مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 10:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 24 مارس 2019 09:10 مساءً

في الضالع اليوم حنكة قيادة واستبسال ابطال

هكذا هم الابطال لم ولن يقفوا يوماً واحداً الإ وبصماتهم في كل شبر من ارضنا الطاهرة ، وبقلوهم عهداً قطعوه على انفسهم بأن يوفوا به ، وان يمضوا قدماً على درب الشهداء ،

وهاهم اليوم يسطرون اروع الملاحم البطولية بكل جبهات القتال للدفاع عن الدين والعرض والمال ، ولكن ما شاهدناه من تقدم بطولي في حدود بلدنا الحبيب وبالتحديد جبهة حمك والعود بالضالع ،

انهم ابطال المقاومة الجنوبية وخصوصاً الحزام الامني الذي يقودة البطل المغوار احمد قايد القبة الذي صال وجال طيلة فترته السابقة ابتداءً من عام 2011م في دماج الخير ومن ثم الحرب الحوثية 2015م عندما كان فارساً مقدام في كل جبهة من جبهات بوابة الجنوب الضالع ، وصولاً إلى تعيينة قائداً للحزام الامني بالضالع ،

ها هو اليوم يتقدم الصفوف الامامية برفقة ابطال تنبثق ملاحم النصر من بين اعينهم ،
بعد خذلان وصمت مخزي من تلك الالوية التي تتواجد هناك ماتسمى بالوية الشرعية الذي تتبع العجوز الغابر علي بلسن،
اتضحت الحقيقة بعد إقالة الصيادي بالتباطؤ المخزي لإستفزاز ابناء الجنوب بعد ما اتاحت الفرصة للمليشيات بالتقدم نحو حدود الضالع .

رسالتنا لمن يستفز مشاعر ابطالنا،
عودوا إلى التاريخ ولو بلمحة بصر وستعرفون منهم ابطال المقاومة الجنوبية ،
كذلك لاتنسون العقيد (شيول) الذي عمل لكم الواجب بالضالع ،
فالكلاب بأمس الحاجة إلى التنعم وعضعضة جثثكم اليوم ،
تحية شرف وعرفان لؤلائك الابطال ممثلة بقائدهم
نشد على ايديكم فالتاريخ لاينسى بصماتكم في كل وضعة قدم تقدمتم بها ،، دمتم ودام الجنوب بألف خير .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحرب لا تلد إلا النار، والخراب، والدمار، واليتم، فبها يدك العمران، وتعمر المقابر، فهي دعوة الشيطان، ونسيج
في ظل الغياب الفعلي الممنهج للسلطة المسماه بالشرعية والهروب من مسؤلياتها والتخلي عن واجباتها نحو شعب الجنوب
    طالعتنا صحيفة عدن الغد الغراء بمقال لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل
  ياسين الزكري وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن
تم تطهير ارض الجنوب من الروافض ولكن لم يتم تحرير ارض الجنوب من الاحتلال اليمني.. في بداية حرب 2015 كلمنا البعض ان
يبدو ان نجاح أنظمة الحكم الديكتاتورية في تحييد غالبية الطبقة المتعلمة والمثقفة واستقطاب البقية الباقية
      نبش الدبابير وضرب تجمعاتها وتهييجها واثارتها لتخرج من جحورها وتظهر على السطح من اجل
جمعينا نلاحظ بل نعايش ما يجري في اليمن، لكن لا نتوقف ونتأمل ونفكر بل نسير في نفس المسار ولا نحاول تغييره على
-
اتبعنا على فيسبوك