مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 09:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 06 فبراير 2019 01:48 مساءً

وقود الكهرباء .. من 60 مليون إلى 25 مليون دولار

 

صدق أو لا تصدق وأنت حر , بأن كلفة وقود محطات توليد الكهرباء في عدن والتي صرح بها الرئيس هادي شخصيا بوسائل الإعلام المختلفة وكذلك رئيس الوزراء السابق بن دغر وجميع المسؤولين حينها هي 60 مليون دولار شهريا .

المنحة السعودية لوقود محطات توليد الكهرباء كشفت المستور العفن والمخزي , المنحة السعودية كشفت الكميات الحقيقية التي تكفي لتشغيل محطات توليد الكهرباء في عدن وتسع محافظات أخرى إلى جانبها , ومنها مأرب والجوف وبكلفة بلغت من 20 إلى 25 مليون دولار شهريا فقط , يعني 35 مليون دولار كانت تذهب إلى جيب الفاسدين .

قد يقول البعض أن المنحة أتت في فصل الشتاء والاحمال في أدنى مستوياتها وكميات الوقود تناقصت بسبب ذلك , والإجابة هو أن مبلغ 60 مليون دولار كان معتمد من قبل الحكومة الشرعية السابقة صيفا وشتاء , وكان مبلغ ثابت رغم عدم ثبات التيار الكهربائي على مدار الساعة صيفا .

ولهذا كان مبلغ ال 60 مليون دولار كبيرا جدآ والكميات قليلة جدآ , وأدى ذلك إلى خروج معظم محطات توليد الكهرباء المتهالكة عن الخدمة بسبب إرتفاع الأحمال وعدم إجراء الصيانة العمرية لها وعدم توفير قطع الغيار اللازمة وشحة كميات وقود الديزل , كما خرجت عن الخدمة المحطات الجديدة كالقطرية و الطاقة المشتراة ومحطات ملعب 22 مايو وشيهناز بسبب النقص الحاد بكميات وقود الديزل أيضآ .

60 مليون دولار لمحطات عدن والمحافظات المجاورة التي تمتلك شبه محطات , و25 مليون دولار لمحطات عشر محافظات دفعة واحدة ومنها عدن , وهناك فائض بالكميات وصل لقيمة 120 مليون دولار من الثلاث الدفعات المقدمة من المنحة السعودية , وسيتم الإستفادة منها في فصل الصيف القادم الذي سنعاني فيه من الانقطاعات المحدودة للتيار الكهربائي بسبب عدم دخول محطات جديدة في الخدمة , وكذلك تعثر إجراء الصيانة العمرية لكثير من المحطات المركزية في عدن لعدم توفر قطع الغيار اللازمة .

الأستاذ نجيب حميد ممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومسؤول المنحة السعودية لوقود محطات الكهرباء وطاقمه الذي يعمل على مدار 24 ساعة , دون كلل أو ملل من أجل مراقبة آلية الصرف والتوزيع من المرحلة الأولى لتفريغ سفن شحن الوقود وحتى المرحلة الاخيرة بتموين خزانات المحطات , نقدم لهم كل الشكر والتقدير .

الشكر والتقدير لا الشتم والتجريح , نجيب حميد جل وقته في محطات الكهرباء ولا نشاط سياسي أو حتى مدني له في عدن أو غيرها , ويجب أللا نخدم هوامير الفساد المتضررين من المنحة السعودية ونسيء لمن أحسن إلينا .

كل من سيقدم لنا يد العون والمساعدة سنقول له شكرآ , كانت الإمارات سباقة بدعم هذا القطاع الحيوي , والان السعودية تدخل وبقوة بهذا القطاع ونتمنى إنتشاله من هذا الوضع المزري , والتحول من الخسارة إلى الربحية , ولا خيار آخر أمامنا للخروج من هذا النفق المظلم والاستنزاف المستمر للاموال غير وقود الغاز كبديل .

تعليقات القراء
365239
[1] الصيف بيكشف المستور
الأربعاء 06 فبراير 2019
طالبة | عدن
الصيف هو المحك خلينا من المدح الان، اذا مر الصيف والكهرباء ما تطفى بعدين بنمدحهم وحتى بنرقص لهم اما الطبال الان وعادنا ما شفنا شئ اعتقد انه سابق لاوانه...

365239
[2] الامارات سباقة
الأربعاء 06 فبراير 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الامارات سباقة في الوعود. قبل 3سنوات وعدت بادخال محطة 100 ميجاوات الى عدن. وعلى رأس كل سنة يوعدوا باحضار المعدات ويخرج الفوانيس يطبلوا. حتى الآن لم تدخل المحطة الإماراتية الخدمة رغم أنهم قالوا لنا أن المعدات دخلت في شهر يوليو الماضي. الملعونة قطر أدخلت محطتها 60 ميجاوات التي وعدت بها وشغلتها في فترة لا تزيد عن 4 اشهر من تاريخ وعدها. عندما ساءت سمعة التحالف بسبب مماطلات الامارات وخرج الشعب في مظاهرات ضد التحالف اضطرت السعودية أن تخترق مجال الامارات الحيوي في الجنوب واعلنت عن منحة الديزل لأنها لم تعد تثق في الامارات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحرب لا تلد إلا النار، والخراب، والدمار، واليتم، فبها يدك العمران، وتعمر المقابر، فهي دعوة الشيطان، ونسيج
في ظل الغياب الفعلي الممنهج للسلطة المسماه بالشرعية والهروب من مسؤلياتها والتخلي عن واجباتها نحو شعب الجنوب
    طالعتنا صحيفة عدن الغد الغراء بمقال لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل
  ياسين الزكري وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن
تم تطهير ارض الجنوب من الروافض ولكن لم يتم تحرير ارض الجنوب من الاحتلال اليمني.. في بداية حرب 2015 كلمنا البعض ان
يبدو ان نجاح أنظمة الحكم الديكتاتورية في تحييد غالبية الطبقة المتعلمة والمثقفة واستقطاب البقية الباقية
      نبش الدبابير وضرب تجمعاتها وتهييجها واثارتها لتخرج من جحورها وتظهر على السطح من اجل
جمعينا نلاحظ بل نعايش ما يجري في اليمن، لكن لا نتوقف ونتأمل ونفكر بل نسير في نفس المسار ولا نحاول تغييره على
-
اتبعنا على فيسبوك