مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 07:52 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 27 مايو 2019 05:26 صباحاً

رهين المحبسين، مانديلا الجنوب .. حراً طليقاً فرحبي يا عدن

الليلة أحمد عمر عباد المرقشي يعود إلى عدن التي تركها وهي محافظة مسلوبة الإرادة، وعاد إليها وهي عاصمة شامخة، لا تطلب إلا فك أسره، وها هو يعود إليها شامخاً كشموخها، عاد الفارس الأبيني، الجنوبي، عاد مانديلا الجنوب الذي لم ينكسر، ولم يذل نفسه، ولم ينهزم، ولم يساوم من أجل حريته، ساومه صالح للتتوقف الأيام عن نشر أخبار الجنوب فأبى بشموخ، ودارت الأيام على صالح، فغُدِر به، وخرج المرقشي، وكان خروجه عزيزاً، أبياً، كعزة وإباء هدا الوطن.

كسِّر سلاسل سجنهم، زلزل عروش الظلم، زمجر بوجه الطغاة، فسجانوك قد لاقوا مصيرهم قتلاً أوهروباً مخزياً، فعدت وأنت مهاباً، مبتسماً، ودعت سنين القهر، والسجن في صنعاء، فدارت الدائرة على سجانيك، فرفضهم السجن، فأما أن ابتلعتهم الأرض، وأما أن طردهم الوطن، فحضنتكم ربوعه، واستقبلتكم الوفود استقبال الأبطال، فهذا هو وعد الأحرار، ليس لهم مكان إلا أوطان، مهما أدلهمت المدلهمات.

من صنعاء ومن بين قضبانها خرج مانديلا الجنوب، نعم إنه أحمد المرقشي الذي وصفته في يوم من الأيام بمانديلا الجنوب، وذكرت أنه الأحق بجائزة نوبل للسلام، فهل سينالها المرقشي؟
سؤال نوجهه للمنظمات والجمعيات، والأقلام والمؤسسات، لتعمل على وصول مانديلا الجنوب لقمة التتويج بجائزة نوبل، فهل ستنال هذه الجائزة شرف أن تصل لهذا العلم، لا أظن ذلك بعيد المنال عليها، ما دامت تسعى للتوييج، فتتويج المرقشي بجائزة نوبل يمثل شرفاً للجائزة.

خرج المرقشي من سجنه، ومعتقله، لم يركع ولم يذل نفسه، بل ظل صامداً صمود جبال اليمن، سجنوه بتهمة هو بريء منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب، وظل في سجنه يردد أنا بريء، فلم يستمع له أحد، زأر، فخاف سجانوه، طالب بالعدالة فلم تلتفت له المنظمات، والهيئات، ورغم ذلك لم يستجدِ أحداً ليطلق سراحه، قُتِل سجانوه، وهرب البقية منهم، فكانت براءته كسطوع الشمس في رابعة النهار.

المرقشي حراً طليقاً، فرفرفي يا رايات الحرية، واهتفي يا ربوع السعيدة، ورحبي يا عدن، وودعي يا سجون صنعاء المسجون ظلماً، وعدواناً، وتداعي أيتها المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان، وارفعي اسم المرقشي للفوز بنوبل للسلام.

أكثر من عقد قضاها المرقشي في سجون صنعاء المرعبة، أكثر من عقد وهو في السجن ظلماً وعدواناً، ولم تهتز له شعرة، ظل مناضلاً وهو في سجنه، قارع الطغاة وهو في سجنه، لم يرهب أحداً، ولم يخف من الظالمين الذين تجرعوا كأس الغدر، عاد مانديلا الجنوب أحمد المرقشي، فرحبي يا جماهير الجنوب، وارقصي أيتها الأقلام الحرة، فالقادم كبير، إنه مانديلا السلام، إنه أحمد المرقشي رهين المحبسين، صنعاء والسجن.

طلع علينا مانديلا الجنوب، خرج من أسره، بعد أن أمضى 12 عاماً من السجن ظلماً، خرج رافع الرأس، خرج وعلى محياه ابتسامة عريضة، خرج وسجانوه رهن ظلمهم، فمرحباً، مانديلا الجنوب، مرحباً أحمد عمر عباد المرقشي.

تعليقات القراء
387869
[1] مانديلا مرة واحدة!
الاثنين 27 مايو 2019
سلطان زمانه | دحباشستان
لم يكن مانديلا موقوفًا على خلفية تهمة جنائية تتعلق بالقتل، ولا تمت تسوية الدية للقتيل ولا كتب قصائد مديح للحوثة. نوبل للسلام لا تمنح للقتلة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الراتب واجب .. دعوني أسئل هل من حقي أن احصل على راتبي ؟ .. و هل هناك حكومة أو دولة في العالم تقطع رواتب موظفيها
مصلحة اليمن تكمن في وجود علاقة قوية بين الدولة الشرعية والتحالف ، على أن يعمل الجميع بما يخدم الوطن والمواطن
إلى أولئك المتربصون بمديرية الشهداء الذين ما ان يسمعون بأبسط مشكله قد تحصل إلى وتراهم يتسابقون لرمي شبابيكهم
اليمن التي تعاني من الحروب طيلة خمسة أعوام ومواطنيها يعيشوا في الخوف ،والرعب وعدم الأمن والأمان في كثير من
" قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا ". كلمات ليست  كالكلمات، إنما هي معاني جليلة عن قيمة
  في قمة التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا الذي انعقد في دوشانبي عاصمة طاجيكستان جرت لقاءات بين بعض
بداية كلها اشواك ونضال حقيقي يضيع من قبل اصوات النشاز ووطن مغروساً في قلبه خنجر وينزف في كل ثانية وامم متحدة
الرئيس هادي لم يظلم الشماليين، ولكنه أنصف الجنوبيين، فعندما كانت الأرقام العسكرية حكراً على الشماليين، جاء
-
اتبعنا على فيسبوك