مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 31 مايو 2020 10:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 21 مارس 2020 08:36 صباحاً

التدخل الدولي العاجل لحماية صحة وحياة الأسرى

في ظل ورود اخبار عن اصابات في صفوف الاسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلي بوباء كورونا بات من الضروري القيام بأكبر حملة للتضامن الدولي مع أسرى الحرية والمطالبة بضرورة الافراج الفوري عن كافة الأسرى المرضى وكبار السن والأسرى الأطفال والأسيرات نظراً لكون تلك الفئات الأكثر ضعفاً وعرضه لمضاعفات فيروس كورونا وأن الأسرى يعيشون بحالة من التوتر والقلق على حياتهم ومصيرهم وذلك لأن الأقسام التي يقبعون بداخلها تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية فمعظم أقسام السجون قديمة ومكتظة ومغلقة وأن إدارة معتقلات الاحتلال تمعن بانتهاك حقوق الأسرى بشكل صارخ فهي لا تكتفي بزجهم بظروف وأوضاع قاسية للغاية بل تحرمهم أيضاً من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم كما أنها لم تقدم للأسرى أية إرشادات تمكنهم من المساهمة في إجراءات الوقاية من هذا الفيروس الخطير وخاصة للأسرى القاصرين نظراً لصغر سنهم .

ان أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال بحاجة ماسة للتحرك العاجل لإنقاذ حياتهم وخاصة ان الأسرى الفلسطينيين يعانون بالأصل من الازدحام الشديد داخل المعتقلات وعدم توفر غرف خاصة للأسرى ذوي الأمراض المزمنة الحادة والمعدية مما ينذر بتفشي المرض بسرعة كبيرة في صفوف الأسرى في حال إصابة أحد الأسرى ويشكل تهديداً على حياة وصحة الأسرى الآخرين مع تزايد معاناة الأسرى المرضى وسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها مدرية السجون العامة والمماطلة في تقديم العلاج لهم وعدم وجود أطباء اختصاصيين داخل السجن وافتقار عيادات السجون إلى الأجهزة الطبية المساعدة للمرضى وخاصة أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة وخاصة في ظل هذه الأوضاع المتردية ومع انتشار الفيروس فإن ذلك يعرّض حياة الأسرى للخطر الشديد .

ان منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية والقانونية مطالبة بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والصحيحة التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين وبالتالي إنقاذ حياتهم ولا بد من كل رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ديفيد كين ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين د. جيرالد روكنشواب التحرك العاجل والتنسيق لإنقاذ حياة الأسرى والعمل على توفير الحماية الكاملة لأسرى فلسطين في سجون الاحتلال وعدم تركهم يواجهون الموت المحقق وضرورة وضع الترتيبات لحمايتهم والتدخل بشكل دولي لضمان إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال على إثر أتساع انتشار فايروس كوفيد -19 (كورونا) والخطر المحدق بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال .

إن أهمية الضغط على الاحتلال الإسرائيلي بضرورة التقيد والالتزام القانوني وخاصة في زمن انتشار الأوبئة وان ذلك هي مهمة المؤسسات الدولية وتدخلهم للإفراج عن الأسرى والمرضى الأكثر ضعفاً وضرورة وضع القرار الدولي الذي اتخذته منظمة الصحة العالمية قيد التنفيذ وضرورة التدخل لإطلاق سراح السجناء الذين يعانون من ظروف حرجة من السجن لتلقي العلاج الطبي المناسب ومن الضرورة العمل على تطبيق القانون الدولي والتدخل لممارسة الضغط على سلطة الاحتلال لإنقاذ حياة المعتقلين وضمان الإفراج الفوري عن الحالات الحرجة وتزويدهم بالعلاج وخاصة في هذه الظروف الصعبة . علماً بأن عدد الأسرى المحتجزين حالياً في سجون الاحتلال يصل إلى قرابة (5000) أسير وأسيرة من بينهم (180) طفلاً و(700) أسير يعانون من أمراض مختلفة ومنهم أكثر من (200) أسير يعانون من أمراض مزمنة ومن ذوي المناعة الصحية المتهالكة.

 

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
هذا الجيل الغاضب هو الجيل الذي تحمل مهانة العشرين عاما الأخيرة في الشوارع وعلى الحواجز وفي المدارس هو جيل
إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس
المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ عليها في السَّابِق،
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
-
اتبعنا على فيسبوك