً عظيماً بمعنى الكلمة وبكل ما تحتويه الكلمة
الرئيس علي ناصر محمد رجل بنى دولة، ولكن للأسف فرط فيها من جاء بعده، فما من أيام جميلة يتذكرها المواطن الجنوبي
هل أقتنع الشماليون بحقيقة الواقع الجديد على أرضهم والرضوخ الكامل له والاعتراف به وبالتالي التعامل والتعايش
-
اتبعنا على فيسبوك