مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
‫د.علي صالح الخلاقي‬‎
حتى لا نضيِّع الفرصة ثانيةً !!
الأربعاء 03 مايو 2017 09:14 مساءً
كانت غلطة المقاومة الجنوبية أنها أضاعت بعد طرد الغزاة من عدن وأرض الجنوب في يوليو 2015م، فرصة ثمينة في لحظة انبهارها بنشوة النصر، وتركت جني ثمرة انتصارها لأطماع الطامعين وعبث العابثين من رموز
حينما بَيَّن "العُر" ناعره!!
الثلاثاء 02 مايو 2017 07:29 مساءً
في ذكرى تحرير"جبل العر": يا (العُر) يا (العُر) بيّن ناعرك لا انت عُر والاّ فخَل الحيُود العاليه وانت قر   لم يخاطب الشاعر المرحوم بن سواده البكري في لحظة استفزاز تعرض لها في حلبة الشعر ذات مرة
نحتاج للعقل
الاثنين 01 مايو 2017 11:01 صباحاً
نعم.. في هذا الظرف العصيب نحتاج أكثر من أي وقت مضى للعقل.. والعقل فقط..وعدم الانجرار إلى المواقف المتهورة التي سنكون أول ضحاياها، فما زال أمامنا الكثير لنكمل المشوار، والوصول إلى ما حددناه من
خفايا المُكَلاَّ .. في "أوراق مُكَلاَّوية"
السبت 01 أبريل 2017 11:53 صباحاً
تعالوا معنا في زيارة بالمجان، لمدينة المكلا ذات الاسم الرَّنان، دُرَّة البحر الفتان، نغوص خلالها في ذاكرة الزمان والمكان، ونتعرف على بعضٍ مما خُفي وبان، من مفاتنها الحسان، التي لا يلحظها
حكاية الإغتسال في خميس أول رجب للنجاة من الحصبة والمجعرة والجَرَب
الخميس 30 مارس 2017 10:37 صباحاً
حتى سنوات مضت كان الناس في مناطق بلادنا - وخاصة في يافع- يحتفون بمَقدَم وحلول أول خميس من شهر رجب كل عام وكانوا يغتسلون ويلبسون الجديد من الثياب ويذبحون الذبائح في مَقدَمِهِ ويطلقون على هذه
آثار جبل "حَبَة".. وحكاية "أول بُرعة لصاحب حَبَة"
الأربعاء 08 مارس 2017 05:02 مساءً
علي صالح الخُلاقي:جَبَل "حَبَة" في سرو حِمْيَر –يافع ، يُنسب إلى أحد رجالات حِمْيَر هو "حَبَة بن زُرعة بن سبأ بن وائل بن سدد بن زُرعة بن سبأ الأصغر"، كما ورد في (الأكليل)، ويرتفع عن سطح البحر
مناضل تقدم الصفوف في أصعب المواقف
الأربعاء 01 مارس 2017 11:44 صباحاً
الموت حق ولا مفر ولا مهرب منه، ولكننا نشعر بقساوته حين يختطف منا صديقاً عزيزاً وهو في عنفوان عطاءه وله شأن يذكر وبصمات طيبة في تاريخ وطنه ومسيرة شعبه وبين أهله وناسه، وذلك هو حالنا مع فقيدنا
وداعاً أيها القائد الفذ ..صانع النصر
الأربعاء 22 فبراير 2017 02:00 مساءً
ترجل الفارس والقائد العسكري الفذ أحمد سيف محسن المحرمي اليافعي شهيداً، وهو يخوض غمار المواجهات مع جحافل الحوثيين في جبهة الساحل الغربي مِكرَّاً مِفَرَّاً مُقبلاً غير مُدبِرٍ، مُحققاً مع
تهامة..آن موعد الخلاص من الوجع!!
الأربعاء 08 فبراير 2017 08:51 صباحاً
نتألم أشدّ الأَلَم لما يتعرض له أهلنا في تهامة من مَتْرَبة ومجاعة وفقر مدقع في أرضهم الخصبة والغنية بالخيرات. ذلك أنهم ضحايا ظلم مُرَكَّب أناخ عليهم بكَلْكَلِه، ليس من اليوم وإنما بدءاً من
كلمة وفاء.. في الراحل مصطفى
السبت 04 فبراير 2017 04:13 مساءً
أنا مصدومٌ .. وكفى!!لرحيلك يا "مصطفى"يا أروع الناس سريرةً وصفاءْما حملتَ حقداً ولا جفاءْوالحديث عن بطل مثلكيستوجبه الوفاءلكن اللغة لا تطاوعني وكأن بينها وبيني جفاءْومع ذلك سأقول بعض
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : العثور على جثة شاب مرميه في منطقة المصعبين بعدن
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك