مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير: كيف يعيش اللاجئون اليمنيون في الصومال؟

السبت 20 يوليو 2019 09:58 مساءً

 

مقديشو- يتواجد في العاصمة الصومالية مقديشو كثير من اللاجئين اليمنيين المدونة اسماؤهم بسجلات الهيئة الوطنية للاجئين (NCRA) ومكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) .

وأكد عدد من اللاجئين للصومال الجديد بأنّ الهيئات العاملة في مجال الاغاثة والانسانية باتت تستخدم اللاجئين اليمنيين في مقديشو مصدرا للارتزاق والكسب اللامشروع .

وأشاروا الي انه مضى على وجودهم بمقديشو زهاء 4 سنوات دون أن يستلموا أية إعانة بشكل دوري أو حتى توفير سكن أو منح مبلغ مقابل ايجار سكن، حيث إنهم يعيشون في ظروف صعبة وأصبح حالهم كالمستجير من الرمضاء بالنار.

واتجه عدد من اللاجئين اليمنيين الي ضواحي مقديشو حيث افترشوا الأرض والتحفوا السماء عقب عجزهم عن دفع ايجارات المساكن في المدينة، ويتواجد من تسمح لهم الظروف بالبقاء داخل العاصمة بمديرية “شبس” بنسبة كبيرة وفي مديريات أخرى بأعداد قليلة .

والهيئة الوطنية للاجئين والنازحين هي الجهة الحكومية المسؤولة عن اللاجئين لمتابعة حقوقهم لدى الهيئات الاّ أنّ هذه الهيئة الحكومية لم تكلف نفسها بالقيام بمهامها، كما أن مكتب المفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة مقصر جدا بعمله بحجة الأوضاع الأمنية .

ويأتي هذا في الوقت الذي يتسلم فيه اللاجئون اليمنيون في بونت لاند وأرض الصومال معونات شهرية وبشكل دوري إلي جانب دور برنامج الغذاء العالمي (WFB) الذي يعطي اللاجئين هناك بطاقة غدائية شهرية وهو ما لم يحصل عليه اللاجئون في مقديشو .

في ذات السياق أكد اللاجئون في مقديشو أن هناك مشاريع مقدمة من المفوضية السامية للاجئين اليمنيين يشوبها الكثير من الغموض، وذكروا أنهم يتمتعون فقط بشيئين هما الصحة والتعليم مع وجود منغصات وتقصير في الأداء.

وقدم اليمنيون شكرهم إلى الصومال حكومة وشعبا وأوضحوا أنهم لا يعتبرون أنفسهم أجانب في الصومال بل يعتقدون أنهم في وطنهم وبين أهلهم، وأشاروا إلى أن مشكلتهم مع الهيئات الإنسانية وناشدوا قيادة الحكومة الفيدرالية الصومالية التدخل في ملف اللاجئين وإنقاذهم من فساد الهيئات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
منارات عدنية.. صيدلية الصانبي..
*منارات عدنية..* نعمان الحكيم صيدلية الصانبي..(مخزن الصانبي) للادوية تاسست عام1968م..في شارع مدرم..منارة طب وخدمة انسانية على مدى عقود من الزمن..تقدم خدمات جليلة للناس
مواطنون لعدن الغد: خدمة شركة "عدن نت" حلم صعب المنال في ظل احتكار بيعها بالسوق السوداء (تقرير)
  تقرير: عبداللطيف سالمين.     مضى عام على تدشين عمل شركة الانترنت الحكومية "عدن نت" والتي انتظرها المواطنين انذاك على أحر من الجمر اعتقادا منهم انها ستأتي
بعد أيام عصيبة في عدن : كيف أستقبل المواطنون العيد وهل سيكون القادم أجمل للجنوب؟
    أحداث دامية وعصيبة شهدتها العاصمة عدن خلال الأيام الماضية والتي سبقت عيد الأضحى المبارك , لم يذق فيها المواطنون طعم النوم والراحة بسبب اندلاع اشتباكات


تعليقات القراء
398579
[1] عنصرية
الأحد 21 يوليو 2019
فاعل خير | عدن
الصومال في عدن عائيشين ولا تقول إلا هم أصحاب الارض ونحن اللاجئين عندهم ناقص يحكموا عدن ولكن اليمنيين في الصومال بعضهم تهان كرامته للاسف.فين العنصرية إذن؟ والمضحك لما يجي الصومالي وانت في عدن ويغني لك ( إرجع لحولك ) هزلت .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
عاجل: قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
مقالات الرأي
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
-
اتبعنا على فيسبوك