مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 09:40 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

محاولات لعودتها بصناعة شبابية: مكتب الثقافة يحاول إعادة السينما بعدن بتشجيع الشباب لعرض أفلامهم

الثلاثاء 18 فبراير 2020 04:08 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص

 

منذ أن أغلقت أبواب السينما بعدن أصبحت الثقافة بهذه المدينة في حال يرثى لها غياب تام لعرض الأفلام داخل الصالات التي أغلقت ولم تفتح إلى يومنا هذا , كمية الفراغ الثقافي الكبير التي أصابت المواطنين لم تكن في الحسبان فهناك اجيال جاءت لا تعرف شيء مطلقا عن السينما وماذا تعني ولا يوجد أي أماكن يمكن فيها مشاهدة أحدث الأفلام أو حتى عرض أفلام من انتاج محلي أبطالها شباب وشابات لا يريدون سوى الظهر وخلق الإبداع وتحدي كل الظروف المحيطة بهم.
الحروب المتكررة والأحداث السياسية التي كانت وما زالت تعصف بالبلاد والواقع المؤلم التي أصبحت تعيشه العاصمة عدن جعل الناس تعزف عن مواكبة أي فعالية ثقافية والتي هي الأخرى لا توجد إلا بين فترة وفترة وتكاد تنعدم لأنها ترتبط بالإمكانيات والدعم الذي أصبح شبه معدوم في ظل الظروف المحيطة بالعاصمة عدن.
خطوة جبارة قام بها مكتب الثقافة بعدن بعرض أفلام لمجموعة من الشباب وإعداد شاشة للعرض في كل شهر وإحضار لجنة من المختصين للنقد وتقييم الأفلام كمحاولة لإعادة إحياء السينما في عدن وتشجيع الشباب لدعم الفكرة...

استطلاع : دنيا حسين فرحان

*إغلاق لدور السينما منذ سنوات وإهمال ودمار طال عدد منها:

لطالما عرفت عدن بإزهار ثقافي ولم يكن لها نظير حتى في الدول المجاورة فالمسرح كان يشهد عدد كبير من الفعاليات والمسرحيات وساحة لكل الممثلين المبدعين لعرض كل جديد يخص المسرح.
السينما هي الأخرى كانت في أوج تألقها بتواجد عدد من دور السينما بمدينة عدن والتي كانت تشهد ازدحاما كبيرا وتوافد عدد كبير من المواطنين من أجل مشاهدة كل الأفلام الحصرية والجديدة في عالم السينما وكان لها نظام وقوانين وإعلانات تسبق كل فلم سيعرض فيها.
حال السينما اليوم يرثى له فإغلاقها جميعا كانت له آثار سلبية على عقليات ونفسيات كبار المثقفين والمواطنين عامة والثقافة التي أصبحت مجرد فعاليات وأنشطة لا تتدعى ذلك والدمار الذي حل بدور السينما بعد الحرب لم يكن بالهين فهي تتطلب ميزانيات خاصة لإعادة تأهيلها وتجهيزها ناهيك عن الإهمال الكبير من قبل الدولة للقيام بكل شيء من أجل عودة السينما من جديد لعدن بعد سنوات من الإغلاق والانقطاع.

*مكتب الثقافة وبوادر طيبة لإحياء العروض السينمائية بعدن:

بادرة طيبة تم الإعلان عنها بمكتب الثقافة بعدن عن فتح أبواب مسرح حافون لاستقبال أفلام لمجموعة من الشباب وعرضها بشاشة عرض كبيرة وإحضار كبار النقاد و الثقافة لوضع ملاحظات وتقييم لكل الأفلام التي ستعرض كنوع من التشجيع والدعم للشباب ولعودة روح السينما من جديد ولو بالإمكانيات بالبسيطة.

وفي تصريح لمدير مكتب الثقافة بعدن الممثل القدير محمد عبدالله حسين قال فيه:

الفكرة راودتنا منذ فترة بعد الركود الذي أصاب الثقافة والسينما والاحباط الكبير الذي أصاب الشباب بسبب عدم قدرتهم لعرض أعمالهم من أفلام بأي مكان وهم قد بذلوا مجهود كبير في تصوريها وانتاجها.
كمكتب للثقافة وهذا واجبنا نحن نريد أن ننشط الإنتاج السينمائي المحلي وبالذات بين أوساط الشباب والشابات وإعادة روح السينما, فمن لديه عمل سينمائي قصير أو متوسط المدة سواء كان روائي أو وثائقي فعليه أن يرسل لنا نسخه وسنقوم بعمل الدعاية الإعلامية للفعالية وسنعرض كل الأعمال على المسرح الوطني بحافون للعروض السنيمائية لكي تكون عامل ومساعد وداعم للشباب ليشاهدوا أعمالهم تقدم أمام الجمهور وسيتم مناقشة كل عمل على حدى مع عدد من المختصين والأكاديميين في مجال صناعة الأفلام والسينما ولكي يصبح تقليدا سيتطور مع الاستمرارية .
لا توجد شروط معينة غير كل ما ذكرت والدعوة ستكون مجانية ومفتوحة من أجل الإقبال الكبير على مشاهدة الأفلام الهدف الأسمى من هذه الخطوة والفكرة هو إظهار الانتاج الشبابي إلى حيز الوجود بدل من الاحتفاظ بها في منازلهم ولم يشاهدوها أي أحد ومن هذه الأفلام سنستخرج الأجود والأفضل.
*وبين محاولات العودة بالسينما عن طريق أفكار بسيطة لعرض أعمال شبابية وبين الأوضاع التي تعيشها العاصمة عدن اليوم تتأرجح طموحات وأحلام الشباب والمثقفين والمواطنين بإنعاش الثقافة والفن من جديد في عدن بعد سنوات الضياع والغياب.


المزيد في ملفات وتحقيقات
الملائكة ..ومعركة البقاء..
بقلم ✏ مروان التميمي تتساقط الأرواح وتتهاوى الدول وتنهار من بلاء حل بالعالم اجمع يغزو كل بقعة ..وينتشر بأقصى سرعة ..لا مجال للانسحاب والاستسلام .. المنافذ مغلقة
فيروس كورونا: هل تقضي درجة الحرارة المرتفعة على الوباء؟
تستشري الكثير من الأمراض المعدية أو تنحسر في مواسم معينة من السنة؛ إذ تنتشر الإنفلونزا وفيروس نورو المعوي في الأشهر الباردة، بينما تبلغ معدلات الإصابة بالتيفود
تحليل سياسي : لماذا اطلق بحاح النار على الجميع الآن؟
قراءة وتحليل لمقال مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اليمنية الأسبق خالد بحاح حول الأوضاع في اليمن... - الانتقالي أخفق بتقديم نموذج مشرف في عدن- عدن تدفع ثمن خمس




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحزام الامني بالمنصورة يحاصر مقر اللواء الثالث دعم واسناد واندلاع اشتباكات وسقوط جرحى
المشوشي يوضح بخصوص اشتباكات اندلعت في محيط اللواء الثالث دعم واسناد
عاجل: شركة النفط بعدن تعلن تخفيض سعر البترول (Translated to English )
حصري : شركة طبية بدأت سحب عقار الكلوروكين المضاد لفيروس كورونا من الصيدليات بعدن تمهيدا لبيعه للخارج (Translated to English )
وصول سيارات اسعاف لعدن من الصحة العالمية ووزارة الصحة تشكو الاستيلاء على 9 منها (Translated to English )
مقالات الرأي
لم اعد مستغربا بعد اليوم من وقوع اليمنيين في ثالوث الشر الفقر والجهل والمرض الذي جثم عليهم قديما ولازال مستمر
خبرات و كفاءات علمية منسية لانه ليس هناك من يتبناه لدى صناع القرار والتعيينات، ومن يتواجدون حوالي رئيس
الاخ وزير الصحة العامة الدكتور ناصر باعومالاخ وكيل وزارة الصحة الدكتور على الوليديالدكتور عبدالناصر الوالي
عدن في واقع إنساني حرج وتعيش ظروفا بالغة التعقيد والصعوبة من جراء نزاع دموي، ولصالح الغير منسوب إلى أربع
ـ كورونا حيرَ العالمَ . وصاحبُنا حيرنا .ـ كورونا خطيرٌ فتاك . وصاحبنا نجمُ شباك .ـ كورونا ما فهم أحدٌ أصلَه .
من مراد و تاريخها، مراد من أشهر القبائل اليمنية ومن قدمها عراقة وتاريخ ولها أحرف من نور سطرها لها التاريخ
  ما سأكتبه هنا ليس متعلق بشخص معين عبد الملك ، بل بسيرته الذاتية ومسيرته السياسية التي لا تؤهله إطلاقا لأن
  ـــــ   1. كانت أسبانيا محايدة في الحرب العالمية الأولى. في مارس، 1918، سجّلت أول حالة إصابة بالفيروس الذي
    القائد احمد الميسري رجل المواقف والقرارت الشجاعه ،، كما عهدته اليمن والجنوب خاصة حيث تبرز الرجال في
أيقنت ان اليمن لايمكنها ان تحيا بدون التناقضات وللتناقضات فنون ليس يفهمها إلا الراسخون في العلم وحركة مسار
-
اتبعنا على فيسبوك