مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 09:59 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفاقدوا جيرانكم خاصة أصحاب (القاعي) 

الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:14 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص


كتب / مختار محمد حسن :
* خلال الأيام الماضية تواصل معي بعض الأصدقاء من الشباب حول احتياجهم لعدد من (مراوح الشحن) لناس فقراء عزيزي النفس هم بحاجة لها لأنهم مرضى يعانون من الحر الشديد جداً ، والحمد لله قمت بعمل منشور من أجل المساهمة في هذا العمل الإنساني .. وما هي إلا لحظات وقدم لي العديد من أهل الخير المساعدة بشكل سريع.
* وعندما بدأت توزيع هذه المراوح إتصلت بزميلي الأول ، وقلت له دبرت بمساعدة أهل الخير مروحة ، فهل من الممكن أن تأتي وتحمل معي المروحة ، لنعطيها لمن هو بحاجة لها .. وبسرعة جاء إلى عندي فتحركنا إلى منزل المحتاج للمروحة ، وأول ما وصلنا إليه ، وجدنا أن الكهرباء في المنزل كانت طافية .. وطبعاً البيت أرضي .. أو كما يقول عنه أهل عدن ( بيت قاعي) .. ولاحظت من الخارج أن المنزل لا يوجد فيه إلا باب واحد ونافذة ، أو كما يقال في عدن (باب وطاقة) ، أي يعني أن التهوية في المنزل شبه معدومة .. فدقينا الباب فخرج لنا شاب لابس (جرم نص) وبيده كتاب ، فعرفنا أنه طالب ثانوية ، ويستعد للإمتحانات فدخلنا إلى المنزل ، ووجدنا رجلاً كبيراً في السن راقداً فوق (القعادة) وجنبه (ميز) صغير فوقه أدوية و(قلص ماء) .. وأول ما شاف المروحة ضحك وكأنه لم يضحك منذ فترة طويلة .. حتى أنه لم يركز على وجودنا وهو يتكلم مع إبنه ويقول : الحمد لله الحمد لله .. الله يبرد عليكم .. الله يبرد عليكم يااااااارب.
* بصراحة الدقائق التي جلسنا خلالها في هذا المنزل الأرضي كانت الحرارة شديدة فيه ، واستغربنا كيف يقدر أن يجلس هذا الرجل في هذا الوضع بدون مروحة خاصة وأن الكهرباء طافية وليس لديهم خازن أو ماطور أو بطارية شحن .. وفي لحظة أخرج الرجل من تحت القعادة مروحة يد (مروحة من العزف) فحركها يميناً وشمالاً لتأتي بقليل برود إلى ناحية وجهه فقط .. مع أن جسمه كله كان يسيل منه العرق من شدة الحرارة فأعطيناه مروحة الشحن أبو ريموت ففرح بها كثيراً ودعا لنا ولمن تبرع بها من رجال الخير .. المهم جلسنا قليلاً وخرجنا من عنده .. وبعد أن خرجنا من (زغط الحافة) كلمت صاحبي وقلت له الله يعين مثل هؤلاء الناس كيف يقدروا على تحمل كل هذا الحر الشديد .. فنحن لو طفت الكهرباء عندنا وبقت المروحة شغالة نظل نشعر بالحرارة .. فما بالك بمثل هؤلاء الفقراء الذين هم من غير تهوية ولا مراوح شحن.
* طبعاً بقية الحالات التي ذهبنا إليها كانت تعاني من نفس الأمر من حرارة قاتلة وشديدة ، أعانهم الله ، ولو جلسنا نبحث عن بقية الحالات سنجد الكثير والكثير من المحتاجين للهواء البارد ومراوح الشحن ، ولهذا أتمنى من كل قلبي على من يقرأ منشوري هذا أن يتفاقد جيرانه الفقراء ، ولو في مثل هذه الحالات ، ويحاول بطريقته أن يسعى لمساعدتهم .. والله إني أرى أنه أمر يستاهل الخير والسعي !!


المزيد في ملفات وتحقيقات
حرب94م والهيمنة الشمالية على الجنوب (الحلقة الثالثة)
سنستكمل في هذه الحلقة نشر أسماء المعتقلين لشهر 2008 م ابريل .  الحلقة (3) : انظر الجداول أدنا :  جدول (1) :  الرقم اسم المعتقل  تاريخ الاعتقال سبب
قصة من عدن : "النقطة"
يقع مكتبه يساراً في منتصف ردهة يكسوها الغبار كما هو الحال في جميع المرافق الحكومية، التزمتُ دوري بأدب، وجلستُ في أحد المقاعد الفارغة، ليس بيني وبينه الكثير من
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
في نهاية الاسبوع الماضي بتث قناة الغد المشرق في احدى برامجها لقاء مع مدير مطار عدن السابق المهندس طارق عبده علي وهو ما اسأل الحبر على عديد من الاسئلة بخصوص قضية مطار




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
عاجل : وزير الكهرباء "لعدن الغد" ..الأربعاء سيعاود ضخ المازوت و سيتحسن وضع التوليد بعدن
مقالات الرأي
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
-
اتبعنا على فيسبوك