مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 25 سبتمبر 2020 03:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 10:24 مساءً

الوفاء والعهد لك يا وطني

لا تعنينا الحوارات الكاذبة التي تجرى في فنادق الرياض او غيرها والتي تدعي انها وصية على الشعب. نقول لهؤلاء ان الجنوب ليس سلعة للمتاجرة وعليكم بتحديد موقفكم من قضية الجنوب والأقاليم الني نسمع عنها ماهي إلا زوبعة تتغنون بها على حساب شعب الجنوب ، ولكنكم لن تفلحوا فالشعب سيتصدى لكل هذه المشاريع أيا كانت.


الثورة مستمرة حتى نيل الحرية ولن نتراجع فمشاريع الوهم كثرت لكننا سنظل اقوياء
بتضخيات شهدائنا فهي من ستعيد الدولة الجنوبية.

ان الحراك الجنوبي ومقاومته الباسلة قدموا قوافل من الشهداء والجرحى منذ 2007 وحتى اليوم ، واليوم من يأتي ليتطاول على الجنوب وشعبة مقابل مال او منصب. نقول لهم ان الثورة مستمرة ولن تتوقف إلا بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ما يزيد على خمسة عقود، أي ما يقارب الستة عقود، والشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه يحتفل بثورة السادس والعشرين
قال تعالى: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ) إن المنافقين هم أشد أعداء الأمة الإسلامية، وأخطرهم عليها، فهم
من خلال متابعتنا للمشهد السياسي اليمني ودور الحكومة اليمنية المحتجزة في الرياض منذ بداية الحرب في اليمن من
إنّهُ لَمِنَ المعروف لدى الجميع أنّهُ عند تأسيس أي ملتقى وعند بناءه تظهر الكثير من العراقيل ومن هذهِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اخوتي واخواتي سكان العاصمة المؤقتة عدن لكم مني تحية طيبة .. ارجو منكم عدم
إن امتلاك العمل او المهارة او الخبرة في اي مجال يعتبر امانة ،والميزان الذي يضبط الاستقامة علية هو الضمير ،واي
التفاهات والحماقات والانحرافات والطيش والمشي البطال وغيرها من الأمور والإصرار عليها والسير فيها من بعض
  نحن نعلم أن العبيد عبر التاريخ لم يختاروا عبوديتهم ، بل فرضت عليهم وعاشوا تحت المعاناة والقهر وكانوا
-
اتبعنا على فيسبوك