مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 أغسطس 2020 03:47 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 01 أغسطس 2020 04:40 مساءً

طفل الأنابيب (اتفاق الرياض) لمن سيخلص للمنجبين ام المتبنين؟؟!!

2019/11/5 م ، هل تتذكروا هذا التاريخ ؟!! أنه تاريخ إعلان أتفاق الرياض بين اليمنيين ، وإذا تم حساب المدة عبر طريقة الأشهر ، من تاريخ أعلان الأتفاق إلى حين أعلان تعين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن ، أي إلى حين تنفيذ البنود الأولى من هذا الأتفاق ، سنجد أنها تسعة أشهر إلا خمسة أيام ، مدة ليست بالقصيرة ، وأيضاً ليست بالطويلة ، قصيرة بعدد أيامها ، ولكنها طويلة بأحداثها و أوجاعها و معاناتها من حروب غير إرادية ، و أؤبئة غير موثوقة ، و غلاء متذبذب ، وبنية تحتية مهمشة ، فرضت علينا ، و لم نكن قادرين على تجنبها ، لأنها كانت من الأساليب الترويضية لنا و لمسؤولينا في الداخل والخارج للموافقة ، وبدون أختيار ، على معطيات و نتائج أتفاق الرياض ، و تنفيذه شاء من شاء وأبى من أبى ..

تسعة أشهر إلا خمسة أيام ،هذه الفترة كفيله لتكوين الجنين ( أتفاق الرياض ) ، حيث تم تكوين هذا الجنين عبر زرع بذرة ( مصالح مستقبلية ) ، هذه البذرة ناتجة عن تخصيب بويضة ( التحالف ) عبر الحيوانات المنوية ( المجتمع الدولي ) ليكونوا طفل الأنابيب (أتفاق الأنابيب ) ، حيث تم التخصيب في مختبرات في أحدث وأرقى المستشفيات الملكية ( قصور ملوك وأمراء السعودية ) ، وعبر أحدث الأجهزة التقنية الإقليمية والدولية لزراعة الأجنة ، حيث أن الجنين أصيب خلال الحمل بعدة أمراض منها النزول ( التنازل لتعديل ) و الجرثومة ( أطراف تعطل الأتفاق ) ، و نزفت دماء بسبب الأجهاض لأكثر من مرة ( حرب أبين ) ، وأخر الأمراض الحمى المستديمة بسبب تأخير تنفيذ الأتفاق ، ورغم جميع هذه الأمراض ولكن مازال الجنين حي، و ولد الجنين بعد عمليات قيصرية لا تعد ولا تحصى ، علماً أنها سالت دماء كثيرة جداً أثناء ولأدته ، وأيضاً الأم و أوجاع شديدة ، ليس فقط عانتها أم الجنين ، بل أيضاً الأب و الدكاترة والممرضين وأهل الجنين الحقيقين و المتبنين ، فبرغم أنه جنين يمني الجنسية ، ولكن من أم و أب أقليمي و دولي ، ليس لهم علاقة باليمنيين ، حيث أن هذا الجنين سيحمل شهادة ميلاد ( أقلولي = أقليمي و دولي ) ، ولكنه سيعيش حياة يمنية ، فهل يا ترى أن هذا الجنين سيكون مخلص و وفي وسيبحث عن الحق للمكان الذي ولد فيه ، أم للمكان الذي سيعيش فيه ؟! ، فدائماً ما تختلف الأراء حول ما إذا الطفل سيخلص ويحب وينتمي لأبويه الذين أنجبوه ، أم لأبويه الذين قاموا بتربيته ، وبحكم أن الجنين يحتاج إلى تسعة أشهر لكي يكتمل نموه ، ولكن هذا الجنين ( أتفاق الرياض) رأى النور قبل أن تكتمل التسعة أشهر بخمسة أيام ، فهل هذا الخمسة الأيام ستظهر إعاقة أو نقص في هذا الجنين ؟!! وهل هذه الأعاقة ستؤثر عليه في حياته وفي وأجبه الذي خلق لأجله ؟! و هل سيصبح ضار أكثر من أن يكون نافع ؟! ومن بأعتقادكم المستفيد من طفولته ؟! ومن الذي سيعاني من طفولته هل الأبوين الذين أنجبوه أم الذين قاموا بتربيته ؟! وقبل هذا الحديث بأكمله ، هل هذا الطفل سيكون طفل صالح أم طفل فاسد ؟!! وهل سيترك ليعيش أم سيتم القضاء عليه ؟!!

فبعد ولأدته تم نقله إلى اليمن لينفذ حياته ، ولكن هل ستكون فترة الرضاعة والطفولة طويلة مثل فترة الحمل ؟!

بتأكيد ستكون طويلة و جداً ، ولكن وكما تعلمون أن مدة الحمل تسعة أشهر ، وهذه مدة تكوين أتفاق الرياض وخلال التسعة أشهر عانى اليمنيين أشد المعاناه ، وبذات الجنوبيين، فما بالك بفترة الرضاعة و الطفولة التي تستمر إلى سن الثامنة عشر ، فهل خلال مدة الرضاعة و الطفولة سيعانوا الجنوبيين من معوقات التي تزرع فيما بينهم ، أضافة إلى المعوقات الأقليمية والدولية الباحثة عن مصلحتها والمجبرة على تطبيقها على أرض الواقع ، حتى وإن ضحت بالطفل وايضاً بالأبوين المتبنين ؟! هل سيكون جسر اللحمة والأمن والأمان بين الجنوبيين ، بل الجسر الذي ينهي معاناه المواطن من البنية التحتية والأمور المعيشية؟!! هل سيجمل الطفل من الحضن الدافئ الذي تلقاه من الأبوين المتبنين؟! ، وهل سيثمر العيش والملح في الطفل ؟! ، وهل سيعشق الطفل هذه الأرض التي داست أقدامه ترابها وتلطخت أنامله ترابها ؟! فبدوس و تلطخ بالتراب ، تخلق الوطنية فيما بين الأرض والطفل ، وهل سيكون هذا ( الطفل ) المعجزة التي ستنهي الصارع بين الجنوبيين ، ويوقف نزيف الدماء ، وينقذ تراب هذا الوطن من سماد جثث الجنوبيين التي ذهبت هباء ؟! ، هل سيحن قلبه على الشعب لينعش البنية التحتية و يرخص الغلاء ؟!

أم سيخلص لأبويه الذين أنجبوه و سينفذ أوامرهم بأي أسلوب حتى وإن كانت على حساب القضاء على أهله الذين تربى معهم وأرضه التي أحتضنته ؟؟؟؟!!!!!

فالأيام القادمة كفيله بالأجابة على جميع هذه الأسئلة وأكثر .....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  نحن نخاف من العميد طارق لانه يريد يدخل تعز عن طريق الكدحة ،التربة ثم المسراخ سيطرنا على التربة في عملية
  في عملية ارهاب غير مسبوقة ضد امرأة تقودها جماعة ضاقت ذرعا بالنقد وكشف اخفاقاتها في ادارة شأن مدينة جرى
  يقال مصر هبة النيل وأقول أبين هبة اليمن، أبين ولادة للرجال العظماء ومصنع ورحم اليمن الذي لايجف ولا ينضب
ماينقصنا في إدارة حكم البلد، ثنائي مهم جدا،"وهو الإرادة والإدارة، فالإرادة أولا" وقبل كل شي فرجل القرار يجب
عدن وأخلاق أبناءها الحميدة حكاية حكاها لي والدي زمان وأنا طفلاً صغير عن عدن وأخلاق أبناءها الحميدة حكى لي عن
لقد اجبرتنا الاحوال التي اوصلونا اليها العفافشة وسلطات الشمال وشرعية الفيد التي اصبحت عالة وثقب اسود يستنزف
      *مما لا مجال فيه للريب أن الإسلام كرم المرأة المسلمة تكريما عظيما ينافي دعوات الإنحطاط
المايسترو العميد / أيوب عبد الرشيد ، وافته المنية في ظروف قاسية ، ولأجل تلين هذه الظروف ، نحتاج لهامته
-
اتبعنا على فيسبوك