مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 07:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 29 مايو 2020 11:04 مساءً

الطلقاء

دخل (الطلقاء) اليمن فأفسدوها .. وما من قرية ولا مدينة في الأرض دخلها الطلقاء ألا وأفسدوها .. لا علاقة للإسلام ولا للعروبة بكل الذي يجري في اليمن ، مايجري في اليمن بعيدا كل البعد عن كل معاني وقيم ومبادى الإخاء والجوار ، مايجري ومازال يجري في اليمن لم يشهد اليمنيون له مثيل على مر التاريخ ولم يعهدوه على تعاقب كل الغزاة الذين غزوا اليمن ، مايجري في اليمن لايمكن تفسيره ولا يمكن فهمة ولا توصيفة ولا إستيعابة لا على المدى البعيد ولا المدى المنظور .

لن تكون وصية (الملك المؤسس) الحجة القطعية لأثبات الجريمة ، فالجريمة تفوق كل دوافع الأطماع مجتمعة ، الوهم الذي حملتة رياح العاصفة تبدد كالسراب ، الحرب التي دقوا طبولها لم تعد هي الحرب التي جاءوا لخوضها ووعدوا بحسمها في غضون ايام، كل أهداف الحزم وإعادة الأمل أضاعة طريقها ، لم يبقى شيء مما تعهدوا بة ونكثوه قبل الإيفاء بة ، تجاوزوا كل المستويات وجاوزوا كل الأعتبارات .

لاسلطة في اليمن ولا سيادة ولا رئيس ولا حكومة ، فالملك أساس الحكم ، يحكم الطلقاء اليمن منذ خمسة أعوام ، البقعة الجغرافية المطلة على الخليج والقرن الأفريقي والمحيط الهندي في قبضة من حديد ، يحكمون السيطرة على اليمن جوا وبحرا وبرا ، المطارات والمنافذ والموانئ والجزر تحت الحصار ، المناطق المحررة والمناطق التي لم تتحرر خاضعة تماما لسلطة الطلقاء بموجب (البند السابع)  .

مايجري في اليمن أستبداد مطلق ليس لة حدود ، التصورات البلهاء عن الدور البطولي للطلقاء لم تعد تنطلي على اليمنيين ، الحقيقة كل الحقيقة هي ان اليمن قاطبة ناضجة بكل مظاهر الأستبداد الشامل لأحفاد طلقاء (الفتح) .. التاريخ يعيد نفسة ، الطلقاء لم يؤمنوا تاريخيا ، فلم يشهروا سيوفهم قط لنصرة حق ، تخاذلوا في يوم (الكثرة) وهموا بقتل (الرحمة المهداة للعالمين) بالغزوة التبوكية وماخفي لهو أعظم !

تعليقات القراء
466066
[1] اكتبوا كلام واضح تفهم الناس او اتركوا الكتابه
السبت 30 مايو 2020
علي سمار مقرن | الرميله ابين
كلام معصود وكالالغاز خاصه اخر المقال مؤشر تخاذلتم يوم الكثره ويقصد غزوت حنيين ثم لم يلحقها توضيحا غزوت حنيين بل قال الغزوات التبوكيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
بشرى سارة لأهالي عدن، الدكتورة السعدي تعلن إغلاق المحجر الصحي في البريقة بعد خلو المستشفى من المرضى
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
اعلامي وناشط سياسي جنوبي : ماهكذا تورد الإبل يابن بريك.
نهب وإغلاق شركات صرافة في صنعاء والبيضاء
مقالات الرأي
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
  قبل أن نبدأ تشخيصنا للحكومة القادمة ، يواجهنا العديد من الأسئلة : هل ستكون هذه آخر حكومة تشهدها اليمن ؟
بداية الأمر: ساعد تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي العدني، وقائد
انتقل التوتر بين الأطراف التي يفترض أنها توالي (الشرعية) وتقاوم الانقلاب الحوثي إلى محافظة تعز ليبدو للعلن
يبدو ان اتفاق الرياض قد دخل مراحله الحاسمة التي ستضع حدا للازمة الناڜئة منذ قرابة السنة وستحدد ملامح المرحلة
ماذا أكتب؟ … عَمَّ أكتب؟ … وكيف أبدأ الكتابة؟ أعجز عن الكتابة.. أعجز عن الامساك بالفكرة، بل عن الامساك
في الوقت الذي لم يجف فيه حبر المبادرة الشهيرة التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في أبريل
-
اتبعنا على فيسبوك