مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 01:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي "تفاصيل"

أرشيفية
الخميس 19 سبتمبر 2019 05:58 مساءً
(عدن الغد)غرفة الأخبار:

أعلنت إذاعة تونسية محلية، اليوم الخميس، وفاة الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، في إحدى المستشفيات بمدينة جدة السعودية.

ونقلت إذاعة "موزاييك إف إم" التونسية نبأ عاجلا حول وفاة زين العابدين بن علي، متأثرا بمرضه، الذي نقل على إثره المستشفى في مدينة جدة السعودية.

وقالت الإذاعة التونسية إنه توفي اليوم الخميس الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في السعودية، بعد صراع مع المرض، نقل بسببه مؤخرا إلى أحد المستشفيات بالسعودية.

ولم تنشر "موزاييك إف إم" تفاصيل إضافية حول طبيعة الوفاة، أو المكان الذي سيدفن فيه الرئيس التونسي الأسبق أو طبيعة الجنازة التي ستقام له.

وأكد محامي زين العابدين بن علي، منير بن صالحة، لوكالة "رويترز" تقارير وفاة زين العابدين بن علي أو نفيها في الوقت الحالي، ونشر كذلك عبر صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك" نبأ الوفاة.

وقال محامي بن علي إن جثمان الرئيس الراحل زين العابدين بن علي سيواري الثرى في السعودية وليس في تونس.

وكان محامي بن علي قد قال لوكالة "رويترز" في تصريحات سابقة إن الرئيس التونسي الأسبق، يعاني من أزمة صحية، نقل إثرها إلى مستشفى في جدة.

وأوضح أنه تم نقله لمستشفى في السعودية، حيث يقيم في منفاه منذ ثورة 2011 التي أطاحت به بعد 23 عاما من حكم البلاد.

وقال منير بن صالحة، محامي بن علي لرويترز: "أبلغتني ابنته حليمة أنه نُقل للمستشفى، وهو يعاني أزمة صحية لا علاقة لها بالسرطان، وحالته مستقرة الآن".

وفي 2011 قضت محكمة تونس على زين العابدين بن علي بالسجن غيابيا لمدة 35 عاما بتهم من الفساد المالي إلى التعذيب، وبعد ذلك أيضا قضت محكمة عسكرية بسجنه 20 عاما بتهم التحريض على القتل والنهب.

وكانت تقارير عديدة قد تحدثت في وقت سابق عن تدهور الحالة الصحية للرئيس التونسي الأسبق، لكن نفاها محاميه، ونشر رسالة على لسان زين العابدين بن علي.

وأكد الرئيس الأسبق في الرسالة أنه في صحة جيدة، معلنا أنه سيعود إلى تونس، لكن لم يحدد متى بالضبط.

وقال الرئيس التونسي السابق: "أتابع وضع بلادي مثل كل تونسي لا يملك إلا أن يتمنى الخير لبلده ولا أرى أنّ الوقت اليوم يسمح حتى يزايد التونسيون على بعضهم البعض، بل عليهم الانكباب على حماية بلادهم وانقاذها من الوضع الاقتصادي المتأزم".

ودعا بن علي الشعب التونسي والمسؤولين إلى "التمسك بالأمل في مستقبل بلادهم وتجاوز هذه الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن".

وختم الرئيس السابق رسالته بالقول: "أشكر كل التونسيات والتونسيين الذين تلقيت منهم آلاف رسائل الحب والتقدير متمنيا لشعبي العزيز التغلب على المصاعب ولتونس الاستقرار والتقدم والازدهار وتأكدوا أني عائد بحول الله".

ويقيم زين العابدين بن علي حاليا في السعودية بعد مغادرته البلاد في منتصف كانون الثاني/ يناير 2011 بضغط من الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكمه.

في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير 2011، وبعد شهر من التظاهرات المعارضة له، غادر ابن علي إلى جدة برفقة زوجته ليلى الطرابلسي وابنتهما حليمة وابنهما محمد زين العابدين، تاركا السلطة.

 


المزيد في احوال العرب
"ماي إيرث" أول شركة محلية إماراتية تقدم بديلًا عضويًا للمواد البلاستيكية أحادية الاستخدام
تقود شركة "ماي إيرث" MyEarth عملية الابتكار من خلال طرحها لمجموعة منتجات عضوية تمامًا قائمة على النشا ويمكن تحويلها لسماد عضوي، كما تتمتع بقابلية الذوبان الكامل
السعودية تحدد ضوابط رفع إيقاف الصلاة بالمساجد
حددت وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، اليوم (الثلاثاء)، ضوابط رفع إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض بالمساجد والجوامع. وإشارة إلى الأمر السامي بهذا
دبلوماسي مصري: مصر قد تضطر للتدخل عسكرياً في ليبيا
  أكد مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير جمال بيومي، أن تحركات حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج تجر ليبيا لمنعطف خطير قد يدفع فيه المواطن الليبي ثمناً




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم
مِن أقْصَى الأرضِ إلى أقْصَى ، البشريَّة لفيروس "كورونا" تَتَصَدَّى، مَنْ آمَنَ منها عن ادراكٍ سليمٍ وَمَن
اثنتان وسبعون سنة مضت على نكبة فلسطين وضياعها، وتشريد شعبها واغتصاب أرضها، وسلخها عن محيطها وانتزاعها من
-
اتبعنا على فيسبوك