مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 11:03 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

كورونا ينال من عمال المطاعم في اليمن

الثلاثاء 30 يونيو 2020 12:04 صباحاً
(عدن الغد) العربي الجديد

لم يكن راشد العماري، كبير العمال في أحد المطاعم الشهيرة في صنعاء، يتصور أن يجد نفسه يوما ما على قارعة الطريق بلا عمل، لكن قرار إغلاق المطاعم والمقاهي بسبب تفشي فيروس كورونا جرّد هذا العامل وفئة كبيرة في هذه القطاعات من أعمالهم، ودفع بهم إلى رصيف البطالة المستفحلة في بلد فقير أنهكته الحرب.

يصف العماري في حديث لـ "العربي الجديد"، حالته بالمزرية بعد أن فقد مصدر عيشه هو وأطفاله الخمسة وانسداد جميع الخيارات أمامه للبحث عن مصدر أخر للدخل.

وفي حالة أخرى تكشف عن معاناة العمال في هذا القطاع، فقد قاسم الفران، عمله بعد عشرين سنة من اعتلاء منصة طباخة "السلتة" وهي الوجبة اليمنية الشهيرة في أحد المطاعم بمنطقة صنعاء القديمة.

وعاد الفران إلى بيته تاركا عمله، حسب حديثه لـ"العربي الجديد"، لأن المطعم الذي يعمل به مثل المطاعم الأخرى تراجع الإقبال عليه بشكل كبير ما كبّد الملاك خسائر كبيرة في ظل هذا الوضع الصعب الخارج عن إرادتهم.

واتخذت اللجنة العليا لمكافحة الأوبئة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في 17 مايو/أيار الماضي قراراً يقضي بإغلاق المطاعم والكافتيريات والمقاهي في إطار الإجراءات الاحترازية التي تنفذها لمكافحة فيروس كورونا.

والتزمت المطاعم ومحال تقديم الوجبات الخفيفة بالقرار، حيث قامت برفع الطاولات والكراسي والتوقف عن استقبال الزبائن والمرتادين والقيام بالبيع خارج المطعم عبر الإبقاء على بعض البوابات وتلبية احتياجات الزبائن للخارج بدون الدخول أو عبر نوافذ محددة في واجهاتها، بالإضافة إلى خدمة الدليفري (التوصيل للمنزل).

في السياق، كان الشاب رأفت الشيباني، محظوظاً على حد تعبيره في الاحتفاظ بعمله بعد قيام مالك المطعم الذي يعمل به مضطراً بتسريح غالبية العمال والإبقاء على عدد محدود، نصف الطباخين بدرجة رئيسية وربع المباشرين (مقدمو الوجبات)، بينما احتفظ رأفت بعمله كمحاسب حسب حديثه لـ"العربي الجديد"، يباشر الزبون من نافذة صغيرة ويقطع له فاتورة بطلبه وتحويله إلى نافذة أخرى لاستلام طلبه.

وتواجه المطاعم والكافتيريات والمقاهي في مدن أخرى مثل عدن جنوب اليمن وتعز جنوب غرب وحضرموت شرق، نفس المصير، إذ تعاني من انخفاض كبير في الزبائن.

وتسبب فيروس كورونا في إيقاف الطفرة التي كان يشهدها قطاع المطاعم ومختلف الأعمال الخاصة بتقديم الوجبات، إذ ساهم الوضع الذي تمر به اليمن منذ ما يزيد على خمس سنوات في اجتذاب قطاع المطاعم جزءا من أموال تجارة الحرب باعتباره مجديا للاستثمار، مع تكون طبقة ثريه استهلاكية تبحث عن الترفيه وسط غالبية سكانية طحنتها.

كما تعد المطاعم والمقاهي قطاعا مغريا يجتذب أموال ومدخرات كثير من المغتربين العائدين من السعودية نتيجة الجبايات الباهظة التي فرضتها السلطات هناك إضافة إلى قرار سعودة كثير من المهن.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحليل سياسي : ما الذي يريده الحضارم من تحركاتهم الاخيرة؟
الحق الحضرمي.. الصوت القادم من الشرق- حضرموت.. مخزون من الثروة البشرية والطبيعية لا ينضب- الموقف الحضرمي الأخير.. هل كان صادماً أم مقبولاً؟- هل يسعى الحضارم لإنهاء
زاهر.. طفل يمني ترك المدرسة وعمل في بنشر ليعول أسرته
يعمل الطفل زاهر محمد عبد الرؤوف (12 عاماً) طوال اليوم في محل لإصلاح إطارات السيارات وتغيير الزيوت (بنشر) وسط مدينة تعز؛ ليعول أسرته نيابة عن والده المقعد بفعل مرض في
لا ندافع عن سلبيات وأخطاء التجربة، وقد كان لها ككل تجربة سياسية بشرية أخطاءها، وعثراتها، وسلبياتها، .. علي ناصر محمد يتحدث عن تجربة ماقبل الوحدة
متابعة وترتيب / الخضر عبدالله : "عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( ذاكرة وطن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة ( الأولى ) تنفرد ( عدن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات تابعة للانتقالي تنتشر في محيط البنك المركزي اليمني (Translated to English )
عملية نصب كبرى في يافع (تفاصيل خاصة)
قيادي حوثي يشتري فيلا في العاصمة صنعاء بمليون دولار
لأول مره في اليمن .. مصنع في مدينة تريم بحضرموت ينتج مكيفات تبريد .
لا ندافع عن سلبيات وأخطاء التجربة، وقد كان لها ككل تجربة سياسية بشرية أخطاءها، وعثراتها، وسلبياتها، .. علي ناصر محمد يتحدث عن تجربة ماقبل الوحدة
مقالات الرأي
اود ان أوجه أربعة أسئلة للجهات التالية .   السعودية الإمارات الشرعية الانتقالي.   هذه الجهات المذكورة
في مساحة أخلاقيات الزمن المختلف والمتغير والذي نلامسه في كل لحظة ويوم ، عطفا على تفاصيل الحياة وقسوتها وكل ما
في الأول من يوليو الجاري، كتب نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان على حسابه في تويتر تغريدة له،
يكفي حروبٍ وسفك دماء..يكفي تدمير الوطن والمواطن..يكفي تصدير الأزمات ويكفي زيادة المعأناة وتكدير معيشة هذا
      لست خبير عسكري يستطيع تحليل كافة المعطيات بمهنية ، لكن بحكم المتابعة لما نشاهد على الشاشات وقرأت
في البداية قد يتساءل البعض عن سبب اختباري لهذا العنوان، وقد يتساءل البعض الآخر عن من هو هذا الشخص الذي صنع ألف
#سر_بحاح نشر بحاح مقال يهاجم الرئيس هادي وبغض النظر عن من كتبه ففي الأخير ثمة رسالة أراد بحاح أن يوصلها
هناك أزمة معقده يعاني منها اليمن .. نعم .... هي لن تكون وليدة الصدفه أو اللحظه وانما هي امتداد لتراكمات مراحل و
العنصرية ظاهرة قديمة حديثة، عابرة لتاريخ المذاهب والأديان والثقافات، باعتبارها مرضاً اجتماعياً عانت منه
  من المغالطات التاريخية عند الحديث عن دورات العنف التي حصلت في اليمن الجنوبي سابقاً هو الزعم بأنها صراعات
-
اتبعنا على فيسبوك