مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 12:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 16 يناير 2019 07:32 مساءً

الشهيد محمد طمّاح

  تعرفت على الشهيد محمد صالح طمّاح عن قرب وتحديدا في العام 2010م وكانت البداية في منطقة القدمة بجبال يافع في إحدى الاجتماعات الهادفة لتوحيد المكونات الحراكية المتناثرة الحاملة للقضية الجنوبية فقد كان شخصا لطيفا سرعان ما يدخل القلب بدماثة خلقه وسرعة بديهته فكان ذو اطلاع ومعرفة تاريخية جيدة بكل مراحل الحركة الثورية ومعرفته بمن يقوم بتزوير التاريخ من قبل الفئات المنتصرة في مراحل الصراع، كما كان رافضا وبشدة ما يقوم به البعض من استغلال رخيص وانتهازية قذرة لاستغلال القضية والتكسب من خلالها ولم يقف في صفهم ولم يؤيدهم في انحرافات مساراتهم،

صحيح انه اللقاء الأول بالنسبة لي معه لكنني شعرت بالتقدير والاحترام الذي كان يكنّه لي وبمتابعته لكتاباتي المتواضعة حتى أنه ذكر ذلك في آخر لقاء جمعني به وآخرين في مقر سكنه المتواضع بالرياض قبل أسبوعين وليتهم يفهمون،

كان رحمه الله صاحب مواقف وطنية صادقة وها هو قد دفع حياته ثمنا لها اسأل الله أن يتقبله في الشهداء وأن يتجاوز عن سيئاته. ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،

  لم يكن الشهيد أول الدافعين لضريبة مواقفهم الوطنية من دمائهم ولن يكون الأخير فقد سبقته كوكبة من الشهداء من خيرة الرجال تعددت أساليب الغدر بهم وسيتلوه الكثير إن لم تُتخذ الإجراءات اللازمة والصارمة وتكشف كل الجهات التي تقف وراء هذا العبث الذي يُطال شرفاء الوطن،

أما إن استمرت مواقفنا تصب جميعها في عبارات شجب ورسائل نعي لا قيمة لها فلن يطول الزمن حتى يتم القضاء على أي صوت يُرفع في وجه العبث بحاضرنا ومستقبل أبنائنا.

الحكومة الشرعية مطالبة باتخاذ موقف صارم تجاه ما يحدث وكذلك التحالف هاتين الجهتين يقع على عاتقهما البحث والوقوف بشكل جدي أمام ما يحدث لأنصارهم ومن يقف في خندقهم. إنه لشيء مؤسف أن يتم اصطياد كل صوت حر وعلى مرأى ومسمع دون أن يُحرّك ساكنا.  لم يبق شيخ ولا عالم ولا مفكر ولا عسكري شريف الا وتم اغتياله هل المطلوب أن تخلو الساحة في الجنوب خاصة للرعاع والمتعصبين والذين تلتف حول أسمائهم عشرات من علامات الاستفهام؟ هل المطلوب أن يتولَّ أمرنا أسوأ من فينا وتحوي القبور خيرة رجالنا؟ أم هو مكتوب على الجنوب والجنوبيين أن يدفعوا ضرائب صراعات الطامعين ولصوص السلطة على مدار نصف قرن؟

طمّاح رحل شهيدا ولطف الله بمن كانوا معه فهل سيكون آخر شهداء الكيد والغدر أم أن الحبل مازال على الجرار؟ لم تعد الكلمات تكفي ولم يعد للحديث معنى أصبح ما نقوله وما نكتبه مجرد خربشات ومساحة للتنفيس عما يجول بخواطرنا ويؤلمنا ما يحدث يحتاج مواقف حازمة وحاسمة ابتداء من المواطن البسيط حتى اعلى هرم في السلطة وقيادة التحالف الذي وضعنا ثقتنا فيه.

خاتمة شعرية:

للشاعر احمد مطر

القاتلُ المأجورُ وجهٌ أسودٌ

يُخفي مئاتِ الأوجه الصفراءِ

هي أوجهٌ أعجازُها منها استحتْ

والخِزْيُ غطَاها على استحياءِ

 

لمثقفٍ أوراقُه رزمُ الصكوكِ

وحِبْرُهُ فيها دمُ الشهداء

ولكاتبٍ أقلامُهُ مشدودةٌ

بحبال صوت جلالةِ الأمراء

ولشاعرٍ يكتظُّ من عَسَـلِ النعيمِ

على حسابِ مَرارةِ البؤساءِ

ويَجـرُّ عِصمتَه لأبواب الخَنا

ملفوفةً بقصيدةٍ عصماءِ !

ولثائرٍ يرنو إلى الحريّةِ

الحمراءِ عبرَ الليلةِ الحمراءِ

ويعومُ في "عَرَقِ" النضالِ ويحتسي

أنخابَهُ في صحَة الأشلاءِ

ويكُفُّ عن ضغط الزِّنادِ مخافةً

من عجز إصبعه لدى "الإمضاءِ" !

ولحاكمٍ إن دقَّ نورُ الوعْي

ظُلْمَتَهُ، شكا من شدَّةِ الضوضاءِ

وَسِعَتْ أساطيلَ الغُزاةِ بلادُهُ

لكنَها ضاقتْ على الآراءِ

ونفاكَ وَهْـوَ مُخَـمِّنٌ أنَّ الرَدى

بك مُحْدقُ، فالنفيُ كالإفناءِ !

الكلُّ مشتركٌ بقتلِكَ، إنّما

نابت يَدُ الجاني عن الشُّركاءِ

تعليقات القراء
360729
[1] ولو لطلب تصفية لبعض الأشخاص الغير مرغوب من التحالف الناس المحترميين الحقانيين مثل طماح غير مرقوب فيه عند الإمارات والسعوديه هذه كله القصه أما طريقة التصفيات سهله عندهم بالطريقه الملوتيه وبواسطة الحوثيين أنفسهم
الأربعاء 16 يناير 2019
التحالف أصدقاءه ميتين الضمير | الذي ينفذون لهم مطالبهم
اعصد اعصد يقول التحالف مطالب وقفه والبحث بما يحصل هم عمل كل ذالك العصيد فكيف تطالب من العصاد وهو العصاد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتيل الممدارة شاب من صنعاء
أصدقاء قتيل الممدارة يروون لعدن الغد تفاصيل الحادثة
المودع: عقب تبديل سلطة الرئيس هادي سيتم احتواء المشروع الانفصالي بدعم دولي كامل
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
شهود عيان : طقم على متنه مسلحين هم من رمى بجثة الشاب الصنعاني بالممدارة
مقالات الرأي
   قبل ايام تابعت كغيري من الجنوبيين عناوين الأخبار التي بثتها قناة العربية على شريطها الأخباري والتي
لا نرغب ، ولا نملك الحق في مطالبة اخوتنا الجنوبيين المختلفين مع المجلس الانتقالي بضرورة الاقتناع به والسير
يبدو ان الفنانة هدى حسن قد وضعت مسؤولي الثقافة على كرسي متحرك بالفعل ، فما يعتريهم من عجل وفشل يثبت ذلك ، مع ان
كان مجمل النجاح الذي شهدته الأنظمة الاقتصادية و السياسية أو الأنظمة الكنيزية في الشمال و الأنظمة التنموية في
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولندا امس وحضرته بعض الدول العربية ومنها مصر والسعودية والامارات ودول عربيه اخرى
  في كلمته اليوم قال اللواء أحمد بن بريك ، قلنا للرئيس هادي ان يستقر في القصر الجمهوري بحضرموت وسنجعل منه
  يخطو المحافظ سالمين خطواته في بناء حاضر ومستقبل العاصمة عدن بكل تأن وثبات .متجاوزا كل التحديات والعراقيل
من اصعب المواقف على المواطن او اي فرد والتي ستظل خالدة في ذهنه ان يعيش في وطنة غريبآ وتائهآ في دهاليز الحياة
  باسلوب فاضح وتعامل سافر مع الكيان الاسرائيلي بين طرفي النزاع اليمني الحوثيين والشرعية وبسابقة لم تشهدها
 ١// لم يتنبّه كثيرين لإعلان نبأ إنتهاء العصر الذّهبي لمصفاة عدن ، أو بالأصح الإعلان الرّسمي لشهادة وفاتها
-
اتبعنا على فيسبوك