مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 يونيو 2019 01:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 مايو 2019 08:43 مساءً

معركة الضالع .. وإستنزاف مليشيات الحوثي

خطأ تكتيكي وعسكري جسيم وقعت به مليشيات الحوثي بفتحها جبهة الضالع , لقد تحولت معركة الضالع من الهدف المرسوم لها من قبل مليشيات الحوثي للضغط على القوات الجنوبية بالساحل الغربي من أجل الإنسحاب من ضواحي الحديدة إلى حرب إستنزاف ستدفع مليشيات الحوثي هذه المرة ثمنا باهظا جدآ .

هي أول معركة أو مواجهة مباشرة بعيدا عن عاصفة الحزم بين الشمال والجنوب بعد معركة صيف 94م , مليشيات الحوثي هي المسيطر الفعلي الميداني والوحيد على شمال اليمن , وبالتالي هي الأقوى عسكريا في وقتنا الحالي , وهزيمتها وردعها عن التوغل بالأراضي الجنوبية يدشن مرحلة ظهور الجيش الوطني الجنوبي العملاق , هذا الجيش كان ثمرة نضال الشعب الجنوبي وعدالة قضيته .

وما ألوية مأرب وتعز وغيرها سوى قوات وهمية بكشوفات الرواتب فقط , وعلى الجنوبيون تخطي صفحة الماضي والحاضر نحو المستقبل القريب بإذن الله تعالى .

من أبجديات العرف العسكري هو أن أعداد المهاجمين يجب أن تكون أضعاف مضاعفة من أعداد المدافعين لتكسب المعركة , ناهيك عن كمية العتاد والسلاح والآليات والذخيرة التي يجب توفرها على مدار الساعة ( الدعم اللوجستي ) وهذا مالا تستطيع توفيره مليشيات الحوثي حاليا بعد أربع سنوات من المعارك المتواصلة , أما إذا طال أمد المعركة في جبهة الضالع لأكثر من شهرين فهذا يعني هزيمة نكرا لمليشيات الحوثي بسبب إفتقارها للدعم اللوجستي .

هذه المعركة لا أهداف إستراتيجية لمليشيات الحوثي فيها كميناء ومدينة الحديدة , وكان الهدف الوحيد هو كسر الروح الوطنية والقتالية لدى الجنوبيون , ولهذا يجب أن تكون خطتنا إستنزافية وليست تحرير للأراضي والدخول بعمق الأراضي الشمالية , ويجب أن يكون التقدم بعد قعطبة بطيء جدآ مع فتح ثغرات مقصودة لجرهم وإبادتهم .

موازين القوى لصالحنا بحمد من الله ورعايته ثم برجالنا الشجعان الأوفياء وبدعم دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بقواتها المسلحة الإماراتية .

تعليقات القراء
387278
[1] الجنوبيين يعملوا حسابهم ان عدوهم الحوثي وجيش مارب من قبيلة الحوثي واترك مسمى الاصلاحواستبداله بمسمى قبيلة حاشد الذي تجمع الحوثي وال لحمر بقبيله عنصريه واحده
الخميس 23 مايو 2019
راضي | الروضه العليا يرامس
تحليل موفق ويذكر الكاتب ان جيش مارب جيش مرتبات وانه ليس جاد بالدخول بحرب مع الحوثي فلابد من التوضيح ان هذا الجيش الموجود في مارب هو نفس جيش الحوثي من نفس البيت والقريه وتجمعهم الهضبه الزيديه قبيلة حاشد وهذا سر عدم جدية جيش مارب باقتحام صنعاء

387278
[2] الحوثي ليس من حاشد
الجمعة 24 مايو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الحوثي ليس من حاشد بل من بكيل. أول درس: أعرف عدوك . ثانيا درس: اترك التخريف ياغبي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في الذكرى الـ 41 : قصة اغتيال الرئيس سالمين بتفاصيل جديدة كيف تمت تصفيته وماذا قال لمن نفذ حكم الاعدام فيه؟
مليشيات الحوثي تلقي القبض على عبدالحافظ السقاف
بمشاركة أمريكية.. الكشف عن تفاصيل سرية لأسر زعيم داعش في المهرة
قرار حوثي بتعيين مسؤول رفيع بمؤسسة حكومية في عدن
عاجل مصدر : الحكومة تتخذ قرارا يقضي بحصر استيراد المشتقات عبر شركة مصافي عدن
مقالات الرأي
يصادف اليوم مرور واحد واربعون عام على أحداث يونيو 78م التي راح ضحيتها اشرف وانزه رجل عرفته بحياتي الرئيس سالم
الجنوبيون في حكومة هادي، ليس لديهم مشكلة في مكونات توالي إيران أو قطر أو اي دولة أخرى ، لكن أولاً لا بد من هذا
  د. رشا الفقيه ما إن استبشر الناسُ خيراً بتلبية الإخوة في التحالف العربي لنداء إخوتهم اليمنيين للعون في
في مثل شعبي، أظن لم يسمع به الكثير، يقول (الحد في اليد مش في السكين).. ومعناه: أن اليد هي من تتحكم بالسكين،
لم تكن قط محافظة شبوة نشازاً بين محافظات ومديريات ومناطق الجنوب، بل ظلت على مدار التاريخ عنصراً منسجماً مع
  كتب العميد بيومي مراد ابن عدن المعروف والغني عن التعريف هو واولاده الميامين المدافعين والمحررين لعدن ضمن
  ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا
في اليمن هناك لعبة الأوهام ، وهذه تحت إطار "الشرعيّة" من خلالها كشفت حجم القوى المتصارعة في الساحة اليمنية
كنت قد تطرقت بأوقات سابق الى قسم الطوارئ بالمنطقة الثانية لكهرباء عدن و ما تناولته كان يصب في المصلحة العامة
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
-
اتبعنا على فيسبوك