مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 08:25 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
د. محمد شداد
من مواجع اليمن: صراع العقول..مع العصابة!
الاثنين 29 أكتوبر 2018 04:49 مساءً
استمر صراع العقل مع العمى والعلم مع الجهل والتقدم مع الرجعية والتخلف، تغلبت القوى الجامدة فكراً وحركة بكل تشكيلاتها، القبلية الرادكالية والسلالية التي احتكرت البلد حصرياً لصالحها على حساب
اتركوها أيها الحمقى
الخميس 18 أكتوبر 2018 04:09 مساءً
نسمع اليوم صخباً وجعجعة ونياحاً على رئيس مجلس الوزراء السلف الدكتور الوطني المخلص أحمد عبيد بن دغر وتخوف من الخلف الدكتور معين سعيد في تشكيل حكومة جديدة، وكلاهما لم يخف أو يتذمر أو يرفض قرار
هجمة سفير اليمن في الصين
الخميس 12 يوليو 2018 04:18 مساءً
كانت الأنظمة الشمولية عندما تريد التخلص من الرئيس تتخلى عنه وتتركه وحيداً في الساحة في مواجهة القضايا فيتخذ قرارات فردية لإدارة شؤون الدولة وعلى إثرها تجتمع اللجنة المركزية لتحاكمه بتهمة
دور الثقافية الدبلوماسية.. والخطر الإيراني..
الثلاثاء 10 يوليو 2018 05:45 صباحاً
كانت الطرق والعناصر الثقافية قديماً تلعب دور الدبلوماسية المعاصرة، تنمو وتتطور عادة بعيداً عن تخطيط الحكومات، بصفتها الرسمية اليوم، ترسخت عن طريق زواج التجار في البلدان التي كانت ترسو فيها
محمد الربع ليس عاكس خط
السبت 19 مايو 2018 07:19 مساءً
إن تفاعلات الجماهير الوجدانية أثناء الخطابات السياسية حال تعارض هذا الخطابات مع مصالحها المباشرة والمرتبطة بالمواقف السياسية التي تخدم الحاكم وتطيل بقاؤه ، دون الشعور بآلامها ومجاعاتها
رسالة إلى الملوك
السبت 21 أبريل 2018 12:24 مساءً
  فُتِحتْ الآفاق والأبواب للمارين من أرضنا كي يدخلوها من ألف باب، إختلفنا، إقتتلنا، فتلاشينا حتى غَمرَنا الموج دون هوادة. تلك الحقيقة المرة، القديمة والمتجددة، والتي تجري على ساحاتنا ولم
التعليم العالي لحازب.. والتدريب العسكري للشيخ
السبت 07 أبريل 2018 01:30 مساءً
د. محمد شدادعلى إثر الكوارث الانسانية التي حلت باليمن ضحى الشعب بالآلاف من خيرة ابنائة وكوادره وقدراته أملاً في رسم غدٍ افضل. لكن هل تحقق للشعب ما توخاه وصبر لأجله، أهذه هي النتائج التي توخاها
الرق والارتزاق في اليمن 
الأربعاء 28 مارس 2018 03:22 مساءً
ونحن نعيش بأرواحٍ مترعةً بالعشق والضوء والحنين لليمن مسنوداً بالنقاء الوطني وارتقاء الذات وصفاء الذاكرة يشتعل الحرف بين أيدينا وينكرنا القلم أحيانا وترفض الأوراق حبرنا وخيالنا في أحايين
هؤلاء أدوات التغير
السبت 24 فبراير 2018 03:56 مساءً
د. محمد شدادالذين يحملون هموم الوطن وأدوات التغير وبناء الفكر والايديولوجيا هم الذين تعرف أعينهم كيف تقرأ الكلمة، وتعرف ألسنتهم كيف تنطق الحرف وقلوبهم كيف تعي المعنى. هم الذين أدامت نكبة
ثورة 11 فبراير.. دموعٌ في عيونِ شبابها
الأحد 18 فبراير 2018 01:39 مساءً
  عندما يجود الشباب بأعز ما يملكون وهي الأرواح والدماء في سبيل تحقيق هدف وطني سامي ينشده الملاين ويستريح تحت ظلاله المقهورين عشاق المجد والحرية، الحالمين بدولة الحق والعدل والمساواة، دولة
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة السياسي صالح علي باصرة في الأردن
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
عاجل: اندلاع مواجهات عنيفة بمدينة الحديدة
تحت شعار مهارات الحوار والتفاوض ومتطلبات المرحلة..مؤسستي عدن للحقوق والارتقاء التنموية تقيمان ورشة عمل
عدن : كلية الصيدلة احتجاج يتواصل
مقالات الرأي
الدكتور صالح علي باصرة " ابو شادي" الذي وافتة المنية صباح هذا اليوم ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ في احد مشافي العاصمة
في الظروف التي يرتبك فيها المشهد السياسي لينتج ما يعرف بالأزمة ، لا تجد الأحزاب والقوى السياسية ، كي تمنع
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
أحدثت عملية اغتيال نائب الحزام الأمني بمحافظة أبين القائد الشاب فهدغرامة يوم الأثنين الماضي 19/11/2018صدمة
  اليمن بلد الحضارات، ومنبعها الأول في الركن الجنوبي من جزيرة العرب ، تلك الحضارة التي تمدَّدت حتى غطت رقعة
  القضية الأمنية ليست كتشجيع فرق كرة القدم بحيث ينفع فيها الصراخ والهتاف وذم الآخرين ووصفهم بالعبارات
-
اتبعنا على فيسبوك