مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 31 مايو 2020 06:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 21 مارس 2020 10:36 صباحاً

طلاب الكليات .. بين حُلم المستقبل وجهلهم الطاغي ..!

ربما ليست الظروف مواتية لكتابة هكذا مقال, فالخطر (الفيروسي) الذي يهدد البلد, والإحتقان السياسي والعسكري الذي يعصف بالبلد أيضاً كلها أسباب ومؤثرات خارجية أصبحت الشغل الشاغل الشاغل لنا, وحديث مجالسنا في حلنا وترحالنا, ولكن ما شدني للكتابة تحت هذا العنوان تحديداً وقائع ومشاهد واحداث وقفت عليها بنفسي ومن باب الأمانة أن نشير لها بأي شكل من الأشكال..

طلاب الكليات وما ادراك ما طلاب الكليات.. ليس تعميماً حتى لا نظلم البعض, وليس تخصيصاً حتى لايتأفف منا أحد ولكن وجب الإشارة إلى واقع الكليات ومخرجات التعليم فيها ومستويات طلابها التي تصيب المرء (بالإحباط) واليأس وتؤكد لنا أن التعليم في الجنوب يسير نحو الهلاك والضياع والدمار الممنهج, وأن واقع التعليم سيصبح في خبر كان في حال أستمر الحال على ذات الحال..

وحتى لا نتشعب كثيراً أو أسهب في موضوعي سأدخل مباشرة في الموضوع فواقع الكليات من حيث مستويات بعض الطلاب (هش) للغاية, وأضعف مما تتصور, وفيه من الأخطأ الإملائية فقط الكثير والكثير, ومعظم الطلاب في الكثير من الكليات لايجيد فك طلاسم الكلمة أو حتى الكتابة بالشكل الصحيح والسليم دون أن (يأكل) الكثير من الأحرف في الجُمل ويفقدها قيمتها ومعناها وحتى رونقها..

والمصيبة أن البعض منهم (يتبجح) ويفاخر أنه (خريج) كلية أو نال شرف الدراسة في الكلية بينما مستواه لايرقى لطلاب التعليم الأساسي, وهذه مصيبة أن يكون مستوى طلاب الكليات بهذا الشكل والحال القاصر,الذي لايجيد صاحبه أبسط مقومات العمل التعليمي وهو الكتابة بشكل صحيح وسليم..

لا أدري هل يكمن الخلل في التعليم الثانوي أو الأساسي أو الطلاب أنفسهم رغم علمنا ان التعليم ككل (هش) ويتآكل يوماً بعد يوم, ولكن هذه ليست (حجة) كافية لكل من يتبجح بذلك, وتحديد طلاب الكليات, فالأجدر والأحرى بالطالب قبل أن يلتحق بأي كلية كانت أن يراجع مستواه وإمكانياته وقدرته على خوض (غمار) التعليم الجامعي ثم الإلتحاق بحقل التعليم وتربية الأجيال..

والمصيبة الأكبر أن هؤلاء (يطمحون) في الغد والمستقبل لأن يكونوا بناة المستقبل وأساتذته, فكيف لأستاذ لايجيد أبسط مقومات الكلمة والحرف أن (يُعلّم) أبنائنا أصول اللغة وأبجدياتها, وكيف لأستاذ لايجيد التفريق بين (السين) و (الثاء) أن يغرس في أبنائنا حب التعليم وأهميته وقيمة المتعلم المتسلح بالكلمة والحرف والعقل ..

حقيقة مؤلم حال طلاب (الكليات) والأشد الماً أن تحتضن الكليات مثل هؤلاء الذين لايستطيع الواحد منهم أن يكتب بشكل صحيح وسليم,فهل تدرك الكليات معنى أن تساعد الطالب على (الجهل) بدلاً من أن تساعده على (التعلم),فبقاء مثل هكذا طلاب في الكليات (مصيبة) والله ستحل مسقبلاً على مدارسنا ومستشفياتنا وعالمنا ككل..

ومن هنا أجدها فرصة لأناشد رؤساء الجامعات وعمادة أن يميزوا بين الغث والسمين,بين المتعلم والجاهل, وعمل إختبار أو أمتحان في مادة الإملاء فقط ليتأكدوا من مقدرة الطالب على خوض غمار التعليم الجامعي كحل للحد من تفشي ظاهر الجهل الطلاب في الكليات..
مودتي للجميع..

تعليقات القراء
452031
[1] السبب في تدني التعليم هي السياسة منذ الوحدة ثم الحروب
السبت 21 مارس 2020
عبده | الحنوب
ابحث عن الاسباب وليس عن الناتج للاوضاع التي ادت إلى ذلك .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتجاجات في عدن تطالب باصلاح الخدمات
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
الكشف عن تفاصيل جديدة في واقعة إحباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت
بيان هام صادر عن خارجية المجلس الانتقالي
كهرباء عدن توضح سبب خروج المنظومة .. و تقول عودة تدريجية للأحمال
مقالات الرأي
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
     تشهد العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام حربا قاسية وظالمة تستهدف تدمير ما تبقى فيها من بنى تحتية
     يقولون اليمن غني بالثروات الطبيعية وسيكون مستقبلا من أقوى بلدان العالم اقتصاديا لو أن اليمنيون
    المطالبة بحلول لمشكلة الكهرباء التي تؤرق الناس في عدن والمدن  الحارة لاتعني استهداف المجلس
    د. حسين الجفري... من أسرة متعلمه عريقة لها مكانتها الأجتماعية على مستوى محافظتها أبين والجمهورية بشكل
    أبناء عدن هم كل من سكن أو درس أو عمل في عدن لسنوات حتى صار يشعر أنه جزء من هذه المدينة وثقافتها
-
اتبعنا على فيسبوك