مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 26 سبتمبر 2020 03:01 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
حوارات

د.سمير عبدالرزاق : الجامعة الوطنية بعدن "بوابة الغد المشرق"

الاثنين 14 سبتمبر 2020 08:22 مساءً

عدن_عدن الغد_خاص:

(نعمل على مساعدة طلابنا لإمتلاك قدرات التعليم الذاتي المستمر وتنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم)

(نسعى إلى تنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية منها إنشاء كلية المجتمع)

 
تأسست الجامعة الوطنية بموجب قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم (3) لعام 1994م ، وفي العام 1996م تم تغيير أسم الجامعة من جامعة تعز الوطنية إلى الجامعة الوطنية بموجب قرار من رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى للجامعات رقم (558).

وللجامعة الوطنية عدة فروع وهي : فرع صنعاء فرع الحديدة فرع إب فرع عدن والذي هو محور حديثنا اليوم في هذا اللقاء مع الدكتور سمير عبدالرزاق طالب مدير فرع الجامعة الوطنية بعدن، والذي يتحدث فيه عن الجامعة الوطنية وأبرز المواضيع المتعلقة بالتعليم الجامعي.

حاوره: هشام الحاج

1_في بداية هذا اللقاء القصير والهادف..حدثنا عن الجامعة الوطنية فرع عدن وماهي رسالتكم التعليمية..؟

_اولا يسعدني ان اكون ضيفكم في هذا اللقاء الذي سأتحدث فيه عن الجامعة الوطنية بعدن والتي هي عضو عامل في اتحاد الجامعات العربية وعضو اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وايضا عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي.

بالنسبة للرسالة التعليمية، تقوم الجامعة الوطنية على تقديم برامج تعليم جامعية راقية ومتميزة لمساعدة أفراد المجتمع على بناء مستقبل أفضل لهم ولمجتمعهم، حيث تعمل على مساعدة طلابها لإمتلاك قدرات التعليم الذاتي المستمر وتنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم.

2_كيف تسير العملية التعليمية في الجامعة الوطنية فرع عدن..؟

_نتيجة للظروف التي مرت فيها العاصمة عدن وحرب مليشيات الحوثي بعدن وانتشار وباء كوفيد 19 كان له أثر في توقف العملية التعليمية، ولكننا الأن بدأنا العمل وفق توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وورشة العمل التي عقدت في حضرموت، والتي كان لها الأثر الكبير في مناقشة بدأ العام الدراسي الجديد، حيث انبثقت منه تشكيل لجنة للطوارئ وبعدها تم البدء بالدراسة الجامعية بشرط ان تتوفر الجوانب الاحترازية في كل جامعة، وحاليا بدأت العملية التعليمية تسير بشكل طبيعي.

3_أشرح لنا عن سياسة التسجيل والقبول..؟

_يتم تحديد معدل القبول في كليات الجامعة واقسامها بحسب الطاقة الاستيعابية ، وفقا للسياسة العامة للقبول والتسجيل في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

4_هل يوجد تنسيق بين الجامعة الوطنية وجامعة عدن..؟

_نعم هناك تنسيق كبير بين الجامعتين فيما يخص الهيئة التدريسية والبحث العلمي.

5_حدثنا عن قضايا التأهيل الأكاديمي في الجامعة..؟

_الحديث عن قضايا التأهيل الاكاديمي للكوادر في الجامعة الوطنية له أهمية كبيرة باعتباره يزيد من المعارف العملية والخبرات التي يكتسبها الكادر ويترجمها اثناء تدريسه للطلاب وهي مهمة من حيث تقديمه للبحوث العملية.

6_هل هناك رؤية لتطوير العملية التعليمية الجامعية..؟

_نعم توجد لدينا رؤية تطويرية للتعليم الجامعي ولا ننسى الدور الذي تلعبه وزارة التعليم العالي في هذا الشأن، حيث تقوم بعقد ورش عمل ومؤتمرات علمية تهدف الى تطوير العملية التعليمية في مختلف المجالات، حيث كان آخرها ورشة عمل عقدت في عدن مع خبراء اردنيين لتقييم الجامعات اليمنية واستمرت الورشة لثلاثة ايام، حيث كان لها أثر كبير في تقييم الجامعات واسعراض نماذج للجماعات الأردنية وجامعات أجنبية أخرى.

7_كيف تقيمون التعليم غير التقليدي..؟

_عند تعرض الكثير من الدول لجائحة كورونا قامت العديد من الدول باستخدام التقنيات الحديثة وذلك عبر التعليم الغير تقليدي وتفعيله مع الطالب في الجانب التعليمي والتربوي، وقد اهتمت وزارة التعليم العالي بهذا النمط التعليمي خلال هذه الظروف، وذلك من خلال إعداد برامج تعليمية خاصة والتوجه نحو إنشاء قاعات افتراضية مجهزة تجهيز حديث، واقامة لقاءات تشاورية أثمرت كثيرا في خلق جو من النقاشات الاكاديمية تمت عبر تطبيق (الزوم).

8_هل تقوم الجامعة الوطنية بعدن بتبادل الخبرات مع الجامعات الأخرى..؟

_الجامعة الوطنية تهتم بتبادل الخبرات والتجارب مع الجامعات الأخرى، حيث انه يهدف الى تبادل المعرفة وسبل تطوير المناهج التعليمية التي تحقق الهدف المنشود للتعليم الجامعي بالأساليب العصرية والتعليم الحديث باشكاله المختلفة، واحتياجات التنمية المتواصلة في مجال العلوم ورفد السوق بالكثير من الكوادر المؤهلة التي يحتاجها سوق العمل.

9_ماهي الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجامعة للطلاب..؟

_تسعى الجامعة الوطنية لاستثمار أوقات الطلاب، فيما يفيد وما يتيح لهم فرص لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وممارسة هواياتهم في المجلات المختلفة، وصولآ إلى ادماج الطالب في المجتمع وإثراء الحياة الجامعية وجعلها أكثر حيوية وإثارة، وذلك من خلال تنفيذ العديد من الانشطة التعليمية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

10_هل لدى الجامعة الوطنية مشاريع مستقبلية تخدم العملية التعليمية..؟

_تسعى قيادة الجامعة الوطنية إلى تنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية التي من شأنها تطوير الجامعة في مختلف المجالات، وأهمها تأسيس كلية المجتمع في الجامعة بالتنسيق مع وزارة التعليم الفني والتدريب المهني التي هي قيد الدراسة، حيث ستهدف على مساعدة سوق العمل من خلال رفدها بكوادر فنية مؤهلة ذات مهارات نوعية.

 


المزيد في حوارات
القائم بأعمال رئيس جامعة الريادة بعدن: نطمح أن نرى إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي في اليمن
  ((النقلة النوعية للتعليم الجامعي لابد له من توفير المستلزمات الضرورية ماديا وبشريا من حيث الكادر و البنية التحية للكليات )) ((للحصول على مؤشرات عالية في المعايير
في حوار خاص.. النجم الدولي الكويتي مؤيد الحداد: على المستوى البعيد سيكون منتخب اليمن قوي
حاوره / حسن علوي الكاف :  ==================الكرة الكويتية تاريخها عريق والحديث عنها ذو شجون من منا لم يشاهد ويسمع عن العصر الذهبي للكرة الكويتية ونجومه الذين صالوا وجالوا
النجدة :في حوار العملاقة يضع النقاط على الحروف(حوار)
    الكابتن أنيس قابس، الملقب بالنجده، لاعب لا يختلف عليه اثنان، مهاجم مهاري وسريع وقناص ، يعتبر اللاعب الابرز في الكتيبة الصفراء بفريق حماس الجويري، في هذا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العرافة الشهيرة ليلى عبد اللطيف تفصح عن اخر توقعاتها للعام الجاري والقادم
عاجل: أمن لودر يُلقي القبض على قاتل الحداد عقب ساعات من تنفيد الجريمة
الصحفي مقراط : هذا هو الميسري وهذه هي حقيقته
مواطنون بعدن: شوارع سليمة يتم تدميرها بحجة السفلتة واخرى مدمرة لايلتفت اليها احد
نقابة المحامين بصنعاء تفصح عن تفاصيل جديدة حول قضية مقتل الاغبري
مقالات الرأي
.     تتصدر محافظة الضالع واجهة الأحداث في الجنوب سلما وحربا رغم صغر مساحتها وقلت سكانها،الا أن
  علي البكالي لم تكن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر مجرد حدث عابر في تاريخ اليمن وحياة اليمنيين بل كانت
تابعت خلال الفترة الماضية سلسلة تعليقات في بعض المجموعات بقيادة الأستاذ ملهم حفظه الله وكانت كلها موجهة
فشل تحقيق أهداف ثورة 26سبتمبر 1962م في الشمال اليمني لا يعني أنها لم تكن ثورة كما يزعم البعض اليوم . هي ثورة بكل
خلصنا من الاستعمار البريطاني بعد مسيرة نضال قاسية وصعبة  وقدمنا قوافل من الشهداء على مستوى أرض الجنوب
مهما اختلفنا أو اتفقنا مع محافظ عدن (لملس) إلا أننا نحتكم إلى إدارة فن الخلاف التي تنص منطلقاتها بإنصاف الرجل
بعد نصف قرن ونيف لم يعد متبقيا من أثر ثورة 26 سبتمبر في منطقة وأرض ميلادها وانطلاق شرارتها وانتصارها سوى
منصور الصبيحي. من حسن الصدفِ هو ان يكون للشعب اليمني يومين في شهر سبتمبر بعيدين متقاربين، يومان يتحددان
الحملة الإعلامية الموجهة لتشويه النائب عبد العزيز جباري صممت بإتقان لحجب الحقيقة بدرجة منظمة وعدائية ،
  يظل الحديث عن الاعياد الوطنية للثورة اليمنية المنكوبة مدعاة للسخرية والبكاء معا، بعد مضي ست سنوات على
-
اتبعنا على فيسبوك