MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 03:05 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
ياسين مكاوي
جعفر المؤسسة والدولة
الخميس 07 ديسمبر 2017 07:04 مساءً
عرفته في كل المراحل كان دوماً تلك الشخصية البسيطة القريبة من قلب كل من عرفه وعاشره ذلك هو ابن الشيخ الدويل ابن عدن المعطاء لم يتوانى او يتأخر عندما اتاه نداء الواجب ليكون قائداً لعملية تحرير
وحدة الصف وملامح مشروع التوريث مجدداً!!
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:10 مساءً
  اغتيل صالح بأدواته التي صنعها بيديه وعقليته كراقص على رؤوس الثعابين بعد اختراقه من شركائه في الحرب المدمرة التي شُنت على الشعب اليمني وبعد تسليمه لكل مقومات بقائه قوياً وحال شعوره بالضعف
اليوبيل الذهبي للاستقلال ومتطلباته
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 11:11 مساءً
بكل معاني وجروح المأساة التي تجري سيناريوهاتها من خلال الهجمات الإجرامية الإرهابية المتعددة والمستمرة لقتل الحياة فأن كل تلك الجرائم التي مرت بها عدن دون غيرها له من الدلالات الكثير والكثير
ألارهاب آفة تدميرية للأوطان
السبت 25 نوفمبر 2017 09:10 مساءً
  ان الصدمة الكارثية التي لحقت بشعبنا العربي المصري يوم أمس جراء العملية الإرهابية التي أودت بحياة أكثر من مائتان وخمسون مواطن مصري مدني عربي مسلم كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الروضة
حكومة طوارئ وخطوات إنقاذية
الأربعاء 01 نوفمبر 2017 01:18 مساءً
مشهدٌ مرعب يتنادى له أهلنا في عدن دونما إدراك للسيناريو المُعد لهم في الخفاء والكواليس برغم انهم أصحاب حق في كل مطالباتهم فالمواطن ماذا يريد أكثر من ان يعيش كريماً امناً على حياته مستقر في
سماسرة لصوص الأراضي في عدن
الاثنين 14 أغسطس 2017 07:01 مساءً
لقد درج الكثير من مدعيّ الإنتماء للجنوب القادمين من خارج أسواره  أو من داخلها ان يكونو عبيداً ولو كانو من أصحاب الثروات اللابسين ثوب العفة زوراً وبهتاناً  ممن يسهم في غسيل الأموال
ذكرى يوم انتصار عدن وأبنائها ذاك الانتصار الذي لم يكتمل
الجمعة 23 يونيو 2017 05:36 صباحاً
اليوم تعيش عدن انتصارها الذي قدم أهلها وأبنائها المقاومون الأبطال كل التضحيات من أجل تحقيقه بدعم مباشر وغير مباشر من التحالف العربي بقيادة صاحب الحزم والعزم وفي الذكرى الثالثة لذلك الانتصار
إلا عدن يا هؤلاء
الجمعة 02 يونيو 2017 10:09 صباحاً
برغم كل المعاناة التي يقاسيها أهلنا في عدن منذ مراحل طويلة وصبرهم وتصديهم لكل المخاطر وانتصارهم بوأد الفتن التي لم تنفك تتصاعد في محاولات للنيل من إنسانها وأمنها واستقرارها وخدماتها وبغفلة
لمن لايريدون ان يستوعبوا
الاثنين 29 مايو 2017 01:55 صباحاً
  في شهر رمضان الكريم تتسم العقلية بصفاء الذهنية وفي رحابه يتجلى الوضوح في الرؤيا أكانت في الدين أو السياسة او العلم والثقافة وذلك يتأتى من خلال جوانحنا القريبة من الله عز وجل خاصة في الشهر
أيها الجنوبيون إلى متى ؟
الأربعاء 15 فبراير 2017 09:52 صباحاً
لقد مرت عدن اليومين الماضيين بوقت عصيب وتوتر كاد أن يحدث فتنة فعلُها أشد ضراوة من حرب العدو الحوفاشي الذي انتصر فيها شعبنا الجنوبي الأبي لولا حكمة وحنكة القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحليل خاص: معركة الحديدة.. الأبعاد السياسية والعسكرية للجنوبيين!
قال إنه لم يستطع استلام مكتبه حتى الآن .. العقيد علي الكازمي (أبو مشعل) : الحكومة استطاعت تسيير الأمور من عدن رغم الصعوبات التي واجهتها
قيادي بالمجلس الانتقالي يدعو للحوار مع الحوثيين
وزير في الحكومة الشرعية يتهم التحالف بعرقلة حسم المعركة مع الحوثيين
السودان تفرض تأشيرات دخول على اليمنين القادمين إلى اراضيها
مقالات الرأي
  القفز على الواقع ليس من عمل من يحملون مسؤوليات وطن والخطوات الغير محسوبة تؤدي إلى أخطاء غير متوقعة
أنا ما نمت يوماً في قصور السادة العملاء. علي مهدي الشنواح واحد من شعراء العصر الثوري في اليمن توفي في العام 1984
أكبر انتصار حققه أبناء جنوب اليمن منذ هزيمة حرب ١٩٩٤ أنهم استطاعوا في مطلع عام ٢٠١٥ التصدي ومقاومة غزو
ودّعت اليمن كل اليمن أحد ابنائها المخلصين لقضاياها الوطنية الاستراتيجية الكبرى، ودعته دون أن تُذرف الدموع
انا لست هنا مدافعآ عن الرئيس هادي ولا محاميآ عنه ولكن  كلمة الحق لن نتردد أن نقولها ونعلنها للملا  رغم
يوم امس غيب الموت اسمين لامعين في سماء الفن والثقافة الجنوبيين واليمنيين والعربيين كان نبأ وفاة الفنان
وائل لكوما ان تشاهد الاخبار حتى ترى بان الوجوه الحزبية هي التي تتصدر المشهد اليمني تحليلا وتعينا بل وحتى
لم ارى في حياتي كلها أسوأ من معاملة افراد كتيبة تابعة للواء ١٤١ التابع للشيخ القبلي هاشم الاحمر التي تتخذ من
كانت أول مرة أقابل فيها الفنان أبوبكر سالم بلفقية على ما أظن في عام ١٩٥٩وأنا تلميذ في الابتدائية في مدرسة
فكرت في كل الأمور ولم اجد غير أننا شعب جميعنا ثيران نتأثر بالشعيرة ونجري في المسيرة ثم نساق للحضيرة وتلقي
-
اتبعنا على فيسبوك