مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 06:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

رحلة نزع "المليون" لغم في اليمن تبدأ بمبادرة "مسام"

السبت 11 يناير 2020 11:30 صباحاً
(عدن الغد) اندبندنت:

يواصل مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن جهوده لتطهير المحافظات المحررة من الألغام والأجسام المتفجرة التي يُتهم الحوثيون بزرعها.

 

ويهدف مشروع "مسام" إلى تأمين المناطق المستعادة وتسهيل عودة المدنيين إليها. وفي هذا السياق، تمكنت الفرق التابعة للمشروع من انتزاع ما يُناهز 122 ألف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير متفجرة منذ بدأ المشروع حتى 2 يناير 2020.

 

وحسب السيد أسامه القصيبي، مدير عام مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، فإن الفرق التابعة للمشروع نفذت أكثر من 75 عملية إتلاف وتفجير للآلاف من الألغام والعبوات الناسفة في عدد من المناطق اليمنية.

 

تتنوع هذه الألغام والعبوات من حيث المنشأ، ما بين إيرانية الصنع، ويمنية تم تصنيعها أو تعديلها في معامل تابعة للمسلحين.

 

وأكد القصيبي أن "تطهير اليمن من الألغام يحتاج لسنوات بسبب كثافة الألغام وعدم توفر خرائط زراعتها"، مشيرا إلى أن "الحوثيين لايزالون يزرعون الآلاف الألغام في اليمن".

 

وطالب بموقف دولي حازم تجاه الموت المدفون تحت أقدام اليمنيين، مشيرا إلى أن مشروع مسام فقد 20 شهيدا منهم خمسة خبراء أجانب، خلال عمليات نزع الألغام.

 

ولفت إلى أن "تقديرات مشروع مسام تشير إلى أن الحوثيين زرعوا أكثر من مليون لغم متنوع في المناطق التي دارات فيها معارك بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين".

 

إنجازات وعراقيل

لا يقتصر عمل "مسام"، الذي انطلق في منتصف العام 2018، على نزع العبوات الناسفة بشتى أنواعها بل يعمل على إتلافها لضمان عدم استخدامها مجددًا. وحتى الآن نُفذت 57 عملية إتلاف وتفجير لآلاف الألغام والعبوات الناسفة في اليمن.

 

ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد الألغام. ومما يُفاقم هذا النقص انعدام خرائط لحقول الألغام. لكن  خبراء "مسام" يُقدرون عدد الألغام المزروعة في الأراضي اليمنية بأكثر من مليون لغم أرضي.

 

وتُنجز هذه العمليات في غياب التنسيق والتعاون، لكن "مسام" يعمل بالشراكة مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام.

 

 ولأن "مسام" مُبادرة مدنية فـ"ليس لنا علاقة بجهات القتال ولا بأي طرف عسكري باليمن، هدفنا تأمين حياة المدنيين وتطهير المناطق التي تشكل خطرا على حياتهم في كل مكان تستطيع أن تصل إليها فرق المشروع وتعمل فيها بشكل آمن."

 

وفي هذا السياق باشر "مسام" عمله في اليمن بتدريب وتأهيل 32 فريقا هندسيا عبر خبراء دوليين وسعوديين. وتم تزويد الفرق الهندسية بأحدث الأجهزة المبتكرة في كشف الألغام، بالإضافة إلى تزويدهم بالآليات والمعدات و الدعم المالي و اللوجيستي من خلال غرفة عمليات مشتركة .

 

وقد تحتاج عملية تخليص اليمن من الألغام  إلى سنوات، في اعتقاد القصيبي: "نحن في صراع مع الوقت. ففيما نعمل على إزالة الألغام في المناطق المحررة، لازالت الألغام تزرع في الجهة المقابلة."

 

"وهذا يتطلب موقفأ دوليا حازما لإجبار المليشيات على تسليم الخرائط لكي يتم تحديد مناطق عمل خبراء نزع الألغام."


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
قيود حوثية على وسائل تنظيم الحمل تهدد حياة آلاف الأمهات اليمنيات
كشفت مصادر طبية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، عن منع الميليشيات الحوثية أخيراً استخدام وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة في المراكز والمستشفيات الحكومية، وهو
الأناضول:مقتل 23 حوثيا بمعارك شرقي صنعاء
  قتل 23 مسلحا حوثيا و3 جنود من الجيش الوطني خلال مواجهات بين الطرفين في مديرية نهم الجبلية شرقي العاصمة صنعاء، وفق ما أعلنه مصدر عسكري يمني اليوم السبت. وقال
مصدر عسكري يمني: مقتل 23 حوثيا بمعارك شرقي صنعاء
قتل 23 مسلحا حوثيا و3 جنود من الجيش الوطني خلال مواجهات بين الطرفين في مديرية نهم الجبلية شرقي العاصمة صنعاء، وفق ما أعلنه مصدر عسكري يمني اليوم السبت. وقال المصدر،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
بماذا علق "بن بريك" على جريمة استهداف الحوثيين معسكرا للحماية الرئاسية بمارب؟
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
فتحت السكك الحديدية أجزاء كثيرة من العالم أمام حركة الركاب والتجارة .. ولماذا رفضت الحكومة البريطانية معظمها؟!
مقالات الرأي
البلاد مقلوبةٌ على فلذات أكبادها في مأرب بينما تعجزون حتى عن الكلام!ارتفاع عدد شهداء مأرب إلى 111 شهيدًاثمة
  :::::::::::::::::::"   مائة وأحد عشر جندي تفحمت جثثهم وتناثرت أشلائهم في صحراء مأرب في حادث إجرامي أليم .   بأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
ما حدث في مأرب بالأمس من استهداف جنود الجيش وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم، يستدعي تحركا جديا وسريعا من
عندما نتحدث عن تاريخ موطني تاخذنا العزة والتفاخر لما تركته لنا اقوام قد مضت  فالتاريخ لايسجل بمداد حبره
-
اتبعنا على فيسبوك