مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 01:45 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 25 مارس 2020 11:59 مساءً

العالم ينهار.. ومجلس الأمن يغط في سبات عميق

بلغ عدد الدول التي أجتاحها فيروس كورونا 174 دوله أي أكثر من ثلثي  الدول الأعضاء في الأمم المتحدة,ولازال الفيروس يحصد الارواح بالمئات يومياً وينتشر يومياً ليشمل بلداناً وضحايا جدد بالآلاف .

وفي ظل عجز تام عن إيقاف انتشاره أو إيجاد علاج له, ناهيك عن إيجاد لقاح والذي تقدر منظمة الصحة العالمية مدة توفره ليس قبل عام من الآن,


وفي ظل عجز لمنظمومة  الصحه في الدول كافة ناهيك عن الدول المتقدمة  وفي مقدمتها دول أعضاء في مجلس الأمن,إلا إننا لم نسمع أو نقرأ عن نية لدعوة اعضاء مجلس الأمن حتى للإجتماع لمناقشة هذا الخطر الداهم الذي لا يهدد السلم والأمن الدوليين بل يهدد وجود البشريه ذاتها,وإن لم يكن ممكنا فمن خلال الدائرة المغلقة,لوضع خطة لكيفية التعاون والتصدي لهذا الوباء.


كنا نسمع عن دعوات لإنعقاد مجلس الأمن لأسباب لا تمت بصله للحفاظ على السلم والأمن الدوليين بل فقط لفرض عقوبات على دولة ما تخالف مصالح بعض أعضاء مجلس الأمن أو لفرض تجويع وحصار لشعب من شعوب أرض الله المغلوبة على أمرها.


لقد جاء فيروس كورونا ليفضح بعض هذه الدولة ويكشف عن عورتها وإدعاءتها الزائفة بالامساك بناصية التفوق العلمي والتكنولوجي ,في حين عجزت عن توفير الكمامات أو أجهزة فحص  لفيروس كورونا.

وهاهو مايك بومبيو وزير خارجية امريكا يطل على العالم بتصريح يحمل فيه الصين مسؤولية عدم الكشف المبكر عن الفيروس كورونا.


إن هذه التصريحات الغبية لايمكن تمريرها على الناس لان بومبيو ورئيسه المتصهين دونالد ترامب يحاولان إيجاد مبرراً ويبحثان عن كبش فداء ولتصدير أزمتهما وللتغطية عن عجزهما عن توفير أبسط وسائل الحماية للشعب الامريكي من فيروس كورونا وينحيا باللائمة على شعب يبعد عن جغرافيتهما مسافات طويلة, وليعبرا عن غيظهما من نجاح الصين في تجاوز الأزمه بكل إقتدار, بينما من يصفا دولتهما بالدولة الأولى في العالم تعجز عن توفير كمامات و قفازات او أجهزة فحص طبيه لتصبح دولتهما وكأنها في مصاف دوله متخلفه من دول العالم الثالث تنتظر الحل من الآخرين.

إن عدم دعوة مجلس الأمن للإنعقاد لمناقشة قضية ملحه تهم كل شعوب العالم 


يدل على عدم رغبة أمريكا ومن يدور في فلكها, وعن أن صحة البشر هي آخر إهتماماتهم ,لان تفكيرهم ليس بعيداً عن رؤية ونظرية مالتوس في كيفية معالجة زيادة السكان في العالم, والتي فحواها :إن وتيرة التكاثر الديمغرافي (السكاني) هي أسرع من وتيرة إزدياد المحاصيل الزراعية وكميات الغذاء المتوفرة للإستهلاك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصادر طبية : تراجع كبير في نسبة الوفيات بالحميات بعدن وهذه هي الاسباب
وزير التربية والتعليم يزف بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة بشأن الأمتحانات الوزارية (Translated to English )
عاجل: مسلحون مجهولون يغتالون المصور الصحفي نبيل القعيطي (Translated to English )
صحفي: هذا ما قاله لي مجيب الشعبي بخصوص اصلاح الكهرباء بعدن
رجال قبائل ينصبون نقاط تفتيش بوادي حضرموت
مقالات الرأي
عشرة ايام على عيد الفطر المبارك عاش خلالها المواطن في محافظة ابين والى يومنا هذا سياسة تعذيب ممنهجة ومدروسة
  لأول مرة خلال رحلة العمر الذي أعيشه وأنا على قيد سجل الموتى المنتظرين/ات تسجيل أسمائهم/هن فجأة مثلي ،
كغيري من الإعلاميين والصحفيين أصبت بصدمة عند سماعي نباء جريمة الاغتيال البشعة والاثمة القادة التي تعرض لها
يضحكني كثيرا عندما يتحدثون عن إعادة مؤسسات الدولة في عدن وكأن هذه المؤسسات تحتلها جيوش أتت من أدغال أفريقيا
الجنوب قبيل الوحدة كنت حينها في السنة الثانوية الأخيرة في ثانوية جواس مودية محافظة أبين ضمن جمهورية اليمن
    كتب : أنيس الشرفي   لم يجد أعداء الحقيقة ومحاربي صوت الحق وأعداء الإنسانية والساعون لإطفاء شعاع
قليلون من يعرفون حقيقة الوضع الصحي للرئيس هادي .. المقربون من الرئيس وخاصة مستشارية ورفاقه القدامى على اطلاع
  * اليوم أرقام الوفيات فلكية ، وبحسب عقلية مجتمعنا ونمطية تفكيره ، سيكون الرقم مزلزلاً في المدىٰ المنظور ،
ينطلق اليوم مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، دول ومنظمات حكومية وغير حكومية، بدعوة من المملكة
ماذا يجري في ابين !!؟ سؤال يشغل بال المواطن العادي في ظل تزايد اخبار فاجعة الموت،،التي مافتئت تحصد المزيد من
-
اتبعنا على فيسبوك