مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 فبراير 2019 02:07 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 09:55 صباحاً

شرعية هادي .. تحركات سياسية حازمة لإنهاء وحسم الحرب

جهود دبلوماسية وحراك سياسي واقتصادي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي وحكومته التي يرأسها د. أحمد عبيد بن دغر على كافة الاتجاهات .. هذه التحركات التي بدات بعقد جلسة مباحثات ثنائية أمس الأثنين بجمهورية مصر العربية

بين الرئيسين هادي والسيسي والتي تم خلالها على التباحث حول العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين ، وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين لتعزيز حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، والتي أعقبتها جلسة مباحثات ثنائية بين وفدي البلدين ، جرى خلالها بحث جملة من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والمتعلقة بمختلف مجالات التّعاون في عدد من الملفات الهامة والتي أكدت على أهمية تفعيل وانعقاد اللجنة العليا المشتركة اليمنية - المصرية، وتنسيق كافة الجهود الهادفة إلى تأهيل القوات المسلحة والامن والتعليم والصحة والقضاء والنيابة و البنك المركزي والمالية العامة، وتوقيع مذكرة تفاهم بين البنك المركزي المصري والبنك المركزب اليمني ، والاستفادة من الخبرات والكوادر المصرية ذات الكفاءة ، وتعزيز حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب" في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الأمة العربية من أطماع دولة إيران في السيطرة على أهم الممرات الدولية في العالم بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب  .

وتناولت المباحثات سبل الحل السلمي للأزمة اليمنية والأدوار التي يمكن أن تلعبها مصر الشقيقة من أجل التوصل لحل شامل للعملية السياسية والتوفيق بين الأطراف ، ورفع المعاناة الإنسانية التي أثقلت كاهل الشعب اليمني وحولت حياته إلى بؤس وحرمان وجحيم في كل مناحي الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمويا وخدماتيا .

وهناك ملفات أخرى ستكون بمثابة خطوط عريضة لمناقشتها خلال زيارة فخامة الرئيس هادي لجمهورية مصر العربية الشقيقة منها التعاون المشترك من أجل مكافحة الإرهاب كما أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ذلك في جزئية من حديثه لفخامة الرئيس هادي حين حذر من مغبة تحول اليمن إلى موطئ نفوذ لقوى غير عربية، ومنصة تهديد للمنطقة

وقال : " إن أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى ليس للأمن القومي المصري فحسب، وإنما لأمن واستقرار المنطقة بأكملها "

ولعل أبرز ما سيتمخض عن هذه الزيارة الناجحة بكل المقايس للرئيس هادي إلى مصر العروبة هو أن تفضي هذه الزيارة إلى أن تلعب مصر العربية دورا في إصلاح الرأب والتصدعات التي تشكل عوائق بين مهام دول التحالف العربي فيما يخص التوجهات التي جاءت من أجلها عاصفة الحزم ، وأهداف التحالف العربي المساند للحكومة الشرعية ، والمتمثلة في تخليص الشعب من عدوان الميليشيات الانقلابية التي شنت حربها على الشعب اليمني وانقلبت على الشرعية الدستورية والمرجعيات الثلاث .. هذه الميليشيات التي رفضت الانصياع للعالم والأقليم في الجلوس على طاولة الحوار السلمي ورمت بكل المساعي الاقليمية والدولية عرض الحائط مستقوية بالدعم اللامحدود من دولة إيران لتنفيذ مخططاتها في اليمن والمنطقة العربية .

التحركات السياسية شملت اتجاهات أخرى ، وعلى المستوى الأقليمي تحديدا بانعقاد أعمال المؤتمر الخاص بمناقشة مرجعيات الحل السياسي في اليمن الذي عقد أمس الأثنين في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض برئاسة دولة د. أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي شارك فيه ممثلو أربعين دولة ، وسفراء مجموعة الدول التسعة عشر الراعية للعملية السياسية في اليمن ، وأصدقاء اليمن ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي والذي تمخض عن قرارات وتوصيات أبرزها التأكيد على وحدة اليمن وسيادتها وعدم التدخل في شأنها الداخلي ودعم شرعية الرئيس هادي ورفض الانقلاب الحوثي ، ودعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن غريفيث من اجل إنهاء الازمة اليمنية من خلال الحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المشار إليها آنفا ، وغيرها من القرارات فيما يتعلق بحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، وضمان وصول قوافل الإغاثة لرفع معاناة المواطنين ، وعموما جهود الرئيس هادي وتحركاته وحكومته تؤكد ان هناك عزم على حلحلة كل الملفات الشائكة ، وأن توجهات من شأنها الإسراع في حسم المعركة بعد أن رفضت الميليشيات كل الحلول السلمية والجلوس لطاولة الحوار السلمي ، وعدم انصياعها لما نتج عن المرجعيات الثلاث ، ويؤكد ان النصر قادم بسقوط ميليشيات الانقلاب وعودة السلطة الشرعية ، وبناء اليمن الاتحادي .

ويؤكد ان أي خروج لأي من الأطراف والقوى السياسية عن شرعية الرئيس هادي مآلها الفشل الذريع ، وستلقى رفضا قاطعا من قبل دول الأقليم والعالم أجمع ، كونها الحل الأمثل والعادل الذي يضمن لكل اليمنيين في الشمال والجنوب وفي كل شبر من اليمن المساواة والعدالة ونيل المطالب والحقوق المشروعة وفق ما سيفرز عنه الواقع الجديد والأفضل بدولة اليمن الاتحادي والله من وراء القصد .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : العثور على شخص مقتول في الممدارة
السلطات الامنية بالمكلا تنبه قيادة المجلس الانتقالي: تجاوز مهام الأمن مرفوض
قيادي مؤتمري يكشف سبب عدم دعم الشرعية لقبائل حجور
لماذا غابت الشخصيات الحضرمية في استقبال "الانتقالي"؟
توضيح صحفي لسكرتير دولة الرئيس حيدر العطاس
مقالات الرأي
يا شرعية، ويا انتقالي، ويا حوثي، نريد دولة، فمن سيقدمها لنا؟  بالنسبة للحوثي جاء والدولة قائمة وسحبها على
في شبوة سئمنا الصراع الحزبي ، والجدال السياسي البيزنطي ، واعتقد بأننا في شبوة ليس بحاجة لمزيد من الصراعات
  بقلم /د.عبدالرحمن الوالي كلنا فرحنا وهللنا عندما جاء التحالف في 2015م وهذا أمر مفهوم، ونشكرهم بشده عليه..
  الاهتمام بالإعلاميين والصحفيين  والسؤال  عليهم من قبل  القيادة  والسلطات  والوقوف معهم 
في الوقت الذي يظن الحوثيون أنهم سينجحون بمغالطة المجتمع الدولي في قضية المفاوضات من أجل الاستعداد لمعارك
  حظ اليمن العاثر أنها باتت مسرح عمليات عسكرية لصراع إقليمي، تتقاطع فيه المصالح وتتعدد فيه الأجندات. حظ
الليلة وأنا أتصفح المواقع الإخبارية الإلكترونية؛ الرسمية منها والأهلية، لفت انتباهي خبر نشر في موقع جامعة
استفاد الحوثيين كثيراً في المجال الاعلامي المروج للحروب الطائفية حيث أنه لعب دور كبير في استمرار الحرب
استغرب كثيرا من الحملة التي شنتها المطابخ الاعلامية المتباينة في الرؤئ والتوجهات على وزير خارجية حكومة
على الجنوبيين الإنتظار .. إلى حين, دون فترة محددة ودون ضمانات. هذا هو ملخص رأي كل التيارات الشمالية بلا استثناء
-
اتبعنا على فيسبوك