مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 أغسطس 2020 03:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 04:39 مساءً

بيان الهيئة القيادية لنقابة المعلمين بمديرية الشعيب ... مع الخيل يا شقراء..!

من المؤسف جداً، أن نرى بياناً مثل هذا البيان _ الذي صدر من الهيئة القيادية لنقابة المعلمين م/ الشعيب م/ الضالع.

عشر كلمات تناقلت بين الحضور كلاً تقيّء بها، دون إضافة أخرى - وكأن من حضر هم: من الصم البكم، الذي لا يعي ولا يفقهُ قولاً ولا معنى، وذيّلت بمنشور كأنه سجل من السحر.

لسنا ضد مطالب المعلمين، وحقوقهم المشروعة، بما يكفله القانون، بل نحن أشد حرصاً على الظلم الجائر الذي يتعرض له أخواننا، من ظلم وتعسف وحرمانهم من أبسط الحقوق..

لكن أن يتم تجاهل المدرسين المتعاقدين والبدلاء، بهذه الطريقة العمياء والشعواء غير مقبول.

بيانات معاهم معاهم، عليهم عليهم ومع الخيل يا شقراء.. ليست شافية وكافية يا فطاحل (حفظ الجُمل).

الكل يعلم أن 80 بالمية من المدارس في الشعيب، هم من المتعاقدين والبدلاء...فأين حقهم من بيان اليوم.

هل من اجتمعوا اليوم نقابة، أم أنهم إخوة يوسف (الصديق) الذي ألقوه في غيابة الجُبّ.

والله شيء محزن ومقرق، أن نرى بياناً مثل هذا لازم ما لا يلزم، وبالغ في تكرار الجُمل، وخَرَجَ بارداً، غير مملوحـاً، دون أن نرى كلمة أو جملة تتطرق بحق المتعاقدين والبدلاء الذين يكابرون
منذ 9 سنوات في التدريس بمبلغ لا يتجاوز قيمة كيس (سكر).

لماذا يا نقابة اختصرتم المؤسّسة التعليمية، وحصرتمها بين قوسين..

ألم يكن المتعاقدين والبدلاء بجانبكم في نفس هذه الحديقة التربوية..؟

أم أنهم أصبحوا جيش "قريش" وأنتم جيش "المسلمين"..؟

أليس من الإنصاف "قول الفصل"..؟

أم أنكم فرحتم وهللتم مع من هلل وكبر..؟

ألَم تشعروا بهذا الاجحاف، والنقصان بحق غيركم، كما أشعرتم به أنفسكم.؟

أم أن الفرصة تهيئت وكانت مناسبة لمن لا يعرف لون بوابة الفصل الدراسي..؟

وقبل الأخير...! نقول: قد ربما هذه المرة يتم النظر في حقكم، ونتمنى ذلك..

لكن الحقيقة المُرّة، والمضحك المبكي..!

أننا لم نرى أكثر جدية وتعطشاً لهذا الإضراب، إلا أولئك المضربين منذ زمن توظيفهم.

وتلك هي الفرحة الكبرى، لبقائهم، في سباتهم نائمين وإعفائهم من واجبهم، الذي عفوه بأنفسهم، مع راتب يأتيهم إلى المنزل مغلّف بالمناديل العطّرة.

متى سيكون اهتمامنا وحرصنا بالتعليم مثلما نهتمّي اليوم ونحرص على الإضراب..؟

كيف تفتّحت العيون حين أشتعلت الغابة التربوية بالنيران، وغُـضّت الأبصار عن زرع الورود في تلك الغابة نفسها..؟

وأخيراً..؟ لا أحد يُحدّثُنا عن الفقرة الأخيرة _ التي ورَدَت في البيان النقابي الذي صدر عن اجتماع المجلس المركزي للنقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن _ والتي كانت بمثابة حقنة مخدّرة _ للمتعاقدين والبدلاء _ فقط لا غير.

وختاماً هي الحقيقة.. نقول: أن من سيزرع هذا الإضراب هم: المتعاقدين والبدلاء، الذين تم تهميشهم من قِبَل الكل، ومَنْ سيجني حصاد الربح هم: المعلمين الأساسيين، وأغلبوا هؤلاءِ قاعدين في بيوتهم منذو ردحاً من الزمن.

أهاكذا..! تعلمُونا كيف نجني ونستثمر الأرباح على أكتاف المتعاقدين والبدلاء..؟

هكذا..! يُذبح المتعاقدون والبدلاء للمرة الثانية، مرَّة من حكومة الفساد، ومرَّة أخرى من نقابة الكساد.

أنيس راشد

رئيس نقابة المعلمين التربويين المتعاقدين والبدلاء بمديرية الشعيب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
المايسترو العميد / أيوب عبد الرشيد ، وافته المنية في ظروف قاسية ، ولأجل تلين هذه الظروف ، نحتاج لهامته
احمد الميسري والجبواني والجباري متفقين في الرؤية حول أن المناطق المحررة في الجنوب تحت الاحتلال من التحالف
  اللون الأحمر يغزو أرض الزيتون ، والوطن العربي لم يعد يحتمل المزيد من لون الدم ، ومن ألوان الحرائق
ان تعيش في هذا العالم فستكون بين خيارين لا ثالث لهما ، اما ان تكون المؤثر في سير الاحداث او المتأثر بها. ان
  عندما تراها تشعر بأنك تراها لأول مرة وأنها مختلفة كليا عن كل مرة تشاهدها فيها رغم أنك تراها يومياً مرات
لا مساء لنا بين فقاعات الضوء المحشوة بأكاذيب الإنتظار لا مساء لنا في ظلال الأفكار التي تُكثِرالثرثرة عن
نعبر عن حزننا الشديد مع الإنفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت مساء يوم أمس الثلاثاء، لما حدث من أضرار
حينما يفتح الباب لشعب يكابد شتى صنوف العذاب كالشعب العربي للهجرة إلى كندا وغيرها وتقدم له كل الإغراءات
-
اتبعنا على فيسبوك