مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 08 أغسطس 2020 03:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
نبيل محمد العمودي
ماذا بعد إتفاق الرياض.. أحمد لملس أمام إختبار شرف!
الجمعة 31 يوليو 2020 11:52 صباحاً
      طبيعي كما لأحظنا بعد فترة مخاض طويلة تعمق فيها العداء و المناكفات ستستمر أطراف الأزمة بالتشكيك كل بالأخر و سيتفاخر كل منهم بأنه قد حقق إنجاز كبير في هذا الإتفاق و سيحاول كل طرف
حكاية فأر...
السبت 30 مايو 2020 06:44 صباحاً
    جلس الفأر غير بعيد عن كيبل الكهرباء الذي قرضه بأسنانه حتى مزقه ليغرق المدينة في ظلام دامس.. ثم شعر بوخز في ضميره حين وصلته أخبار من صديقه الغراب يعلمه حجم الكارثة التي أحدثها بقطعه
معتوهون طلقاء في نشر الاكاذيب المضللة و الإشاعات المرعبة!
الخميس 28 مايو 2020 05:44 صباحاً
      للأسف أصبح العصر الذي نعيش فيه مرعى لذوي العاهات النفسية و القتلة و المجرمين..   أصبح هؤلاء يتجولون بيننا بكل حرية بل أصبحوا في الصدارة يتحكمون بمقاليد حياتنا يسيرونها كما
قتل ممنهج!
الأحد 03 مايو 2020 03:10 مساءً
      نعيش كأرثة بمعنى الكلمة و كنت لأتقبل لو كان الأمر بقضاء الله و يفوق قدراتنا كما هو حال فايروس كورونا..   و لكن الأمر أن هنالك أشياء تقتلنا بينما نحن نقف أمامها إما عاجزين رغم
فيروس كورونا..  لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ !
الأربعاء 25 مارس 2020 12:44 صباحاً
  مع هذ الطاعون الجديد الذي جاء ليكون رداً مزلزلاً للإنسان الذي نسي نفسه..الإنسان الذي تكبر و تجرد من كل البراهين التي تملىء الارض و السماء من حوله، بل على الأقل تلك التي يتكون منها خلقه، كل
صفحاتنا المهجورة...واقع أليم!
الجمعة 07 فبراير 2020 11:23 مساءً
  على صفحتي في الفيسبوك، في كل جمعة أقوم بكتابة ملخص خطبة الجمعة التي أصبحت عادة أحب أن أقوم بها دون إنتظار حضور او إقبال..مع ذلك أُتابع بحزن شديد تسجيل حضور قرأتها من قبل ذات الأشخاص، و هم
الطفلة البركة....بركة!
الاثنين 09 ديسمبر 2019 01:42 مساءً
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي قوة دفعتني لأقوم بزيارة مستشفى الصداقة حيث ترقد تلك الطفلة المصابة بسرطان الدم الله
هل تستعيد الرياض زمام الأمور؟!
الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 10:55 مساءً
الرياض هل تستعيد ماء الوجه؟!   لن أتطرق إلى تقييم نوايا دول التحالف التي دفعتها لخوض الحرب في اليمن بل إني أميل لأن أصدق أنها قدمت للتصدي للمد الفارسي و قطع أحد أذرع الأخطبوط الإيراني.. و
نعم تستطيع تحقيق إي هدف تريده!
الأربعاء 10 يوليو 2019 11:45 مساءً
  بعضنا ممن عرفوا طريق النجاح في فترة متأخرة من حياتهم و حققوا إنجازات لافتة في مراحل متأخرة من عمرهم.. أدركوا كم إن طريق النجاح كأن سهلاً و في متناول الجميع...كما إنهم غدوا يعرفون أسباب عدم
هذا كل ما نريد! 
الثلاثاء 11 يونيو 2019 07:29 صباحاً
    لا يهم ماهو توجه كل واحد منا و لا يهم كل تلك الإختلافات في الوطن الذي ننشد أن نستعيده.. أكنت من دعأة اليمن الإتحادي او إستعادة جمهورية اليمن الديمقراطية او اليمن الجنوبي، أو اؤلئك الذين
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
دولة خليجية تعلن فتح حدودها لليمنيين (Translated to English )
الدائرة الإعلامية لميناء عدن تصدر بيانا بخصوص شحنة نترات امونيوم في رصيف الميناء
من هي المنطقة اليمنية التي لايتجاوز فيها المهر 120 الف ريال يمني فقط؟
عضو في اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي يؤكد وجود كميات من نترات الامونيوم بميناء عدن
وزارة التربية تنفي خبر تأجيل الدراسة.. وتؤكد إن 6 سبتمبر 2020 هو موعد بدء الدراسة(Translated to English )
مقالات الرأي
  قد تكون العاصمة المؤقتة عدن هي الوحيدة من بين بقية محافظات الوطن التي عانت ولازالت تعاني من مشكلة البسط
إن التخلف في اقتصاد السوق الذي تعيشه عدن  وغياب العدالة والشروط الأساسية للأمن التجاري سمح بتطوير
  .... هناك سر مفقود يستوعب الحقائق المادية الموثوقة التي دللها الاخ فتحي بوثائق، والنفي المبطن بألا وضوح
    محمد عبدالله الموس    اما آن للعقل الجنوبي ان يستعيد توازنه ويبلغ سن الرشد؟ ام سنبقى ندور في حلقة
كُتب بواسطة : محمد سالم بارمادة من فترة وأخرى تخرج لنا أسافل الجوقة الغوغائية الانقلابية على اختلاف أشكالهم
    لقد ترددت كثيرا في الخوض عن العماله والارتهان للخارج بسبب الحساسيه المفرطه التي يعاني منها
الحديث عن النقاط الأمنية المنتشرة على طول الخط الدولي منذ نقطة العلم وحتى العرم حديث ذو (شجون) لماذا ذو شجون
    كنا قد صرحنا في وقت سابق حول ما تم تداوله إعلاميا عن حقيقية إحتجاز مواد كيميائية تستخدم في الأساس
كان  لطيفا وبسيطا في حديث سرد ذكريات بنبرة تغلب عليها الأبتسامة والهدوء مما يعكس عن استقرار نفسي وراحة
كانت سوريا ولبنان منطقه نفوذ فرنسي في اخر تقاسم دولي. ثم جاء نتائج الحرب العالمية الثانية بتقاسم جديد . بعد
-
اتبعنا على فيسبوك