مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 06:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 15 يوليو 2020 04:23 مساءً

برقة نارها حامية يا أردوغان

أولا نعتذر للأخوة الكرام عن التأخير في نشر مقالاتنا لظروف صحية طارئة

يروج الإعلام التركي لمعركة سرت الجفرة في الشرق الليبي وأنها ستكون معركة فاصلة مع الجيش الليبي والمصري

وفي حقيقة الأمر إذا فكرت القوات التركية ومرتزقتها من الميليشيات المسلحة في دخول هكذا معركة قد تكون النهاية الحاسمة لحزب العدالة والتنمية في تركيا


أولا : الشعب الليبي شعب مقاوم ولا يرضى بالإعتداء على أرضه فقد قاوم الإستعمار الإيطالي أكثر من 40 عاما منذ 1911

ثانيا : الإرث العثماني الذي تدعيه حكومة أردوغان طوال أكثر من 500 عام أنتهى دون رجعة فهو لم يجلب للأمة العربية سوى العار
هل نسيتم مأساة فلسطين وكيف سلمها سلطانكم عبدالحميد الثاني لليهود

ثالثا : القبائل الليبية متحدة لمقاومة الإحتلال العثماني الجديد بقيادة الأحمق أردوغان كما وصفه الرئيس الأمريكي ترامب

رابعا : تصريح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن : سرت الجفرة خط أحمر

خامسا : على مدي التاريخ القبائل المصرية والليبية قبائل واحدة بينها تصاهر أسري ونسيج إجتماعي واحد من الإسكندرية إلي شرق بنغازي

سادسا : مناورات الجيش المصري في الغرب الليبي فتهديد أمن ليبيا تهديد لأمن مصر

سابعا : تفويض البرلمان الليبي للجيش المصري لحماية أمن ليبيا ومصر.


أعتقد هذه كلها رسائل لأردوغان المصاب بالغرور
وكأن الضرب القاضية لقواته ومرتزقته في قاعدة الوطية مؤخرا لم تكن كافية
كلها هرطغات إعلامية وهو أبعد من أن يخوض حربا مع الجيش المصري المستعد لهكذا معركة بريا وبحريا وجويا .

ويعلم أردوغان السفيه بأن لا تميم الذي يبدد ثروة الشعب القطري عليه وعلى إيران سينفعه إذا فكر في هكذا معركة

ولا ترامب الذي ورطه في دخول الغرب الليبي سيفيده فبالإضافة إلي ما ذكرناه لن ترضى الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا بأن يسيطر أردوغان على شرق المتوسط.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
للذِّكْرٍ الطيِّب عملهم خلَّدَ ، ما غابوا برحيلهم إذ نصيبهم في الحياة قضوه فيما على كل الألسن تردَّد ،
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
حينما تطالب تركيا بإعادة العلاقات مع مصر بعد الموقف السلبي من ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة تناست تركيا ورئيسها
أقرَب إلى السماء ، أرض مشمولة بالخيرات مُؤهَّلة للعطاء ، كل ما فيها حَيٌّ يُرزق بسخاء ، أكانت بشرته صفراء أو
لم تحظى قضية في العالم بالدعم اللامحدود من قادة دول الخليج كما حظيت القضية الفلسطينية وعبر التاريخ وهذا
للآسف لا تسمع من قيادات إيران وتركيا سوى الظاهرة الصوتية  تصريحات للآسف لا ترتقي لمستوى النقد بل تتجاوزه
-
اتبعنا على فيسبوك