مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 04:44 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 25 يونيو 2019 02:44 مساءً

لا بد من ساعة الصفر مع الحوثيين

في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن السعودية بعد أن كانت اعتداءاتهم تتم بمقذوفات تقليدية لا تتجاوز المواقع المتاخمة للشريط الحدودي، آنذاك كان عدد الصواريخ قد تجاوز المئة تقريبا وكان الوضع مزعجاً ونحن ننتظر نتائج المفاوضات الأممية لتثبيت نوع من الحل السياسي للأزمة اليمنية، لكن الأمور مضت إلى مزيد من السوء بتدشين هجمات الطائرات المسيرة المفخخة، ثم صواريخ نوعية جديدة قيل إنها من نوعية كروز، لينتهي بنا الحال إلى محاولة استهداف مرافق استراتيجية حساسة كمحطات الكهرباء وتحلية المياه والمطارات المدنية في ظل تجاهل تام للمجتمع الدولي واستمرار التواطؤ الأممي.

 

الهجمة الثانية الأخيرة على مطار أبها بعد وقت قصير من الهجمة السابقة يفترض أن تشكل منعطفاً جديداً في التعامل مع الحوثيين بتقييم الوضع سياسيا وعسكريا ثم تنفيذ استراتيجية جديدة لمنع اعتداءاتهم علينا. نعرف أن حسابات الحرب معقدة جدة ولا تخضع للانفعالات لكن الحوثيين أصبحوا يستعرضون قوتهم علينا، وللتنويه فإنه لابد من إعادة النظر في القول بأنهم مجرد ميليشيا تضرب وتختبئ في جحورها، لأنهم الآن يملكون عتاداً عسكريا كبيراً ولديهم قيادة مشتركة مع الخبراء الإيرانيين تدير مجاميعهم الكبيرة التي انضم اليها عدد كبير من القوات النظامية السابقة، وهذا ما يجب أن يغير معادلات المواجهة معهم، ومن شروط ذلك عدم الاعتماد على قوات الحكومة الشرعية أو الحكومة الشرعية ذاتها التي تقف موقفا خائرا متخاذلا وكأن الأمر لا يعنيها لأنها تحولت من حكومة هدفها إنهاء الاحتلال الحوثي لليمن إلى حكومة تشارك في إطالة الاحتلال والاستفادة منه، هذه حقيقة لم يعد يحسن بنا تجاهلها.

 

تطهير مدينة الحديدة ومينائها هو الخطوة الأولى باتجاه تقليص قوة الحوثيين ودحرهم ومنع إمداداتهم، وبالضرورة أيضا السيطرة التامة على الموانئ الصغيرة البعيدة عن الأنظار ويتدفق منها السلاح منذ وقت طويل مثل ميدي والصليف واللحية، وللمعلومية فإن الحوثيين قد امتلكوا المساحة الممتدة من ميدي إلى معقلهم في صعدة قبل فترة طويلة، وقبل عام 2011 الذي بدأت فيه أحداث اليمن لتأمين طريق إمدادات السلاح. ومع هذا الإجراء لابد من ضربات جوية جراحية مكثفة ومؤلمة بالتزامن مع زحف متواصل لقوات التحالف على المواقع الاستراتيجية للحوثيين لتطهيرها ودحرهم إلى نطاق ضيق يحاصرون فيه. نعرف أن هناك تبعات كبيرة لإجراء كهذا ولكن لم تعد أمامنا خيارات أفضل مع استحالة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وانعدام الحل السياسي واستمرار تصعيد الحوثيين لهجماتهم بأسلحة تتطور من فترة لأخرى. هؤلاء لا يعرفون سوى لغة القوة ونحن نملكها.

تعليقات القراء
392992
[1] ومتى هذا الصفر
الثلاثاء 25 يونيو 2019
نادر | لودر
ومتى ساعة الصفر لما يفلسون الخليج ويجي امر من الامم المتحده برحيل السعوديه والامارات بعدما اخربو المناطق المحرره ويتركوها عرضه للاجتياح الحوثي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
صحفي جنوبي:الرئيس علي ناصر تنازل عن مشروعه الجنوبي ويسعى ان يكون بديلاً لـ(هادي)
مذيع إماراتي يسأل بن فريد: ما الذي يمنعكم من اعلان دولة الجنوب؟
عاجل : عودة نائب رئيس الوزراء احمد الميسري إلى عدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
مقالات الرأي
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
-
اتبعنا على فيسبوك