MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 ديسمبر 2017 06:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
صالح شائف
أيها الجنوبيون .. اللحظة فاصلة تستدعي وحدة الخطاب والموقف والقرار !
الاثنين 04 ديسمبر 2017 06:01 مساءً
بعد مقتل علي عبدالله صالح فأن لأمور ستزداد تعقيدا وخطورة وهناك غموض مازال ينذر بتحولات ومفاجئات عديدة ينبغي الإستعداد لها وأن يتقن الجنوبيين بفن ومهاراة خوض المعارك السياسية القادمة
رسالة مفتوحة .. إلى رئيس وٱعضاء هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي
الجمعة 22 سبتمبر 2017 10:41 مساءً
الٱخوة الٱعزاء رئيس وٱعضاء هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي  بداية ٱحييكم بحرارة ومتمنيا لكم التوفيق والنجاح في مهمتكم الوطنية النبيلة وآملا ٱن تجد رسالتي هذه ما تستحقه من الٱهتمام من
المجلس الانتقالي .. بين تحديات الواقع ومواجهة الإرهاب والتخريب
السبت 22 يوليو 2017 12:03 مساءً
كثيرة هي أعمال وأشكال التخريب المتعددة الآوجه والغايات وكثيرة ومتواصلة الجرائم البشعة للإرهاب المنظم وهي الوسائل المكملة  للحرب القذرة وغير ( المقدسة ) لبعض  قوى وعصابات ( صنعاء ) مهما
الغفوري .. بين الهذيان والتحريض على الجنوب !!
الاثنين 17 يوليو 2017 11:54 مساءً
في مقال له تحت عنوان ( ماذا تبقى لتعز من خيارات ) تحدث وقال مروان الغفوري الكثير من الكلام في سياق مقاله المذكور أعلاه ولا إعتراض لنا على ما قاله فهذا رٱيه و هذا حقه أيضا أختلفنا أو أتفقنا مع بعض
ماذا يستحق هؤلاء ؟!
السبت 15 يوليو 2017 10:22 مساءً
ليس هناك ما هو ٱسوٱ ولا ٱقذر وٱكثر جرما وبشاعة من ٱن تتحول ٱحزان الناس وتدمير حياتهم ومستقبلهم ونسف إستقرارهم الإنساني والإجتماعي إلى مشاريع إستثمارية مربحة عند من فقدوا إنسانيتهم وماتت
الحرب على الجنوب .. متعددة المعارك والميادين والأبعاد !
الثلاثاء 27 يونيو 2017 08:12 مساءً
ليس للحرب صفة واحدة أو معنى واحد ووحيد وأن كانت الحرب بشكلها العسكري الدموي القاتل والمدمر هي الأبرز والمفهوم الأكثر رسوخا في أذهان الناس بكونها التعبير عن أعلى درجات العنف الذي يمارسه
المنفعل في مواقفه دون معرفة .. كالأعمى الذي يحدد موقع خصمه وهو لا يبصر !
الاثنين 19 يونيو 2017 08:57 مساءً
  الإنفعالات على تنوعها وتعدد ألوانها وأشكالها التعبيرية البادية منها على وجوه الناس وتصرفاتهم أو تلك العميقة والمخفية في صدورهم مهما أختلف  المكان والزمان وأختلفت الظروف والأسباب ؛
عندما يموت الضمير وتغيب المسؤولية .. فلا تٱملوا خيرا يا ٱهل الجنوب !
الجمعة 16 يونيو 2017 10:09 مساءً
ما يجري في الجنوب وللجنوب وٱهله وعلى كل المستويات والٱصعدة التي تتعلق بحياة الناس وإستقرارهم النفسي والمجتمعي لهو ٱمر مؤلم ومحزن وبشع وبكل المقاييس ؛  ولا يمكن ٱن يقبل به إنسان سوي عاقل
من ينتصرون للحياة .. ينتصرون للمستقبل !
الخميس 15 يونيو 2017 10:07 مساءً
الماضي تاريخ وقد أنقضى وتبقى دروسه النافعة وعبره المفيدة لكل من يعتبر !!  .. والٱمس لن يعود وٱصبح خلفنا بما له وما عليه وقد كان خطوة إلى الٱمام في طريق السير  وليس إلى الخلف !  ويومنا
لا تراهنوا يا هؤلاء على اوهامكم !!
الاثنين 22 مايو 2017 03:07 مساءً
لعل كثيرون تابعوا ردود الٱفعال  السلبية السريعة على ما حصل بالمنصة رغم إحتوائه سريعا وقد كان ذلك مؤسفا حقا ومستغربا تماما ومع ذلك استغله خصوم الجنوب وٱعداء قضيته الوطنية العادلة ٱسوٱ
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالملك الحوثي يصدر الصفة الجديدة للرئيس (صالح) ويأمر بتعميمها
هدى العطاس : الجنوبيون يتعرضون لمجزرة بالحديدة وطيران التحالف يقصف كل من يحاول الهروب
بشرى المقطري : الحزام الأمني يغلق عدن في وجه الالاف من الهاربين من موت الحوثي 
الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي يوضح حقيقة الخلاف مع دولة الامارات
نبيل الصوفي : حتى الناس في عدن تبكي على رحيل صالح
مقالات الرأي
طويت صفحة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي قتل الاسبوع الماضي على يد حلفائه الحوثيين المدعومين
سأتحدث عن ابين لأني كنت قريب من الحدث وتابعت مجرياته بطلب وثقه من كثير من الاخوة الذي دفعوني لذلك ، ولأني
كثرت التصنيفات والتحليلات حول أحداث صنعاء الأخيرة وحقيقة انها لم تكن مفاجاة في نتيجتها بقدرما كانت المفاجاة
  القفز على الواقع ليس من عمل من يحملون مسؤوليات وطن والخطوات الغير محسوبة تؤدي إلى أخطاء غير متوقعة
أنا ما نمت يوماً في قصور السادة العملاء. علي مهدي الشنواح واحد من شعراء العصر الثوري في اليمن توفي في العام 1984
أكبر انتصار حققه أبناء جنوب اليمن منذ هزيمة حرب ١٩٩٤ أنهم استطاعوا في مطلع عام ٢٠١٥ التصدي ومقاومة غزو
ودّعت اليمن كل اليمن أحد ابنائها المخلصين لقضاياها الوطنية الاستراتيجية الكبرى، ودعته دون أن تُذرف الدموع
انا لست هنا مدافعآ عن الرئيس هادي ولا محاميآ عنه ولكن  كلمة الحق لن نتردد أن نقولها ونعلنها للملا  رغم
يوم امس غيب الموت اسمين لامعين في سماء الفن والثقافة الجنوبيين واليمنيين والعربيين كان نبأ وفاة الفنان
وائل لكوما ان تشاهد الاخبار حتى ترى بان الوجوه الحزبية هي التي تتصدر المشهد اليمني تحليلا وتعينا بل وحتى
-
اتبعنا على فيسبوك