مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 20 يونيو 2019 05:35 مساءً

اليمن الكبير

اليمن التي تعاني من الحروب طيلة خمسة أعوام ومواطنيها يعيشوا في الخوف ،والرعب وعدم الأمن والأمان في كثير من المحافظات التي شهدتها الحرب سواءً في المناطق والمحافظات الشمالية او الجنوبية .

شهدت اليمن الموحد طيلة أكثر من خمسة وعشرين عامً هذه الوحدة الموحدة في صميم قلوب كل المواطنون اليمنيين ولا يزال اليمن شامخ كالسحاب وثابت كثبوت الجبال في نظر جميع الشعب اليمني ومهما اشاعة مليشيات الحوثية الانقلابية بانتهاء مدة هذه الحرب وإيقافها عند نقطة تحول الماضي الى الحاضر والعودة باليمن إلى ما قبل 1994م عبارة عن  شطرين جنوبي وشمالي وتمزيق الصفوق المقاومة والمبايعات باليمن في محافظة الضالع نجحت مليشيات الحوثي في سلب معسكر العود بالمبايعات  والذي كان قائد المعسكر المتحوث وخائن الوطن والجمهورية الصيادي .

فل يعلم كل المرجفين وكل المطبلين للمليشيات الحوثية وإذناب أيران ان  الضالع بداية نقطة الدولة الجنوبية في الماضي لم تعد في حربها عليكم إلا دفاعاً عن الدين والعرض والأرض والوطن ولا توجد إي علاقة  في هذه الحرب تدعوا إلى عنصرية او عصبية فجميع الطوائف وجميع القوات التي تتواجد في محافظة الضالع بإنهاء عبارة عن يد واحدة او عبارة عن  كتلة وأحدة موحدة متفاهمة ومتماسكة بقيادتها وبرجالها وبصفوفها ومهما كشفت ثغرات الاختلاف فان ذلك لا يعني أن الجبهات ستترك مكتوفة الأيادي فوقت الفزعة كل المقاتلين ينتفضوا إلى الجبهات هبة رجلاً واحد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الناس تعبت انزلوا إلى الأسواق الغلاء أصبح كارثة على الناس.. الكيلو السمك3500/4000 الكيلو اللحم7000 والفواكه
لم أتردد كثيراً في الكتابة عن القامة الاقتصادية والإدارية والقيادية الدكتور محمد علوي أمزربه الرئيس
زار الرئيس الجزائري هواري بومدين صنعاء في سنة 1964 وكان وزيراً للدفاع قبل أن يصبح رئيسا في 1965 لكن المفاجأة أن
بشكل يومي تتغذى مليشيات الموت الحوثية على دماء وجثث الابرياء في غياب وصمت للمنظمات الحقوقية ورعاية وحقوق
بصفتي احد افراد هذا الشعب العظيم الذي اوجه لهم هذه الرسالة المتواضعة والتي تحمل في ثناياها كل معاني الاخلاص
الدول المنهارة لا تعود إلى سابق عهدها ولن يستطيع أحد إعادة الدولة الإسلامية أو العثمانية أو الفارسية أو
ذلك الهجوم الشرس الحاقد الغير مبرر له ضد الانتقالي الجنوبي ، لسبب إنه التزم السير في طريق استعادة الجنوبيين
عندما يتحول من هم مسؤولين على توفير الحماية للمواطن إلى إداة تمارس القمع ضد المواطن المنهك أصلاً فإن الوضع قد
-
اتبعنا على فيسبوك