مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 10:42 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 06 فبراير 2019 01:48 مساءً

وقود الكهرباء .. من 60 مليون إلى 25 مليون دولار

 

صدق أو لا تصدق وأنت حر , بأن كلفة وقود محطات توليد الكهرباء في عدن والتي صرح بها الرئيس هادي شخصيا بوسائل الإعلام المختلفة وكذلك رئيس الوزراء السابق بن دغر وجميع المسؤولين حينها هي 60 مليون دولار شهريا .

المنحة السعودية لوقود محطات توليد الكهرباء كشفت المستور العفن والمخزي , المنحة السعودية كشفت الكميات الحقيقية التي تكفي لتشغيل محطات توليد الكهرباء في عدن وتسع محافظات أخرى إلى جانبها , ومنها مأرب والجوف وبكلفة بلغت من 20 إلى 25 مليون دولار شهريا فقط , يعني 35 مليون دولار كانت تذهب إلى جيب الفاسدين .

قد يقول البعض أن المنحة أتت في فصل الشتاء والاحمال في أدنى مستوياتها وكميات الوقود تناقصت بسبب ذلك , والإجابة هو أن مبلغ 60 مليون دولار كان معتمد من قبل الحكومة الشرعية السابقة صيفا وشتاء , وكان مبلغ ثابت رغم عدم ثبات التيار الكهربائي على مدار الساعة صيفا .

ولهذا كان مبلغ ال 60 مليون دولار كبيرا جدآ والكميات قليلة جدآ , وأدى ذلك إلى خروج معظم محطات توليد الكهرباء المتهالكة عن الخدمة بسبب إرتفاع الأحمال وعدم إجراء الصيانة العمرية لها وعدم توفير قطع الغيار اللازمة وشحة كميات وقود الديزل , كما خرجت عن الخدمة المحطات الجديدة كالقطرية و الطاقة المشتراة ومحطات ملعب 22 مايو وشيهناز بسبب النقص الحاد بكميات وقود الديزل أيضآ .

60 مليون دولار لمحطات عدن والمحافظات المجاورة التي تمتلك شبه محطات , و25 مليون دولار لمحطات عشر محافظات دفعة واحدة ومنها عدن , وهناك فائض بالكميات وصل لقيمة 120 مليون دولار من الثلاث الدفعات المقدمة من المنحة السعودية , وسيتم الإستفادة منها في فصل الصيف القادم الذي سنعاني فيه من الانقطاعات المحدودة للتيار الكهربائي بسبب عدم دخول محطات جديدة في الخدمة , وكذلك تعثر إجراء الصيانة العمرية لكثير من المحطات المركزية في عدن لعدم توفر قطع الغيار اللازمة .

الأستاذ نجيب حميد ممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومسؤول المنحة السعودية لوقود محطات الكهرباء وطاقمه الذي يعمل على مدار 24 ساعة , دون كلل أو ملل من أجل مراقبة آلية الصرف والتوزيع من المرحلة الأولى لتفريغ سفن شحن الوقود وحتى المرحلة الاخيرة بتموين خزانات المحطات , نقدم لهم كل الشكر والتقدير .

الشكر والتقدير لا الشتم والتجريح , نجيب حميد جل وقته في محطات الكهرباء ولا نشاط سياسي أو حتى مدني له في عدن أو غيرها , ويجب أللا نخدم هوامير الفساد المتضررين من المنحة السعودية ونسيء لمن أحسن إلينا .

كل من سيقدم لنا يد العون والمساعدة سنقول له شكرآ , كانت الإمارات سباقة بدعم هذا القطاع الحيوي , والان السعودية تدخل وبقوة بهذا القطاع ونتمنى إنتشاله من هذا الوضع المزري , والتحول من الخسارة إلى الربحية , ولا خيار آخر أمامنا للخروج من هذا النفق المظلم والاستنزاف المستمر للاموال غير وقود الغاز كبديل .

تعليقات القراء
365239
[1] الصيف بيكشف المستور
الأربعاء 06 فبراير 2019
طالبة | عدن
الصيف هو المحك خلينا من المدح الان، اذا مر الصيف والكهرباء ما تطفى بعدين بنمدحهم وحتى بنرقص لهم اما الطبال الان وعادنا ما شفنا شئ اعتقد انه سابق لاوانه...

365239
[2] الامارات سباقة
الأربعاء 06 فبراير 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الامارات سباقة في الوعود. قبل 3سنوات وعدت بادخال محطة 100 ميجاوات الى عدن. وعلى رأس كل سنة يوعدوا باحضار المعدات ويخرج الفوانيس يطبلوا. حتى الآن لم تدخل المحطة الإماراتية الخدمة رغم أنهم قالوا لنا أن المعدات دخلت في شهر يوليو الماضي. الملعونة قطر أدخلت محطتها 60 ميجاوات التي وعدت بها وشغلتها في فترة لا تزيد عن 4 اشهر من تاريخ وعدها. عندما ساءت سمعة التحالف بسبب مماطلات الامارات وخرج الشعب في مظاهرات ضد التحالف اضطرت السعودية أن تخترق مجال الامارات الحيوي في الجنوب واعلنت عن منحة الديزل لأنها لم تعد تثق في الامارات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
دائماً نسمع أخبار وأحاديث كثيرة على منصات "مواقع التواصل الاجتماعي" عن سقوط مواقع ومباني عسكرية تابعة
قد تكون مررت بتجربة تستيقظ فيها مفزوعا وتشعر بثقل على صدرك يمنعك من الحركة و لا تقدر على تحريك أي عضلة من جسمك
خلصت اليمن بجنوبها وشمالها بغربها وشرقها لتابعآ واحد لا ينازعه على الحكم أحد , قالوا عنه أنه أتى بما لم يستطعه
لو بحثنا في تقييم مواقف وادوار ونضالات القيادات العسكرية الوطنية في الشرعية والانتقالي وغيرها من الأطراف
نعتقد بأن الإعلام بدرجة أولى يستهدف الفئة المحايدة، فكل الموجات الإعلامية التي تمثل بعض الدول تريد لها اتباع
ندعو إخوانا وأبناءنا في كل مؤسسة ومرفق وإدارة وموقع عسكري كان أو مدني ندعوهم دعوة المحبين ونستهل دعوتنا
التحديات التي تواجه قضيتنا الجنوبية العادلة في الوقت الراهن  ليست تحديات  مع الشمال مثلما كانت إلى 
ماذا يحدث يارفاق! هل وصلنا إلى مرحلة أن نغادر منازلنا بخطواتنا الراجلة نحو المقابر وفوق القبور للوصول
-
اتبعنا على فيسبوك