مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 02:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 فبراير 2019 02:31 مساءً

وقفات مهمة في الذكرى الثامنة لثورة 11فبراير

تمر على أهل اليمن ذكرى ثورة 11 من شباط/فبراير 2011م، الثورة التي خرج فيها معظم أهل اليمن ينادون فيها بإسقاط النظام ورحيل الرئيس السابق الهالك علي صالح، وذلك بعد أن اندلعت شرارة ثورة تونس ثم مصر وانتقلت إلى غيرهما من بلدان ما يسمى (بالربيع العربي)، لقد خرج الناس في اليمن ناقمين على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في بلادهم؛ التي كان الصراع الإنجلو أمريكي فيها يصطنع الحروب تلو الحروب، تارة في جنوب البلاد وتارة في شماله، وبمرور هذه المناسبة فإننا نؤكد لأهلنا في اليمن على ما يلي:

إن اليمن بسبب ما حباه الله من ثروات وموقع استراتيجي، وفوق هذا وذاك بسبب أن أهله مسلمون مثله مثل باقي بلاد المسلمين، كان الصراع الإنجلو أمريكي قوياً شرساً للسيطرة عليه، وهذا الصراع هو الذي جلب الكوارث لأهل هذه البلاد.

إن النظام السابق بقيادة الهالك علي صالح وحزبه والأحزاب التي شاركت معه في الحكم سواء منها ما تسمي نفسها إسلامية والتي كلفت بالسيطرة على المنابر والجامعات والمشاريع الخاصة، أم كانت أحزاباً علمانية وقومية، فكلها كانت خادمة للإنجليز تنفذ مخططاتهم، وقد أجرمت بحق هذا البلد خلال 33 سنة وما زال أثرها قائماً إلى اليوم.

إن عملاء أمريكا، سواء حراك باعوم في الجنوب أم مليشيات الحوثيين في الشمال، جرمهم كجرم سابقيهم عملاء الإنجليز، فهم أداة بيد أمريكا شاركوا في إذكاء نار الحروب والصراعات وأصبحوا طرفا فيها.

إن الغرب الكافر المتصارع في اليمن بشقيه الإنجليزي والأمريكي حرف الثورة عن مسارها عن طريق عملائه ومنظماته التي أفسدت أجواء الثورة بسمومها القاتلة وجرّت البلاد إلى الحروب والصراعات.

إن الغرب الكافر عمل على قتل جذوة الثورة في قلوب الناس لإنهاء هذه الثورة إذ هي ثورة على النظام الرأسمالي ورجالاته وجرائمه بحق أهل اليمن عبر عقود.

إن الثورة الحقيقية هي التي تكون على أساس الإسلام والتي بينها حزب التحرير، وهي ليست ثورة لتغيير الأشخاص فقط، بل هي ثورة تقتلع النظام من جذوره بدساتيره وقوانينه وشكله ومضمونه.

 لقد تخبط أهل اليمن في ظل هذه المؤامرات على ثورتهم من أطراف الصراع المحليين أو الإقليميين أو الدوليين، وبات الناس في يأس من التغيير نحو الأفضل، حيث زادتهم الأحزاب المصلحية المتصارعة والجماعات غير المبدئية وتردي الأوضاع في البلاد يأساُ وقنوطاً من أي تغيير حقيقي.

لقد كان حزب التحرير كالنذير العريان يبين لأهل اليمن ما هو النظام وكيف يتم تغييره، عارضاً عليهم نظام الإسلام بديلا جديرا بالتبني والتطبيق، ومحذرهم من السموم التي بدأ ينفثها العملاء مسممين بها أجواء ثورة أهل اليمن، مثل شعار الدولة المدنية والحريات وتمكين المرأة وغيرها من الشعارات العلمانية الخبيثة، ثم حذرهم من مخرجات الحوار الوطني وفكرة الفدرالية التي لم يطالب بها الشعب في ثورته المسروقة.

 إن على أهل اليمن اليوم ألا يقنطوا مما آلت إليه ثورتهم، بل يجب عليهم أن يفكروا التفكير الصحيح في تغيير واقعهم البائس، ولعل حكمة الله اقتضت أن يكشف لهم حقيقة هؤلاء المتصارعين العملاء في هذه البضع سنين، خاصة أولئك الذين رفعوا شعارات الإسلام دون أن يحملوا مشروعا حقيقيا للتغيير يتجسد فيه الإسلام عقيدة ونظام حياة يرعى شؤون الناس في جميع شؤونهم.

وفي الأخير: إلى متى يا أهلنا في اليمن تستمرون وقوداً في دوامة الصراعات والحروب لهؤلاء المجرمين المتصارعين؟! أما آن لكم أن تتركوا التفكير بسطحية عبثية ثم تفكروا بمنطق الإيمان والحكمة وتقوموا نحو التغيير الحقيقي على أساس الإسلام العظيم؟! فها هو حزب التحرير ما زال ينادينكم ناصحاً أميناً، وهو والله لا يطلب بدعوته هذه أموالكم ولا السيادة فيكم، لكنه يطلب سيادة حكم الإسلام في الأرض بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي فيها سعادتكم ورضوان ربكم.

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في اليمن

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
رفع علم الجمهورية اليمنية في مديرية ردفان
مقالات الرأي
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
-
اتبعنا على فيسبوك