مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 10:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 06:45 مساءً

ماذا يريد منا الأخرون؟!

تقريبا ان معظم السياسيين والمثقفين الجنوبيين والشماليين وغيرهم من المعنيين بالشأن السياسي والوطني العام ، بمختلف أراءاهم وتعدد توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية او التكوينات التي ينتمون اليها، باتوا مقتنعين ومدركين ان مشروع الوحدة اليمنية فشل فشلا ذريعا منذ اعلان توقيعه 1990م .

وباتوا مؤمنين بضرورة استعادة الدولة الجنوبية التي افتقدوها جنوبا ، وفك الارتباط عن الشمال الفاقد هو الأخر لنظام الدولة .. دولة المؤسسات والعدل والمواطنة المتساوية.

فالكثير منهم وممن سنحت لهم الفرص باللقاء بمبعوثي الأمم المتحدة الثلاثة بن عمر وولد الشيخ وجريفت ، المعنيين بحلحلة وتسوية ما يعرف بالازمة اليمنية وغيرهم من صانعي القرار والمعنيين بالشأن اليمني في الاقليم والعالم .. معظهم او جميعهم تحدثوا وقالوا رايهم أكان بأسمهم ومكوناتهم او بأسم القضية الجنوبية وادعاء تمثيل الشعب الجنوبي.. او الشمالي.

لكن معظم ممن التقيناهم ونلتقيهم يوميا او سمعنا ونسمع تصريحاتهم على مدار الساعة ، في وضع اليمن المسلوب الارادة والفاقد للدولة والمنقوص للسيادة والممزق جنوبا وشمالا ، لم نجد فيهم الا ما ندر ، ممن يدرك ويعي ويستلهم مصالح وتطلعات الاخرين ، وما الذي يريده منا الاخرين .. في الاقليم والعالم؟!

فأن لم يدرك اليمنيين جنوبا وشمالا ، دور وتأثير العوامل "الموضوعية" الاقليمية والخارجية وتاثيرها الفاعل في توجيه مسارات الاحداث ، وادارة حركة العوامل "الذاتية" الداخلية وما اكثرها وما اعقدها ، وقدرة التحكم بها في توجيه تطورات الاحداث وتداعياتها والتحكم مسبقا بنتائجها ، كما خطط لها وادارها من البعد ، ويريدها ويحلم بها الأخرين.

فحالة الفوضى الخلاقة ورياح التغيير التي عصفت بالمنطقة عامة .. واليمن في طليعتها ، لن تاتي بحلول نرجسية بين عشية وضحاها .. في ظل هذا التمزق والتنافر وفي ظل غياب النخب السياسية الواعية الجديرة بالاسهام بدور عقلاني فاعل وايجابي واعي .. يستقراء تطورات الموقف محليا واقليميا ودوليا ، بعيدا عن احلام اليقظة والشعارات الفاضية .. ما لم فالعواصف العاتية لا تخلف الا الدمار والخراب وتقسيم المقسم وتجزئة المجزاء .. اراد من اراد وابى من ابى .. والأيام بيننا .. اللهم إنا بلغنا.. اللهم فأشهد..؟!

تعليقات القراء
352868
[1] يريد منكم الآخرون التخلي عن التخلف الفكري والثقافي
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018
جنوبي | الجنوب
مازال المجتمع الشمالي في مرحلة (تقليدية اولية ) سماته سيادة القبيلة والمناطقية والجهوية وما سيطرة الحوثية على صنعاء في 21.9.2014 الا دليلا . ماساة 86 في الجنوب ادت الى هروب آلاف من العسكريين خاصة من -م- ابين الى صنعاء حيث وظفهم نظام -عفاش- القبلي العسكري لخدمة اهدافه في الجنوب . وما الغزو العسكري الهمجي الشمالي للجنوب في 94 بقيادة قيادات المؤتمر الشعبي وتنظيم الاصلاح بمشاركة عساكر 86 الجنوبية الا دليلا . قيادات حرب 94 وجيوشها احتلت الجنوب في 7.7.94 واصبحت الى اليوم- تملك السلطة والثروة والمال والتجارة والوظيفة العامة .. كان الناس يشاهدون شكل دولة يمنية لكن مضمونها غير حيث تحكمها القبيلة والعسكر والنافذين الفاسدين الانتهازيين . حققت حرب 94 هدفها بتدمير كل مقومات الدولة الجنوبية ( ج ي د ش) اقتصاديا واجتماعيا وخدميا بل تم تسريح 140000عسكري جنوبي و70000موظف جنوبي وتركوا بدون رواتب شهرية انها ماساة العصر يتعرض لها اولاد وبنات شعب الجنوب . اذا بحرب 94 فشلت وحدة 90 بين الحزبان الشمالي والآخر الجنوبي .. وخرج شعب الجنوب في مليونيات يطالب بالحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية من المستعمر المستبد الشمالي . ويستشهد ا لآلاف من ابناء الجنوب على ايا دي قوات قيادات حرب 94 الحاكمة . هدف قيادات حرب 94 استمرار الوحدة بشكل اقاليم تحت دولة موحدة او اتحادية بهدف استمرارا مصالحها المتعددة في الحكم والسلطة ونهب الثروات وتروج بفرض اشهار الدولة اليمنية الآتحادية بطريقة غير ديمقراطية واستبدادية . تحمل الحركة الوطنية الجنوبية والمجلس الانتقالي هدف شعب الجنوب لاستعادة دولته وتشكل عملا سياسيا من ارقى التنظيمات اداريا بشكل هرم اداري منظم وله قواعده و جمعيته ا لوطنية ..اما التيار الآخر وهو الجنوبي الوحدوي المتمثل في مجموعة مايسمى (بالبدو ) والمنتسبين للاحزاب الشمالية تتحالف مع حركات جنوبية مصلحية انتهازية مستنسخة و قوى شمالية نافذة تسيطر على الوية عسكرية في حضرموت وشبوة وابين وما رب تقف سدا معارضا امام هدف شعب الجنوب وتطلعاته في الاستقلال الثاني .

352868
[2] بل نجح واستمر رغم التخرصات
الثلاثاء 04 ديسمبر 2018
سلطان زمانه | اليمن المفترى عليه والهوية تستحق
الوحدة كانت مشروعًا تم تدشينه في ٢٢ مبكر ١٩٩٠ وجرى العمل في المشروع بنجاح حتى محطته الأخيرة ختام الفترة الانتقالية المتمثلة في انتخابات ١٩٩٣. بعدها انتفت صفة ’مشروع‘ عن الوحدة فقد صارت واقعًا. إن من يزعم أنها فشلت إنما يدلس على الخلق، وإلا فما معنى استمرار الكيان المصنوع آنذاك حتى يومنا هذا وبنفس المسمى دون نقيض؟ إن العواطف والأهواء والأماني لا تحقق شيئًا في هذا المضمار.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناوئون للامارات يعقدون اول لقاء لهم في عدن
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
الحوثيون يهددون بنشر فضيحة جنسية لاحد قياداتهم
القبض على متهمين بقتل طبيب يمني في مصر واعترافات مروعة للقتلة
سياسي : الانتقالي معني بتحديد موقف سياسي من مخطط اجتماع علي محسن
مقالات الرأي
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
عبير بدر كان من الغريب عودة الحوثيين للصراع في الضالع، وقد تلقو الهزيمة ومنيو بالخسائر في المرة الأولى، لكن
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
    لم يعد التقاعد او الإحالة الى المعاش مبررا لاقصاء الكفاءت في اي مرفق كان فكيف لو كان في التربية
-
اتبعنا على فيسبوك