مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 03:39 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

طلاب الثانوية والجامعات يشتكون من انطفاء الكهرباء اثناء سير عملية الامتحان(تقرير)

الأربعاء 19 يونيو 2019 09:51 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

رصد: عبد اللطيف سالمين.


يدخل طلاب الثانوية والجامعات في عدن منعرك هاما في حياتهم الدراسية كونه مصيري ويحدد الطريق الذي سيسيرون عليه فيما تبقى من حياتهم، حصيلة جهد عام كامل من الدراسة والمثابرة وتخزين الدروس والمعلومات يورق بال الطلبة في عدن اللذين يعانون اوضاع صعبة في المستوى المعيشي ولم يكن ذلك كافيا حتى تأتي امتحانتهم في ظل كهرباء متردية وتنطفئ في ساعات الامتحانات الحارة نظرا لما تعانية المدينة من موجة حر شديدة تجعل الحياة صعبة ومتعبة لمن هم في منازلهم ناهيك عن الطلبة اللذين يؤذون امتحانتهم في عز الظهيرة!
وهو ما يؤثر بشكل ملحوظ في نفسية وذهن الطلاب المقدمين لاداء امتحاناتهم.

عدن الغد قامت بمتابعة سير عملية الامتحانات في ثانويات عدن والجامعة ورصدت المعاناة التي يقاسيها الطلبة والمعلمون في التقرير التالي:

معاناة طلاب جامعة عدن.

تحدث لصحيفة عدن الغد الطالب محمد سعيد وهو طالب في الجامعة وقال:
تسببت الانقطاعات المتكررة للكهرباء بالنسبة لي بأزمة حقيقة وكونني طالب واعمل في المساء لا اجد الوقت الكافي للمذاكرة او النوم حيث تكون الكهرباء في وقت فراغي بالغالب منطفية ولا تتوقف المشكلة عند هذا الحد لتطال وقت الامتحان الذي يكون شاق ومتعب ننسي فيه كل المعلومات التي قمنا بمذاكرتها نظرا للحر الشديد الذي يسوء اجواء الامتحان الذي نقوم به والكهرباء طافية.

ويضيف سعيد :

المشكلة يتحملها الجميع، لا احد يهتم بنا نحن الطلبةً، ان لم تكن الحكومة تبالي بحالنا او موسسة الكهرباء كان بالاحرى بجامعتنا ان توفر مولد كهربائي لنا في ساعات الامتحان فقط وهو طلب ليس بمبالغ منه نظرا للاموال التي تاخدها الجامعة من الطلبة.

ويتابع: اعرف العديد من الطلبة الاذكياء ولكن مردودهم الدراسي تدنى جدا نظرا لظروفهم الصعبة وعدم تحملهم الحر، البعض يصاب بالاعياء اثناء تادية الامتحانات البعض ينسي كل ما قام بمذاكرته.

ويختتم سعيد حديثه:
بالطبع هذه المشكلة ليست وليدة اللحظة وقد تحدثنا في الاعوام السابقة وناشدنا ولكن لاحياة لمن تنادي كل عام نعتقد انها السنة الاخيرة التي نشهد فيها امتحانات في وضع مزري وغياب للكهرباء وللاسف كل عام يتكرر الوضع والغريب والمبكي في الأمر ان الانقطاعات تبلغ ذروتها وتتضاعف كل سنة تزامنا مع الامتحانات وكان هناك من لايريد لطلاب عدن ان تمارس حقها في تادية الامتحانات في ظروف صحية ومناسبة. ومع ذلك سنستمر بالمناشدة عسى ان تصحو ضمائرهم بعد ان تصل اصواتنا للجهات المختصة ويرأفو بحالنا ونتمحن في اجواء عادية مثل كل العالم .

 


اجواء امتحانات صعبة لطلاب الثانوية.

وتحدثت الطالبة الثانوية سميرة سالم عن معناتها وتجربتها بعد اداء اول امتحان حيث ترى ان الكهرباء عامل مهم بانقطاعها المتكرر تتسبب في صعوبة المذاكرة اثناء الليل وهو الوقت المناسب لها للمذاكرة كونها. تتحمل اعباء اعمال المنزل .

وتضيف سالم: امر قاسي ومؤلم ان تواجه طموحاتنا واحلامنا بكل هذا التعسف والا مبالاه.

ولسنا نحن من نعاني وحدنا من مايحدث في قاعة الامتحان فتجد المعلمين والمعلمات خاصة يعانون جراء انطفاء الكهرباء في وقت الامتحان وهم يدركون بدورهم المعاناة التي نعيشها حتى نتمكن من اداء الامتحان.

 

وتختم حديثها:

البعض للاسف يجد في هذه الظروف الراهنة ذريعة للغش وهو امر مرفوض تماما. وكوني طالبة متفوقة ارفض الغش بالطبع واتمنى ان تتخلص عدن من هذه الظاهرة المدمرة.

كونها تضر الجميع تضرنا نحن الذين نتعب ونجتهد قبل ان تضر الطالب الذي يقوم بممارسته والمجتمع. حيث تجد طلاب لم يذاكروا وبالغش ينجحو ويتحصلوا على معدلات اعلى بكثير مما نحصل عليه بجهذنا.

 

المعلمين يشاركون الطلبة معاناتهم.


وتحدث احد المعلمين في ثانويات عدن عن احساسهم بالمعاناة التي ترافق الطلاب في اداء امتحاناتهم في ظل الانطفاءات المتكررة للكهرباء وقال:

لا نعيش نحن في كوكب اخر، بالطبع نشعر بطلابنا وما يعانونه بسبب الوضع المؤسف والمخزي في الوقت ذاته. وبينما كل دول العالم تتنافس فيما بينها بالاجواء المريحة التي يوفرونها للطلاب اثناء اداة امتحانتهم نحن نتنافس في من يقتل الطالب ويدمره.

وصحيح اننا ايضا نعاني لكن معانتنا هينة امام معاناة الطلبة فنحن كل ما علينا القيام به الاشراف على سير العملية التعليمية ولا يحتاج ذلك لذهن صافي مثل ما يحتاجه الطلبة.

وتابع حديثه قائلا:

بدورنا نحاول بكل ما يمكن ان نراعي ظروف الطلبة وقد ناشدنا ان يتم مراعاة وضعهم وتسهيل اسئلة الامتحانات لهم قدر المستطاع.
ونحاول اثناء سير عملية الامتحان ان نشد من ازرهم ونشجعهم على تجاوز هذه الظروف الا انسانية.

وكثير من الحالات يتم النظر لها من من لايستطيعوا تادية الامتحانات او يصابوا بالاعياء اثناء وقت الامتحان.

واذا حدث ان قام احدهم بتسليم ملفه دون ان يجاوب الاسئلة نحاول البحث عن السبب واذا تبين انه لم يستطع التركيز ناخده لمكتب الادارة ونحاول تشجيعه كي يستعيد رباط جأشة ويسترخي ولا يتعجل بقرار قد يؤثر عليه مستقبلا ونعيده لقاعة الامتحان.


ويختتم حديثه:
يستحق الطلاب معاملة افضل فهم مستقبل بلادنا ولكن بعض الضمائر قد ماتت ولا تعول بهذا الجيل ابدا وعوضا عن القيام بمهاهم وتوفير الاجواء المناسبة للطلبة باتوا هم العائق امام الطلبة في اداء امتحاناتهم وسير المنظومة التعليمية بشكل عام.


المزيد في ملفات وتحقيقات
مذكرات الرئيس علي ناصر الحلقة (الثانية)..ساهمت الحروب والصراعات القبلية في المنطقة انتشار حالة الفقر ما اضطر المزارعون إلى بيع أراضيهم
لم يكن أهل دثينة، يأكلون اللحم إلا في المناسبات كالضيافات والزواج والمآتم، وكان من المألوف بين سكان القرى أن يشتركوا جميعاً في شراء رأس غنم  يوزعونه بينهم لتقليل
هجرات اليافعيين إلى الهند(2)
دوافع الهجرة اليافعيون شغوفون بالهجرة منذ أزمنة قديمة وأسباب هجرتهم متعددة، ولا شك أن لذلك صلة واضحة بمحدودية أراضيهم الصالحة للزراعة، التي تعد المصدر الرئيس
"تفريخ" الصرافين... توسع السوق السوداء اليمنية يخلخل الاقتصاد
شهد اليمن خلال سنوات الحرب توسعا لافتا في السوق المالية الموازية، إذ عمد نافذون من جماعة الحوثي وحتى الحكومة الشرعية إلى "تفريخ" عشرات شركات الصرافة، إضافة إلى قيام




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جريمة مروعة في عدن.. مسلحون يقتلون شخص ويحرقونه داخل سيارته (صور)
هل هذه عدن التي نعرفها؟ البناء فوق محطة كهرباء تحويلية
كيف تحول الاطفال إلى قتلة ؟..نشر صور قاتل خاله بالمعلا تحدث صدمة مجتمعية
وكالة: ابن سلمان يهاتف المشاط لأول مرة منذ الحرب في اليمن
صدق أو لاتصدق : بدء البسط على جبل شمسان بعدن (صور)
مقالات الرأي
ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م... ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب
    مطلع الثمانينات زار علي عبدالله صالح سلطنة عمان، ونزل مع الوفد المرافق له العاصمة العمانية
الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة
أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة
وحتى اللحظة نحن الجنوبيون لم نستفيد من الأخطاء التي وقعنا   فيها وارتكبتاها بمحض الإرادة والقناعات
القراء الكرام السلام عليكم وبعد " كلمة حق ووفاء لهاذة الهامة الوطنية الذي ربما البعض يتجاهل هذة القيادات
لطالما كان إتباع سياسية (لاتضع كل بيضك في سلة واحدة) مجديا جدا في تعامل الدول مع التهديدات والاخطار المحدقة
لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم
  استمعت مؤخراً إلى أحاديث لمحمد ال زلفى عضو مجلس الشورى السعودي السابق، يؤكد فيها أنه لا بد أن يعاد تقسيم
-
اتبعنا على فيسبوك