مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 14 فبراير 2015 04:38 مساءً

الخلطة الجهنمية في اليمن

أكد مجلس الأمن، مساء الخميس، ما كان متوقعا بشأن الوضع المتفاقم في اليمن، أي غياب أي دليل يؤكد الجدية في معالجة الوضع بشكل حاسم انطلاقا من استشعار النتائج الوخيمة على اليمن ومحيطه إذا ما انفجر الوضع بشكل أسوأ مما هو عليه الآن، وتحملا للمسؤولية التي يدعي المجلس الاضطلاع بها تجاه الأمن العالمي. المبعوث الأممي جمال بن عمر يؤكد وصول الحل السياسي إلى نقطة الانسداد، وكأن العالم لا يعرف هذه الحقيقة، أو كأنه لم يكن موجودا في الساحة اليمنية منذ ثلاث سنوات وساهم سوء أدائه في الوصول إلى هذه النتيجة. الأمين العام بان كي مون فتح الله عليه بإخبارنا أن اليمن ينهار وكأن ذلك شيء جديد، وكعادته لم يفته التعبير عن قلقه. وبعد الجلستين العلنية والسرية لم يخرج علينا المجلس بغير هاتين المعلومتين ولا شيء أكثر منهما. أي لا نية لإصدار قرارات تتناسب وخطورة الوضع أو حتى أقل منها.ومن جانبها، قدمت دول مجلس التعاون الخليجي مشروع قرار إلى مجلس الأمن لا يختلف كثيرا في مضمونه عن البيان الذي أصدرته قبل أيام، أي اعتبار ما يحدث انقلابا على الشرعية الدستورية، وضرورة سحب الميليشيات الحوثية وتسليم الأسلحة، وليس متوقعا أن يحفل مجلس الأمن بهذا المشروع، إضافة إلى أن الحوثيين أكدوا عدم اكتراثهم بما يصدر من قرارات أممية أو دولية، بل ويحذرون من التدخل ويهددون من يتدخل. واليوم سيجتمع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون بشكل طارئ لبحث المشكل اليمني، وقد صرح أحد المسؤولين بأن دول الخليج تستعد لحزمة قرارات تتجاوز إغلاق السفارات وسحب البعثات الدبلوماسية، وعندما نعود إلى تصريح لمسؤول آخر يؤكد فيه استبعاد التدخل العسكري، فإنه من الصعب التنبؤ بماهية تلك القرارات المتوقعة في اجتماع اليوم.إذن، نحن إزاء وضع في غاية التعقيد والخطورة، خذلان دولي، وأزمة في صيغ الحلول الممكنة، وصلف كبير من الجماعة الحوثية، أول من استغله تنظيم القاعدة بشن هجوم نوعي على معسكر في محافظة شبوة والاستيلاء عليه والتهديد بتصعيد المواجهة، إضافة إلى أنباء تشير إلى استعدادات لضخ مزيد من الجهاديين من تنظيمات وفصائل مختلفة إلى الساحة اليمنية، وإذا ما تفاعلت هذه الخلطة الجهنمية، فإن الجحيم حاصل لا محالة، وهذا ما تؤكده كل المعطيات إلا إذا حدثت معجزة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
يمتد الفرح، متى الحُسْن من خدَّيها لاَح، لغاية طُعْم حَلْوَى في الشَّام تُدْعى البَلَح ، سائلة الأشجار،
أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من
بالرغم من استسلام بيني غانتس وإعادته كتاب التكليف لرئيس الكيان الصهيوني، بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، إلا أن
ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
الأردن بلد مضياف ويهتم كثيراً بضيوفه وزواره، سواء كانوا زائرين أو لاجئين، فهناك متسع لهم بين الشعب الأردني
-
اتبعنا على فيسبوك