مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 فبراير 2019 02:53 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 15 سبتمبر 2018 02:12 صباحاً

أيها التجار .. رفقآ بالمواطن!!

يظل المواطن اليمني دائمآ وابدآ مقابل فوة المدفع وهو في كل الأحوال من عليه أن يدفع الثمن!!

حكومات تأتي وأخرى ترحل دون أن يتغير حال المواطن..
لقد تخلت الحكومة عن واجبها والذي وجدت من أجله ومارست سياسة اﻹنسحاب التدريجي وأدخلت المواطن الغلبان دوامة لا متناهية من القرارات العشوائية وأنهكته بسيلآ من الجرع الاقتصادية الواحدة تلو الأخرى لتوصل في النهاية لرفع يدها بالكامل عن دعمها للمواطن وتتركه فريسة سهلة لبعض من التجار ضعفاء النفوس حيث شكلوا لوبي وصاروا يتحكمون بقوت الشعب ويتلاعبون بالأسعار بدون حسيب أو رقيب ويمارسون كل الأساليب الغير شريفة وغير اﻹنسانية تجاه المواطن!

يستغلون الأزمات بمنتهى الحقارة للكسب السريع بدون أدنى وازع ديني أو أخلاقي..
ونلاحظ هذه الأيام مع تدهور صرف العملة المحلية كيف يتمادون في إذلال المواطن من خلال رفع الأسعار للكثير من المواد الغذائية على الرغم من وجودها في مخازنهم ومستودعاتهم من قبل الزيادة الأخيرة بالأسعار!!!

أن ممارسات بعض التجار من إحتكار وإخفاء لبعض السلع الغذائية بهدف رفع سعرها هذا تصرف لا يجوز شرعآ وليست من أخلاق المسلمين!!
بل وصل الحال ببعض التجار أن يربط ويشترط بيع الدقيق مثﻵ بسلعة أخرى راكدة أو ليس لها رواج وطلب!!
ما هذا الابتزاز وما هذه الوقاحة ..
واﻷدهى والمستغرب من ذلك عندما تعرف أن البعض وأقول البعض وليس الكل ممن يمارسوا تلك الأساليب القذرة التي تتنافى مع الشرع والقيم هم تجار أدوا مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة ويتسابقون على الصفوف الأولى للصلاة في المساجد!!

هؤلاء أصابهم الجشع وأعماهم طمع الدنيا فلم يعد يميزون بين ما هو حلال وما هو حرام!!
أن الظلم ظلمات يوم القيامة يامن تضيقون على الناس وتكدرون عليهم معيشتهم فالحياة قصيرة مهما طال بكم العمر وكلنا راحلون وهنا يكمن الفرق بين من مات مظلوم وهو يشكو من جور وطمع التجار ومن مات ظالمآ للكثير من البشر !!

لقد فسدت الأخلاق وتغيرت القيم المثلى وتبدلت المبادئ عندما أصبحت حياة اﻹنسان محصورة بالبحث عن المادة وصار المال وحدة من يتحكم بنا فتحولت الحياة اشبه بالغابه القوي فيها يأكل الضعيف!!
لذلك غابت الرحمة واختفى العطف من قلوبنا ومع مرور الوقت ستتلاشى الكثير من الاحاسيس والمشاعر اﻹنسانية وسيصبح بعد ذلك كل شيء مباح!!
فرفقآ بنا أيها التجار ولا تكن أسعاركم المرتفعة بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المواطن البسيط!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : العثور على شخص مقتول في الممدارة
السلطات الامنية بالمكلا تنبه قيادة المجلس الانتقالي: تجاوز مهام الأمن مرفوض
قيادي مؤتمري يكشف سبب عدم دعم الشرعية لقبائل حجور
لماذا غابت الشخصيات الحضرمية في استقبال "الانتقالي"؟
توضيح صحفي لسكرتير دولة الرئيس حيدر العطاس
مقالات الرأي
علي أن اعترف أن هناك شيء يستحق الاعجاب في ممارسات خصوم الحق الجنوبي في دأبهم على التشكيك والتثبيط وتمنية
يا شرعية، ويا انتقالي، ويا حوثي، نريد دولة، فمن سيقدمها لنا؟  بالنسبة للحوثي جاء والدولة قائمة وسحبها على
في شبوة سئمنا الصراع الحزبي ، والجدال السياسي البيزنطي ، واعتقد بأننا في شبوة ليس بحاجة لمزيد من الصراعات
  بقلم /د.عبدالرحمن الوالي كلنا فرحنا وهللنا عندما جاء التحالف في 2015م وهذا أمر مفهوم، ونشكرهم بشده عليه..
  الاهتمام بالإعلاميين والصحفيين  والسؤال  عليهم من قبل  القيادة  والسلطات  والوقوف معهم 
في الوقت الذي يظن الحوثيون أنهم سينجحون بمغالطة المجتمع الدولي في قضية المفاوضات من أجل الاستعداد لمعارك
  حظ اليمن العاثر أنها باتت مسرح عمليات عسكرية لصراع إقليمي، تتقاطع فيه المصالح وتتعدد فيه الأجندات. حظ
الليلة وأنا أتصفح المواقع الإخبارية الإلكترونية؛ الرسمية منها والأهلية، لفت انتباهي خبر نشر في موقع جامعة
استفاد الحوثيين كثيراً في المجال الاعلامي المروج للحروب الطائفية حيث أنه لعب دور كبير في استمرار الحرب
استغرب كثيرا من الحملة التي شنتها المطابخ الاعلامية المتباينة في الرؤئ والتوجهات على وزير خارجية حكومة
-
اتبعنا على فيسبوك