مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 أغسطس 2020 03:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:04 مساءً

من الأحزمة الناسفة إلى أحزمة العبايات

 


سهير السمان
لم تكتف جماعة الحوثي الإرهابية، باستقبال نعوش الشباب القادمة من الجبهات وفتح العديد من المقابر لهم، وترحيلهم إلى الآخرة، ولم يهدأ لها بال وهي تشهد نسف المنازل وتشريد الأسر و إخضاع الشعب وتجويعهم، بل أصبح مسلسل الإذلال اليومي للمواطنين بلا حد، يطالعنا اليوم الحوثيون في صورة بشعة وهم يمسكون بشباب وأطفال في الشارع ويقومون بحلاقة شعرهم بطريقة مخزية، وبشكل تشويهي، أمام الآخرين. ولم يسلم منهم طفل صغير يعمل ببيع البطاطس أمام مدرسة لكسب قوت يومه، و بمنتهى الحقد يقفون لجز شعره وهو يبكي.
ممارسات بلغ مداها بعد أن قاموا بإغلاق الكافيهات بحجة منع الاختلاط بين النساء والرجال والشباب والشابات، وإزالة الدُّمى البلاستيكية الإعلانية من واجهات المحلات، وتغطية صور النساء في الإعلانات، فضلاً عن خطاب متطرف يبثونه في المدارس والجامعات، وكان أن اقتحم مسلحون حوثيون، منتصف ديسمبر الماضي محلات في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادروا "أحزمة البالطوهات (العبايات)"، وأحرقوها، معتقدين أنها غير مطابقة لما يصفونها بـ"الحشمة" الصارمة التي يعتمدونها لشكل لبس النساء.وجاءت هذه الحملة بدعوى أن هذه الأربطة تبرز مفاتن المرأة وتشيع الفساد وتؤخر النصر في اليمن، وهو ما أحدث جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
و في خطاباته الإرهابية ، ركز زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على ما يسميه "الغزو الفكري"، الذي قال إنه يأتي من الخارج بهدف "إغواء الشباب عن الجهاد وإفساد المجتمع"، فما كان من ميليشياته إلا أن تترجم هذه الخطابات على الأرض في تحركات لمداهمة المقاهي والمعاهد التي يوجد فيها شباب وفتيات بالوقت نفسه وأجبرت الموجودين فيها على المغادرة، تحت تهديد السلاح.
وداهم مسلحون حوثيون، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، عدداً من محلات الملابس النسائية في صنعاء، بسبب عرض ملابس على مجسمات بلاستيكية، باعتبارها "تماثيل محرمة ولا يجوز العرض عليها، وحذروا محلات حلاقة من الحلاقات التي فيها تشبُّه بالغربيين".
كما اقتحموا مهرجانات وفعاليات عامة، ومنعوا إقامة مهرجان لعرض أفلام مخصصة للشأن الإنساني، بذريعة أن الأفلام تشجع على الاختلاط.
الحوثيون تركوا معاناة المواطنين الحقيقة و انهيار الاقتصاد، و تفشي الأوبئة، و والكوراث التي ألحقوها بالشعب اليمني، وقاموا بغزواتهم المتعدة والتي آخرها حلاقة شعر الشباب!

تعليقات القراء
436513
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 14 يناير 2020
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
من ضيع دفاة وهرب بالعبايات يتحمل البرد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تاجر يمني يستعرض طريقة تعامل دولة الرئيس السابق صالح مع تخزين نترات الأمونيوم
عملية بسط ليلية تستهدف أشهر شواطىء مدينة عدن ( صور )
منخفض بحر العرب يصل الهند في حدث نادر وهكذا سيؤثر على مناخ اليمن (Translated to English )
استعرض ماحدث ببيروت مدير شركة تجارية بعدن يتحدث عن كيف تعاملت الدولة قبل 2011 مع عمليات استيراد نترات الأمونيوم..
السيول تكشف كنوز حضارات اليمن القديمة
مقالات الرأي
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
  لم تكن مشكلتنا في الاشتراكية ولم تكن مشكلتنا في الشمال بل كانت مشكلتنا في العقلية القروية التي ترى الوحدة
  لم انم ليلة البارحة ، لهذا كان هذا اليوم مرهق ذهبنا الى السفارة المصرية للسؤال عن الموافقة الأمنية. ثم
    صالح الديواني*   أتمنى أن تحقق نتائج اجتماعات الرياض المتوالية الهدف المنشود منها في المستقبل
.   على الرغم من ما يشهده الجنوب من صراع بين المجلس الانتقالي والشرعية،الا اننا لم نسمع يوما عن أي إساءة
هل حقق إعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية للجنوب الهدف المرجو منه عند الجنوبيين؟ للإجابة على السؤال كتبت ما يلي
    بقلم / ناصر الوليدي     { مكاردة }    عندما كنا أطفالا وتجمعنا أي مناسبة كنا نقول لبعضنا (
مساء الخير بيروت مدينة الحب والسلام مساء الخير لبنان. مساء الخير بلد السكينة والاطمئنان والصبر.  مساء
قد يكون الحديث عند البعض عن الشخصيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة نوعاً من التزلف والمجاملة كما يزعم البعض لكن
-
اتبعنا على فيسبوك