مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 فبراير 2019 02:07 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:37 مساءً

ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب اذا حسمت سياسيا ام عسكريا ؟

يتابع الجميع دخول قوات العمالقة الجنوبية محافظة الحديدة والتي تعتبر لدى الامم المتحدة بمثابة ادلب بسوريا لما لها من اهمية استراتيجية ستغير مجرى امور الحرب والتفاوض باليمن.

نعم لقد قدم ابناء الجنوب منذ دخول مليشيات الحوثي الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى ولازال الدم الجنوبي يسيل في الشمال في البيضاء والحديدة وصعدة وتعز وللاسف الشديد ماهو المقابل لهذه الدماء الجنوبية التي تسيل وصرخات الامهات الثكالى والارامل والايتام ؟ ايضا اسئلة تطرح نفسها امام الجميع هل مشاركة ابناء الجنوب وتقديمهم للتضحيات في الشمال هل لاجل تحقيق اهداف لشعب الجنوب ام ارضاء للمملكة العربية السعودية والامارات ؟ هل هناك ضمانات من السعودية والامارات بان تعمل لمساعدة شعب الجنوب ليشق طريقه نحو استعادة دولته وهويته ؟ هل فتح الجنوب للعميد طارق محمد صالح وتأسيس الوية تابعة له تم بضمانات عدم وقوف طارق وقواته ضد ابناء الجنوب ؟؟؟

اليوم المشهد اصبح اكثر ضبابيه وغموضا من ذي قبل , نعم هناك قوة جنوبية عسكري. وامنية تم تأسيسها في الجنوب من خيرة ابناء الجنوب وهذا يعتبر منجز كبير حققه ابناء الجنوب بمساعدة دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية والامارات لكن لماذا لايتم تشكيل قيادة عسكرية جنوبية للنخب والحزام الامني ؟؟ ولماذا يوجد هناك الاصرار لدى القيادات الجنوبية للدفع بابناء الجنوب للمشاركة في حروب في الشمال في مناطق صمت اهلها وقبلوا بالامر الواقع الذي فرض عليهم .

نعلم جميعا ان الحرب في اليمن ترتبط بالحرب في سوريا وبمصالح واجندات دولية وفق تقاسم دولي ( خارطة الشرق الاوسط الجديد ) ونعلم جيدا ان السعودية فتحت ابوابها للاخوان المسلمين باليمن لكي تقوم بتحيدهم لاغير وحقيقة الامر السعودية تكن من العداء والحقد لجماعة الاخوان المسلمين مثل دولة الامارات العربية المتحدة ويعتبرون الاخوان هدفا اخر للتحالف ولكن بعد الحوثي , ولهذا التحالف يعمل لاطالة الحرب باليمن وابعاد خيار الحسم ليستفيد من عامل الوقت لتحقيق اهدافه من دخول الحرب كامله ولهذا فمن المحتمل ان تطول الحرب لسنوات اخرى , كما يعمل الاخوان نحو الحل السياسي لكونهم يرون في هذا الخيار ضمان حقيقي لاشراكهم في السلطة وضمان حقيقي لقياداتهم في حال تم الاتفاق سياسيا فعند دخولهم صنعاء سيامن قياداتهم للبقاء في صنعاء . وكل هذا يظل السؤال الاهم والابرز ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب سواء حسمت سياسيا او عسكريا ؟؟

تعليقات القراء
336843
[1] اقرأ التعليق الذي كتبناه على تصريح بن بريك
الجمعة 14 سبتمبر 2018
جنوبي | الجنوب
واقترحنا بتولي هادي رئاسة الجنوب : ج ي د ش - لمرحلة انتقالية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : العثور على شخص مقتول في الممدارة
السلطات الامنية بالمكلا تنبه قيادة المجلس الانتقالي: تجاوز مهام الأمن مرفوض
قيادي مؤتمري يكشف سبب عدم دعم الشرعية لقبائل حجور
لماذا غابت الشخصيات الحضرمية في استقبال "الانتقالي"؟
توضيح صحفي لسكرتير دولة الرئيس حيدر العطاس
مقالات الرأي
يا شرعية، ويا انتقالي، ويا حوثي، نريد دولة، فمن سيقدمها لنا؟  بالنسبة للحوثي جاء والدولة قائمة وسحبها على
في شبوة سئمنا الصراع الحزبي ، والجدال السياسي البيزنطي ، واعتقد بأننا في شبوة ليس بحاجة لمزيد من الصراعات
  بقلم /د.عبدالرحمن الوالي كلنا فرحنا وهللنا عندما جاء التحالف في 2015م وهذا أمر مفهوم، ونشكرهم بشده عليه..
  الاهتمام بالإعلاميين والصحفيين  والسؤال  عليهم من قبل  القيادة  والسلطات  والوقوف معهم 
في الوقت الذي يظن الحوثيون أنهم سينجحون بمغالطة المجتمع الدولي في قضية المفاوضات من أجل الاستعداد لمعارك
  حظ اليمن العاثر أنها باتت مسرح عمليات عسكرية لصراع إقليمي، تتقاطع فيه المصالح وتتعدد فيه الأجندات. حظ
الليلة وأنا أتصفح المواقع الإخبارية الإلكترونية؛ الرسمية منها والأهلية، لفت انتباهي خبر نشر في موقع جامعة
استفاد الحوثيين كثيراً في المجال الاعلامي المروج للحروب الطائفية حيث أنه لعب دور كبير في استمرار الحرب
استغرب كثيرا من الحملة التي شنتها المطابخ الاعلامية المتباينة في الرؤئ والتوجهات على وزير خارجية حكومة
على الجنوبيين الإنتظار .. إلى حين, دون فترة محددة ودون ضمانات. هذا هو ملخص رأي كل التيارات الشمالية بلا استثناء
-
اتبعنا على فيسبوك