مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 06:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية-الانتخابات الأمريكية 2020: أمريكا "تتألم والمناظرة الرئاسية لم تفعل لها شيئا" قبل 2 ساعة

الخميس 01 أكتوبر 2020 09:02 صباحاً
bbc

نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبته، مويرا دانيغان، من الولايات المتحدة عن المناظرة الأولى بين المرشحين للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقرااطي جو بايدن.

 

تقول مويرا إن أمريكا تتألم وإن المناظرة لم تفعل لها شيئا. فخلال 90 دقيقة بدل أن يستمع الأمريكيون إلى مناقشة جادة بشأن الأزمات الطارئة التي خربت حياتهم، شاهدوا ثلاثة رجال عجائز بيض هم دونالد ترامب، وجو بايدن وصحفي فوكس نيوز كريس والاس، الذي عين مديرا للمناظرة يتشاجرون ويتبادلون الشتائم فيما بينهم.

 

وتذكر الكاتبة أن ترامب أشار في كلامه إلى العديد من نظريات المؤامرة المنتشرة بين اليمين على الانترنت، دون أن يفهمها أحد ما لم يكن خبيرا بهذا العالم.

 

وترى أن أقبج فترة في المناظرة كانت عندما تحدث بايدن عن خدمة ابنه المتوفى، بو، في الجيش، ثم قاطعه ترامب بالحديث عن ابنه الآخر، هانتر، الذي مر بمشاكل تعاطي المخدرات.

 

 

وترى الكاتبة مهمة نائب الرئيس السابق كانت غاية في الصعوبة، إذ لم يكن بمقدوره إكمال فكرة واحدة أمام هجمات ترامب المتكررة، وقال: "من الصعب أن تأخذ شيئا من هذا المهرج".

وتضيف أن بايدن وصف ترامب بالمهرج أكثر من مرة وكان يقصد ذلك، متعمدا النظر إلى الكاميرا وليس إلى منافسه أو إلى مدير المناظرة.

وتقول إن ذلك الأسلوب يشفي الغليل لأنه لم يتعامل مع ترامب بالاحترام واللباقة التي لا يستحقهما. وتضيف أن تعامل بايدن مع ترامب باستخفاف يليق به ذكر الطريقة التي تعاملت بها معه هيلاري كلينتون. إذ تخلت عن لباقتها وصبرها في المناظرات معه.

وتختم الكاتبة بالقول إن سيرك الغرور والكذب والعدائية لم يـكشف شيئا جديدا عن المرشحين، ومن المضحك الادعاء بأنه يساهم في تقدم الديمقراطية، بل إنه بلغ قمة جديدة في الإحراج الوطني.

"تقارب بلا جدوى"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا لسيلفان تشاساني تصف فيه التقارب بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظريه الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه لا طائل من ورائه.

ماركون بوتين
التعليق على الصورة،

تقارب ترامب وبوتين أغضب دولا في الاتحاد الأوروبي

تقول سيلفان لابد أن يخبر أحد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأن "حوار بناء الثقة" الذي بدأه مع الرئيس الروسي لم تأت منه أي ثقة.

فتسميم أليكسي نافالني المتشتبه فيه بغاز الأعصاب ربما هو آخر مسمار في نعش هذه المبادرة الميتة على الرغم ما فيها من نيات حسنة، ولكن يبدو أن الرئيس الفرنسي يعتقد في إمكانية إنقاذها.

وتذكر الكاتبة أن الرئيس الفرنسي كتب، قبل أسابيع من سقوط المعارض الروسي في غيبوبة، أن الحوار الذي بدأه مع الرئيس الروسي في 2019 يتقدم وإنه سيسافر إلى روسيا قريبا. وترى أن تسميم نافالني والاحتجاجات في بيلاروسيا يجعلانه يراجعه قراره.

وتقول سيلفان إن الحوار مع بوتين لم يأت بشيء لا لفرنسا ولا لأوروبا، فروسيا حمت في سوريا نظام الرئيس بشار الأسد، الذي طالبت فرنسا برحيله، وفي بيلاروسيا تساعد الرئيس لوكاشينكو ضد الاحتجاجات الشرعية، ثم جاء تسميم المعارض نافالني.

وتضيف أن مكالمة هاتفية جرت الشهر الماضي بين الإليزيه والكريملين تركت انطباعا سيئا لدى الفرنسيين، إذا صحت المعلومة التي سربتها صحيفة لوموند، إذ تفيد المعلومة بأن بوتين، ضابط الكي جي بي السابق، كرر لنظيره الفرنسي أن نافالني سمم نفسه، وغاز الأعصاب جاء من ليتوانيا، البلد الذي يؤوي زعيمة المعارضة في بيلاروسيا زفيتلانا تيكانوفسكايا.

وترى الكاتبة أن الرئيس الفرنسي لا يريد أن يتخلى عن ثلاث سنوات من الاستثمار الشخصي. فبعد فترة قليلة من انتخابه في عام 2017، وعلى الرغم من تعرضه للقرصنة خلال حملته الانتخابية، دعا بوتين إلى قصر فرساي. وهناك مدرسة فكرية في فرنسا تعتقد أن التقارب مع بوتين هو الثمن الذي ينبغي دفعه لتجنب محور الصين روسيا.

وتقول إن السؤال لا يتعلق بما إذا كانت فرنسا ستقطع علاقاتها مع روسيا، لأنها لن تفعل وليس عليها أن تفعل، وإنما على ماكرون التفكير مليا قبل مواصلة الاستثمار شخصيا في علاقة لم تثمر شيئا وتسببت في توتر عميق في أوروبا.

"المنقذ أم الشرير"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا يتحدث فيه أمبروز إيافنز بريتشارد عن دور الصين في أزمة التغير المناخي والحلول المطروحة.

الصين
التعليق على الصورة،

الصين أكبر منتج لطاقة الفحم في العالم

يقول أمبروز إن سعي شي جينبينغ إلى زعامة العالم في التغير المناخي يمكن أن يكون له معنى لو لم تكن الصين تفتح منجما جديدا للفحم كل أسبوعين، ولم يكن ترفع طاقتها الفحمية كل عام بما يفوق إجمالي طاقة بقية العالم.

وفي الوقت نفسه تقدم الصين نفسها رائدا عالميا في الطاقات المتجددة والعربات الكهربائية. ويعتقد الكاتب أن الدافع الأساسي لهذا إنما هو توسيع انتشار علامة "صنع في الصين" عالميا، وليس هدفه التقليل من تأثير التغير المناخي. فالسيارة الكهربائية التي تأخذ طاقتها من الفحم، حسب الكاتب، أكثر تلويثا للجو من سيارة فولسفاعن التي تسير بالديزل. فالصين، على حد تعبيره، رائد العالم في "حرب التكنولوجيا النظيفة" وفي سباق "القومية الملوثة".

ويذكر أمبروز أن شي اجترأ على عرض خطته للقضاء التام على الانبعاثات الغازية أمام المتحدة التي تنص على عدم فتح أي منجم للفحم جديد في أي مكان في العالم.

وردت عليه الولايات المتحدة بأن الصين هي أكبر مصدر للإنبعاثات الغازية، وهي أكبر مصدر للنفايات في البحار، وأكبر ممارس للصيد غير المشروع في العالم. وهي أيضا أكبر مستهلك للمنتجات الطبيعية المهربة. ومع ذلك فإن صورة شي في الإعلام إيجابية.

ويقول الكاتب إن الهدف الذي أعلنته الصين ببلوغ ذروة الانبعاثات الغازية في 2030 ونقطة الصفر في 2060 لا يفي بالغرض فيما يتعلق بالتغير المناخي.

ويرى أن الصين ستبلغ حتما الصفر في انبعاث الغازات عام 2060 ليس لأن شي أراد ذلك، وإنما ذلك هو منطق التحول التكنولوجي ومنحى تكلفة إنتاج الطاقة.

 


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - عاملات المنازل في قطر "يواجهن انتهاكات واسعة النطاق"، وأبحاث عن طفرات جينية محتملة لفيروس كورونا
تناولت الصحف البريطانية موضوعات عدة مرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها تقرير لمنظمة العفو الدولية عن انتهاكات لحقوق العاملات بالمنازل في قطر، وأبحاث عن طفرات
عرض الصحف البريطانية - ما هي مدينة الرئيس الصيني للمراقبة؟ وكيف يمكن لترامب الفوز بالانتخابات؟
نبدأ من صحيفة التايمز ومقال كتبته ديدي تانغ، مراسلة بكين" بعنوان "من داخل (شنجن) مدينة الرئيس شي جينبينغ للتجسس". تقول الكاتبة إذا "كان الماضي عبارة عن دولة أجنبية،
عرض الصحف البريطانية-الانتخابات الأمريكية 2020: ذهاب ترامب لن يقضي على أفكاره
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه إدوارد لوس يتناول فيه احتمال خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية أمام بايدن وإذا كان ذلك سيؤي إلى اندثار أفكار ترامب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مسلحون يغتالون شخصا بحي المنصورة بعدن
مصدر امني: قتيل شارع الكثيري ضابط امن
ظهور الرئيس صالح وحيدر العطاس في حفل زفاف كبير حضره ابرز قيادات الدولة
حكاية من اليمن.. معلمي القديم وحاضر اليمن الصعب
صورة نادرة في زواج احمد علي عبدالله صالح بحضور قيادات من الحزب الاشتراكي اليمني .. من هي؟
مقالات الرأي
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
    *ازماتنا صراعات على السلطة من يستولي عليها* ..  *بداءت الصراعات بالقتال الاهلي بين فصيلين الجبهة
  قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على
على ما يبدوا بأن أللعب بالاوراق السياسية أصبح لعب على المكشوف بين الإمارات والشرعية الدستورية التي يمثلها
منذ مساء أمس الاثنين والحديث كله عن استهداف علي جان يودك المسئول المالي للهلال الأحمر التركي بعدن، وعن من قام
  سهير رشاد السمان* استطاعت المرأة اليمنية على أكثر من صعيد أن تعمل على تفعيل القرار الأممي 1325 الصادر عن
عندما تشتغل السياسة صح تحقق انتصارات ومكاسب قبل عشرة أشهر نزلت لجان من صنعاء مكلفة بتجنيد ما يقارب ألف شاب من
-
اتبعنا على فيسبوك