مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 مايو 2019 08:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 04 فبراير 2019 08:49 مساءً

لا عداء بين السلطة والمعارضة إلا في عقول الجهله

في الدول المتقدمة هناك سلطة ومعارضة راقية الإسلوب والأداء ، وعلى مستوى العصر والمعارضة شريك في الحكم والوطن ، المعارضة والسلطة يعيشون بأمان وسلام وتبادل السلطة سلميا بإسلوب حضاري والناس جميعا مواطنون مهما اختلفت أديانهم وأجناسهم وألوانهم وأفكارهم ، فانتهت المشاكل وتفرغوا لبناء الوطن من كل النواحي.

والسياسة في أحد أهم معانيها هي نفي العنف، أو نفي "الحرب" خارج المدينة، أي خارج الدولة، بما هي تعبير سياسي عن وحدة المجتمع، وفي مستوى متقدم هي نفي الحرب كلياً ونهائياً. السياسة هي نفي الحرب؛ لأنها، أي السياسة، المعنى الذي تنعقد عليه وحدة المجتمع والدولة ووحدة الحكم والشعب ووحدة السلطة والمعارضة، وحدة "الساحة والقصر"، ووحدة المعارضة أيضاً. ولعله من نافل القول أن نؤكد أن الوحدة المعنية وحدة جدلية، تناقضية، هي هوية التعدد والاختلاف والتعارض.

السياسة هي المعنى الذي تنعقد عليه وحدة المجال السياسي المجتمعي، لأنها تعبير عما هو عام ومشترك بين جميع المواطنين وبين جميع الفئات الاجتماعية، والتعبير العياني عن منطق الواقع. "فالسياسة والمنطق مقولتان تتقدمان معاً وتتراجعان معاً ، والسمة الأبرز للمجتمعات المتقدمة، أي المندمجة قومياً واجتماعياً هي وحدة مجالها السياسي الذي تتجابه فيه وتتقاطع تيارات واتجاهات مختلفة ومتخالفة. وفي مثل هذا المجال السياسي الموحد تقوم الوحدة الجدلية بين السلطة والمعارضة. هذه الوحدة التي لا تعرفها ولا تعترف بها النظم الاستبدادية، ويستهجنها سياسيوها ومعظم مثقفيها أيضاً، هي التي تفضي إلى الاستقرار السياسي الفعلي وإلى التداول السلمي للسلطة. والاستقرار السياسي والتداول السلمي للسلطة من أهم المداخل السياسية إلى التقدم في السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والرياضية...الخ)
لا اغتيالات ولا انقلابات ولا اعتقالات ولا تآمر ولا سجون بسبب الرأي، وانتخابات حره ونزيهه والروعه أن الناس تختار من يخدمها أكثر بغض النظر عن الولاء الحزبي.

وينفقون المال والوقت لتحديث المجتمع باستمرار لإسعاد الناس ... الدول المتخلفه عكس ذلك في كل شيء
أليس الجهل هو سبب المآسي التي نعيشها ، وأن سبب سعادتهم هو امتلاك المال الغير مشروع
نصرخ رحمه بالوطن والعباد نريد صراعا غير تناحري وسلمي وحضاري على السلطة ، في بلادنا ايضا هذا ما نعاني منه الا وهو الصراع بين السلطة والمعارضة ، والكل فاسدون فاسدون .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طبول الحرب تقرع بين قيادات الصف الأول للمليشيات الحوثية في صنعاء ..وحامد يرد على السامعي بالتهديد وتذكيره بمصير صالح
وفد من المجلس الانتقالي  يستقبل الأسير المرقشي وأسرى آخرين في صفقة لتبادل الأسرى
أنفجار الوضع .. استنفار تام و حشد مئات المقاتلين بصنعاء
عاجل: اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
ياسين سعيد نعمان يسخر من أحمد على ويطالبه في الإبتعاد عن ملف الوحدة 
مقالات الرأي
لا أعرف لماذا يتعمد البعض تعكير روحانية شهر رمضان بتصرفاته الرعناء والطائشة والتي تسيء بالدرجة اﻷولى إلى
تعاني الشعوب من ظلم حكامها المستبدين وانظمتهم الجائره حيث تخضع الشعوب للهمينه والاستبداد لتحقيق اهداف
الليلة أحمد عمر عباد المرقشي يعود إلى عدن التي تركها وهي محافظة مسلوبة الإرادة، وعاد إليها وهي عاصمة شامخة،
قال سلطان السامعي ما معناه إنه لن يقبل أن يكون "ديكوراً"..  فرد عليه إعلام الحوثيين: أنت لست ديكورا، أنت عبدٌ
  يحتقرالرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها:
  18 مايو 1991 و 21 مايو 1994 يومان من الدهر في تاريخ النضال الوطني الاول لشعب ارض الصومال والآخر لشعب الجنوب ..
  ونحن نبتهج بحرية بطلناالمحرر احمد عمرالعبادي المرقشي التي تحققت امس الاحد ..ونهنئه واسرته
١/ يتنطط الحوثيون من جبهة إلى أخرى في خطوط التماس القديمة بين الشمال والجنوب مدعومين بسلاح عفاش وخبرائه ،
المكاسب التي جنتها كتائب لا نبالي الحوثية، وتلك الصورة المرعبة التي تمتعت بفبركتها، وساهمت وسائل إعلامها في
بعد عقد من الزمن وخلف القضبان ظلما وبهتانا أفرج عن الثائر المغوار المناضل احمد عمر المرقشي من السجن المركزي
-
اتبعنا على فيسبوك