مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 01:31 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 25 يناير 2020 11:23 مساءً

وهم انتصار امرأة عربية

إهداء للمرأة العربية من بغداد إلى نواكشوط ..

رياض العمري مواطنة ومحامية سورية استثنائية استطاعت ان تنتصر لكرامتها كأمرأة عربية حرة رفضه التنازل عن حقها الشرعي والقانوني من خصمها الجاني عليها المتحرش "صلاح الموافي" ، والذي قادة الطيش الى التحرش بها وهي في طريق ذهابها الى مكتبها الواقع في إحدى العمائر التجارية الواقعة في ميدان المزة بقلب العاصمة دمشق ..

رياض العمري أنثئ بارعة الجمال ، يافعة الجسد ، فائقة الذكاء ، شديدة الثقة بنفسها ، كل تلك الخصال المجتمعة جعلت منها إمرأة حقيقية وصلاح الموافي يطاردها ويرشقها بعبارات غزلة الجريئة والبذيئة ، والذي تحول امام قسم شرطة تشرين الى غزل من نوع آخر لم تعهد النساء سماعة من الرجال ، وذلك عندما صرخة رياض العمري بعلو صوتها طالبة نجدة أفراد الشرطة والذين هبوا لنجدتها وألقوا القبض على صلاح الموافي وواجهوه بشكوى رياض وهو يتوسل إليها ان تصفح عنة ولكن عبثا باءت كل محاولاتة بالفشل .

سجن صلاح الموافي بتهمة التحرش وخدش الحياء العام ، وخرجت رياض العمري من قسم شرطة تشرين يملؤها الشعور بالزهو والأنتصار كأمرأة عربية كاملة السيادة في بلد عربي إسلامي محافظ من الصعب عادة ان تنتصر فية المرأة على الرجل ، إلا ان رياض العمري كسرت القاعدة والمألوف والسائد والشائع وانتصرت ، ورمت وراء ظهرها كل العوائق المتخلفة العفنة التي تنتقص من حقوقها في مجتمع ذكوري بأمتياز يكبلها بقيود العادات والتقاليد ويلجمها بحدود الشرع والدين .

رياض العمري محامية عربية جسورة وليست كباقي المحاميات في بلدها العربي سوريا ، وتدرك معنى ان الحقوق في اغلب الأحيان لا تسترد وان كانت عادلة وشرعية ، لأنها تعرف مالا تعرفة اغلبية النساء العربيات في أوطانهن العربية وألا عربية .. بالأضافة لمعرفتها الجيدة لأمران هامان كونها محامية ..

الأول ان فعل التحرش في الطريق العام جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ، والتغريم بالتعويض المادي للضرر النفسي والمعنوي ، الأمر الثاني لأنها لم تلقي بالآ لكل اسباب الهزيمة التي تتجرعها كل النساء العربيات في وطنها العربي الملكوم بمرض وعضال الهزائم وهن يرجفن خوفا من الفضيحة والعار والسمعة والتشهير والإساءة لمجرد تفكيرهن بالرد على أولئك المتحرشون عديموا الضمير والدين ..

أنتصرت رياض العمري وصدر منطوق الحكم بالمحكمة الجزائية بقصر العدل السوري لصالحها ، جر صلاح الى السجن ليكمل فترة عقوبتة وهو يلعن تلك اللحظة الخادعة التي جعلتة يتحرش برياض العمري ضنا منة بأن شأنها شأن باقي النساء العربيات المهزومات والساكتات عن حقهن ، الخائفات من الفضيحة ..

فجأة إنقطعت الكهرباء ، لتقطع علي متابعتي للحلقة الثالثة من المسلسل العربي السوري "عصي الدمع" للكاتبة السورية "دلع الرحبي" والمخرج الفلسطيني "حاتم علي" ..

رياض العمري لم تكن إلا الممثلة السورية "سلاف فواخرجي" وصلاح الموافي لم يكن اكثر من ممثل مقمور ، عندها أيقنت ان حاتم علي ودلع الرحبي ارادأ ان يحققا نصرا عربيا واهما للمرأة العربية المهزومة ولو حلما على غرار وهم نصر أكتوبر العربي ، وكلاهما وهم .. وهل من أمة في الأرض تصنع الوهم كما يصنعة العرب !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي سابق بالانتقالي يطالب بمليونية لسحب التفويض الشعبي للمجلس
قوات الامن تعلن ضبط خلية تقوم بقصف قوات الجيش بشقرة وتنشر صورا لافرادها
قراءة في كتاب (مذكرات ضابط مخابرات يمني)
الانتحار... آخر وسيلة للهرب من بطش الحوثيين
هجرة شباب العرب إلى شواطئ أوروبا على بواخر التهريب والموت .. ما هو الهدف منها ؟؟
مقالات الرأي
قال تعالى:( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها...) من هنا كان على الإنسان إخاطة هذه النعم بالشكر لله تعالى، وقد امتن
منذ اختطف الحوثي الدولة وهو يتحدث عن نفسه وكأنه جماعة عادية لاعلاقة له بسلاح إقليمي موجه إلى صدور اليمنيين .
قدر العرب أنهم اتفقوا على الا يتفقوا ويوظفون الخلافات مع الغير بين تهمني التكفير إن كانوا ملتحين والتخوين ان
وضعت مدرسة صبا امس اعلان عن بدأ الدراسة من يوم السبت وطلبت من اولياء الامور إحضار ابناءهم إلى المدرسة .. ومع ان
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي تعلم ونعلم نحن اليمنيون إن المليشيات الانقلابية الحوثية
لا يجحد الجهد الذي يبذلة الأشقاء السعوديين منذ وصولهم إلى العاصمة عدن إلا جاهل جاحد او موجة قابض ولن يكون غير
حضرت قبل أيام فعالية الندوة التوعوية بشأن مكافحة المخدرات ومخاطر تعاطيها وكذلك مكافحة ظاهرة السلوكيات
ظلت البنى الإجتماعية والثقافية الموروثة بكل تشوهاتها ، مصدراً للمشاكل والصراعات التي كان يتم إشعالها عبر
  الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات
كانت السلطنة الفضلية تمتد من ساحل عدن(العلم) غربا إلى منطقة (مقاطين) شرقا، ومقاطين جزيرة صخرية صغيرة تقع قرب
-
اتبعنا على فيسبوك