مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 فبراير 2019 12:05 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 05 مايو 2018 11:38 صباحاً

تعليق استثنائي..!

 

كنت قد قررت منذ أول ابريل التوقف عن الكتابة السياسية عبر الصحف الرسمية الأهلية مؤقتا

غير أن هناك قضاياء وطنية تتطلب أن نقول بين الحين والآخر رأينا فيها ولانصمت لأننا لم نصمت منذُ
2007م في النصح للوطن الجريح في قضاياء مفصلية هامة.

اليوم تعليقي على حدث إعلان الائتلاف الوطني الجنوبي وان لم يتم بشكل رسمي..وإعلان المجلس الانتقالي للحوار.

أقول مرحبا بأي تكوين جنوبي يعزز مسار العمل الوطني, وان اختلفنا مع أي صياغات لمشروعه وأهدافه كان يفترض إعادة النظر بها..لتكون تحت سقف وهدف جامع للجنوب...سقف غير مرتفع يصعب الوصول إليه فتتعب رقابنا من النظر الى علو ارتفاعه..! وغير منخفض أكثر من اللازم تهرول أقدامنا إلى قاعه بسبب انخفاضه.!

فخير الأمور اوساطها
فكروا بهذا الجميع..!
ولا أريد أن اطرح ذلك السقف... لاسوُق رأي شخصي لشعب يعرف مصالحه, وفيه من هم أفضل مني علما وسياسة


الأمر الثالث...

نحن مع أي طرح لعدم الصراع مع الرئيس عبدربه منصور هادي بحكم شرعيته التي تفرض علينا ان نقف معه..اكان اقتنعنا بتلك الشرعية أو لم نقتنع بها فهي أمرا واقع.. محكوم بقرارات دولية واخرها قرار2216.


الأمر الثالث..ماهو الجديد في برامج الاحزاب التي زاد عددها ضمن قائمة الائتلاف الوطني الجنوبي.. الغير معلن رسميا للآن ولكنه باتت تقريبا حقيقة معلنة.

فالأحزاب أصلا مع الرئيس وشرعيته ومع مخرجات الحوار الوطني, وضمن الحكومة وهي من تقود الشرعية..؟! فهل دخولهم في ائتلاف جديد سيكون لصالح تقاربهم مع الرئيس, أم مع الجنوب, أم مع برامج احزابهم, ومع انفسهم .؟!

طبعا انا احترم الجميع وحقهم في التعبير عن مشاريعهم..ولكني اتحدث من تجربة خضتها مع أغلبهم في صنعاء الجميلة لسنوات عديدة كشخصية مستقلة ومحسوبة ومصنفة ضمن الحراك الجنوبي واعتز بذلك التصنيف..فاضطريت ان اعلن استقالتي من تلك التكتلات واللجنة التحضيرية للحوار في 2010 و2011 بعد أن وجدت انهم مع الأسف يريدون شرعنة مؤقتة وليس لتبني الجنوب ومناضليه وفق قاعدة التكافؤ في صناعة القرار والعمل الوطني بما يحقق أهداف الجميع الوطنية.

فهل سيغيّرون الصورة عنهم بحكم أنهم جميعا من الجنوب ويتحدثون بأسمه.؟!

الأمر الثالث..تابعنا دعوة الاخوة في قيادة المجلس الانتقالي, وعلى راسهم اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس واللواء احمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي..دعوتهم للحوار مع الآخر والانفتاح على الجميع رغم ان المجلس قد اكمل بنيانه المؤسسي
ولكننا سنتعاطى مع تلك الدعوة ونقول..

نرحب بتلك الدعوة دون التفتيش في القلوب.. فنحن ينبغي ان نتعامل بحسن الظن والتعاطي مع كل دعوة فيها الخير للوطن بظاهرها.. وعلم الغيب عند علام الغيوب.

هناك سؤال مهم يطرحه نفسه...هل الحوار بالفعل سيكون لمصلحة تعزيز الشراكة الجنوبية, مع كل القوى التي لم تكن ضمن المجلس..(تكتلات أو شخصيات اعتبارية وطنية مستقلة)..؟

أم فقط من أجل الخروج من الاحراج واسقاط الواجب أمام الرأي
العام,واحراج من ينون تشكيل تكتل جديدأو يعارضون المجلس أو يتحفظون على بعض النقاط في آليات عمله؟

وهل سيتم إشراك شخصيات جديدة وقوى تشارك في صياغة آليات الحوار والتقارب.؟أم حيا بهم حيا.. دون سؤال وجواب؟!

أخيرا اكرر احترامنا لكل الدعوات التي تحرص على الحوار والتعايش مع الآخر..بغض النظر عن أي مسائل آخرى وملاحظات.
وننتظر تطبيقها في الواقع.

فليس أمامنا الٌا الحوار ثم الحوار ثم الحوار.. اذا أردنا لوطننا الاستقرار والخروج من نفق الصراع والجدل اليومي إلى بر العمل والتنمية والسلام.

وفقكم الله لكل خير

عميد مُقعد
وشخصية مستقلة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : جرحى في اشتباك مسلح بانماء
شهود عيان : مسلحون مقنعون يختطفون شخصا بعقبة عدن
البري : البناء العشوائي بخط التسعين ستتم ازالته
هاني بن بريك : هناك من أساء استخدام منصبه في المجلس الانتقالي
قيادة الحزام الامني بعدن تنشر قائمة ارقام هواتف لترصد عمليات تقطع وابتزاز
مقالات الرأي
  سمير رشاد اليوسفي طريقة حُكم الرئيس "هادي" يبدو أنّها مُقتبسة من حكاية شعبية يمنية، أطرافها: ثورٌ وفقيهٌ
  تابعنا البيان الختامي لما تسمى بالجمعية العمومية (مجلس الشعب) وهذا غير شرعية لانهم لم تكن منتخبه من قبل
  لا أسوأ من أن استخدام الفضيلة للتستر على الرذيلة .. لا أقبح من ذلك إلا محاولة جماعة الحوثي الدفاع عن نظام
  بالأمس كانت أوفا النعامي بسجون ومعتقلات مليشيات الحوثية الاجرامية واليوم يشهرون بالإعدام عن إسماء
ان الرأسمالية ( الامبريالية ) وفي مقدمتها الادارة الامريكية ومعها ادارة الموقع الصهيوني المتقدم في جسد (
أثبت ولا يزال يثبت ويؤكد لنا فخامة القائد المشير عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية كل يوم أنه ربان السفينة
  منذ انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية عمت الفوضى كل المدن اليمنية وعلى أثرها تعرض الاقتصاد اليمني
منذ تلقينا نبأ فاجعة وفاة الفقيد الاستاذ محمد مخشم المدير السابق لمكتب التربية والتعليم محافظة ابين، رحمة
نحن الجنوبيون من سعى الى الوحدة سعياً وسلمت قيادتنا الجنوبية الجمل بما حمل لعصابة صنعاء .وبالمقابل قابلت
صراع النفوذ  ليس نقطة الخلاف الوحيدة حاليا بين أبوظبي والرياض، بل يتعداها إلى ملفات أخرى، أبرزها ملف
-
اتبعنا على فيسبوك