مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 أغسطس 2020 01:10 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 31 يوليو 2020 10:26 مساءً

شرعيتنا روح بلا جسد

يراهن البعض على الشرعية وان بامكانها ان تعود الى صنعاء وان تحكم اليمن مجددا،في وقت هي تحترق كشمعة اوشكت على النهاية.

لااحد ينكر ان اي شرعية حقيقية في اي بلد من بلدان العالم تم الانقلاب عليها،بامكانها الاستعانة بالخارج للقضاء على الانقلاب واعادة الامور الى نصابها.
ولكن شرعية بلادنا غير ،فهل يعقل ان تستمر الحرب لاكثر من ستة اعوام بمشاركة فعلية ولوجستية للكثير من دول العالم ،دون ان يتحقق لها شيئا ،بل العكس حيث تسير الاوضاع من سيء الى اسوا.

كلنا نعلم والعالم والشرعية وأنصارها يعلمون ان الفساد هو من اوصلها الى ماهي عليه اليوم من الذل والهوان.

اما سر مراهنة دول الاقليم والعالم عليها،فليس حبا فيها ولافي الشعب اليمني،ولكنه بدافع المصلحة،فهم يعلمون انها السلطة(العرطة)التي من خلالها يتمكنون من تحقيق ماعجزوا عنه في السابق.

ماذا بقي من الشرعية الديكورية غير الاسم الذي يتغنون به المتمصلحين منها وهم يعرفون كما يعرفون اسماءهم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.حتى من يتابع اعلامها الفاشل يرى انه صار ينهش في وحدة الشعب ونسيجه الاجتماعي،اكثر من اعلام العدو.

قياداتها غير متماسكة ولامتجانسه،لايهمهم شعب ولا وطن،انما هم يلعبون في الوقت بدل الصائع،فيحاولون استغلاله لكسب المزيد من المال الحرام.

لن يناصر الجماهير الحوثي حبا به ولا بمشروعه الامامي المتخلف،ولكن كرها بالشرعية الفاسدة ،التي لايركن عليها وسبق ان خذلتهم في السابق. ولا حبا في الانتقالي الذي يدعو الى استعادة دولة الجنوب،التي كان الجنوبيين قد أتوا الى الوحدة طائعين تاركين ورائهم دولة بكل مقدراتها،أملا بحياة افضل،الا بعد ما ياسوا من الوحدة بسبب ممارسة شرعية 94 والتي هي امتداد لشرعية اليوم..

لقد افقد الشرعية ما بقي منها بقاءها في الخارج غير عابئة بما يتعرض له الشعب من حرب ومجاعة ودمار،واقتصار كل التعيينا والمنح ع رواد الفنادق من اولادهم واقاربهم من طيور الجنة،تاركون المقاتلين في الجبهات يصارعون العدو بامكانياتهم المتواضعة،ولم تعر اي اهتمام باسر الشهداء وانين الجرحى الذين يتجرعون الويل والثبور وعواقب الامور.

.لم يعد من يقف بجانب الشرعية الهالكة الا من يرضعون من ثديها المريض، ومن يعيشون بجانب الرضع اللكع،اما الشعب فقد فوض امره لله،بعد ان مل الصراعات والفتن التي اهلكت الحرث والنسل..

تعليقات القراء
480865
[1] بدون
السبت 01 أغسطس 2020
جنوبي | عدن
على قول عادل امام رقاصة وبترقص. طيب ياستاذ صالح الان مامعك الا الحاصل الانتقالي دخل في شراكة مع هذه الشرعيه الفاسده. لان الانتقالي ايقن بان الشرعيه غير فاسده او ان الانتقالي كمان فاسد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تاجر يمني يستعرض طريقة تعامل دولة الرئيس السابق صالح مع تخزين نترات الأمونيوم
عاجل:تحذيرات من امطار غزيرة وعواصف بهذه المحافظات اليمنية
عاجل: تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بأبين
وفاة قائد عسكري في عدن( Translated to English )
استجابه لما نشرته " عدن الغد " ، القائم بأعمال مدير البريقه يوقف عملية البسط على الغدير
مقالات الرأي
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
  لم تكن مشكلتنا في الاشتراكية ولم تكن مشكلتنا في الشمال بل كانت مشكلتنا في العقلية القروية التي ترى الوحدة
  لم انم ليلة البارحة ، لهذا كان هذا اليوم مرهق ذهبنا الى السفارة المصرية للسؤال عن الموافقة الأمنية. ثم
    صالح الديواني*   أتمنى أن تحقق نتائج اجتماعات الرياض المتوالية الهدف المنشود منها في المستقبل
.   على الرغم من ما يشهده الجنوب من صراع بين المجلس الانتقالي والشرعية،الا اننا لم نسمع يوما عن أي إساءة
هل حقق إعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية للجنوب الهدف المرجو منه عند الجنوبيين؟ للإجابة على السؤال كتبت ما يلي
    بقلم / ناصر الوليدي     { مكاردة }    عندما كنا أطفالا وتجمعنا أي مناسبة كنا نقول لبعضنا (
مساء الخير بيروت مدينة الحب والسلام مساء الخير لبنان. مساء الخير بلد السكينة والاطمئنان والصبر.  مساء
قد يكون الحديث عند البعض عن الشخصيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة نوعاً من التزلف والمجاملة كما يزعم البعض لكن
-
اتبعنا على فيسبوك