مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 06:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

اليمن 2019... أزمات إنسانية مستمرة

الأحد 05 يناير 2020 03:02 مساءً
(عدن الغد) العربي الجديد

ضربت قذائف مدفعية مطاحن البحر الأحمر التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في مدينة الحديدة الساحلية، غربي اليمن، فتوقّفت عملية طحن الحبوب المخصّص للسكان الذين "يتضوّرون جوعاً". وقع ذلك في السادس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، ليُختتَم عام 2019 في البلاد مثلما بدأ ومثلما اختُتم الذي سبقه بأزمات إنسانية متفاقمة، على خلفيّة الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو خمسة أعوام. وبينما اتّهم وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معمر الأرياني، الحوثيين أخيراً بأنّهم المسؤولون عن قصف مطاحن البحر الأحمر، كان برنامج الأغذية العالمي قد اتّهمهم في نهاية عام 2018 بتحويل مسار المساعدات الغذائية التي يحتاج إليها السكان في مناطق سيطرتهم. وهكذا يستمرّ مسلسل العراقيل التي توضع أمام تمكين متضرّري حرب اليمن من الدعم المستحَقّ لهم بمختلف أشكاله. وفي العام المنصرم كذلك، تعرّضت مقرّات ثلاث منظمات دولية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أوكسفام" ولجنة الإنقاذ الدولية، في مدينة الضالع جنوبي البلاد، لتفجيرات متزامنة نفّذتها مجموعات مجهولة، لتُعلنَ المنظمات على الأثر توقّف عمليتها هناك. وقد تضامنت معها سبع منظمات دولية أخرى من خلال توقّفها عن العمل في محافظة الضالع.

يعدّ المراقبون عام 2019 العام الأكثر هدوءاً عسكرياً في اليمن، على معظم جبهات الحرب الثلاثين، لأسباب مختلفة، لكنّ "الكارثة الإنسانية الأكبر في العالم" بحسب توصيف منظمات أممية ودولية تفاقمت حدّتها بدلاً من أن تهدأ بعض الشيء. وأتى ذلك نتيجة استمرار انعدام الاستقرار، والدخل المتقطّع أو المتوقّف كلياً، وعدم فعالية الاستجابة الإنسانية في إدامة أثرها على المدى القصير. يُضاف إلى ما سبق استمرار الانهيار الاقتصادي وكذلك الاجتماعي، مع مظاهر مختلفة أبرزها تجنيد الأطفال وعمالة الأطفال والتسرّب المدرسي والبطالة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات التزويد بالمياه والصرف الصحي، في مقابل زيادة الأعباء على المواطنين الفقراء من قبيل ارتفاع الضرائب والأسعار وزيادة القيود على الحركة.

وعلى الرغم من الهدوء النسبي، يبقى النزوح أزمة إنسانية كبرى يعانيها اليمن وأهله، إلى جانب الأزمات الأخرى. فقد بلغ عدد النازحين في عام 2019 نحو 800 ألف شخص، فيما كان نحو 3.5 ملايين شخص آخرين قد نزحوا حتى نهاية عام 2018. والنسبة الأكبر من بين هؤلاء سُجّلت في محافظة الحديدة حيث كان الصراع محتدماً في العام المنصرم، بالإضافة إلى بعض المناطق الجنوبية حيث اندلعت مواجهات في أغسطس/ آب الماضي.

وعلى الصعيد الصحي، ارتفعت الإصابات بمرض الضنك حتى العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لتتخطّى 130 ألف شخص مع نسبة وفيات تصل إلى 0.5 في المائة، بعدما انتشر في أكثر من نصف مديريات اليمن. وأكثر المحافظات تضرّراً كانت حجة والحديدة وتعز، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). إلى جانب ذلك، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية للحدّ من توسّع رقعة انتشار سوء التغذية في البلاد، فإنّه ما زال يتمدد بطريقة لافتة في مدن كانت حتى وقت قريب خالية منه. وبحسب بيانات برنامج الأغذية العالمي، فإنّ أكثر من مليونَي طفل يمني يعانون سوء التغذية. كذلك تفيد البيانات نفسها أنّ طفلاً واحداً يقضي كلّ 10 دقائق لأسباب يمكن تجنّبها، بما في ذلك سوء التغذية وأمراض من الممكن الوقاية منها من خلال التحصين. وتؤكد البيانات أنّ نصف وفيات الأطفال دون الخامسة في اليمن يعود إلى سوء التغذية، مع الإشارة إلى أنّ نصف أطفال اليمن يعانون التقزّم من جرّاء سوء التغذية الذي يؤثّر على نموّ الطفل.

كذلك كان عام 2019 صعباً على النساء الحوامل والمرضعات. وبحسب خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019 التي وضعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإنّ إجمالي عدد الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات الذين يحتاجون إلى مكمّلات غذائية طبيّة بلغ 5.97 ملايين حالة بتكلفة تصل إلى 320 مليون دولار أميركي. يُذكر أنّ 80 في المائة من سكان اليمن (24 مليون نسمة) يحتاجون إلى مساعدات إغاثية منقذة للحياة بحسب الأمم المتحدة.

أمّا التعليم في 2019، فهو لم يختلف عن العام الذي سبقه، إذ إنّ ملايين التلاميذ اليمنيين لم يحظوا بفرص تعليمية متكاملة. وقد أكّدت منظمة يونيسف أنّ 3.7 ملايين طفل في التعليم الأساسي والثانوي في حاجة إلى المساعدة لضمان استمرار تلقيهم التعليم في اليمن، لا سيّما أنّ الحكومة لم تستطع صرف رواتب المعلّمين منذ نحو ثلاثة أعوام. وأوضحت "يونيسف" أنّ ثمّة مليون طفل خارج المدارس، بما في ذلك نحو نصف مليون تسرّبوا من الدراسة منذ مارس/ آذار 2015.


المزيد في اخبار المهجر اليمني
المؤتمر الشعبي العام في بريطانيا يناقش نشاطه التنظيمي وبرامجه للعام 2020
    عقد فرع المؤتمر الشعبي العام في المملكة المتحدة البريطانية السبت 18يناير 2020م اجتماعه الدوري الأول في مدينة برمنجهام برئاسة الاستاذ منصور غالب
يمنية تحرق حجابها في ماليزيا
أظهرت لقطات تلفزيونية نشرها صحفي يمني طالبة يمنية وهي تحرق حجابها أمام مبنى سفارة بلدها في ماليزيا. وكتب نبيل الأسيدي، رئيس لجنة التدريب في نقابة الصحفيين
مقتل شاب يمني في اليونان
قتل شاب يمني في اليونان يوم الجمعة بحسب ما افادت تقارير محلية. التقارير افادت ان شاب ويدعى احمد اليمني قتل طعنا في مخيم للاجئين بمنطقة ليسبوس.  واشارت التقارير




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
بماذا علق "بن بريك" على جريمة استهداف الحوثيين معسكرا للحماية الرئاسية بمارب؟
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
فتحت السكك الحديدية أجزاء كثيرة من العالم أمام حركة الركاب والتجارة .. ولماذا رفضت الحكومة البريطانية معظمها؟!
مقالات الرأي
البلاد مقلوبةٌ على فلذات أكبادها في مأرب بينما تعجزون حتى عن الكلام!ارتفاع عدد شهداء مأرب إلى 111 شهيدًاثمة
  :::::::::::::::::::"   مائة وأحد عشر جندي تفحمت جثثهم وتناثرت أشلائهم في صحراء مأرب في حادث إجرامي أليم .   بأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
ما حدث في مأرب بالأمس من استهداف جنود الجيش وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم، يستدعي تحركا جديا وسريعا من
عندما نتحدث عن تاريخ موطني تاخذنا العزة والتفاخر لما تركته لنا اقوام قد مضت  فالتاريخ لايسجل بمداد حبره
-
اتبعنا على فيسبوك