مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أكتوبر 2019 12:25 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 20 سبتمبر 2019 03:43 مساءً

القُفّازان يبكيان البطل!

كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل!
البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف سمعت صوته الصخري فجأةً مختنقا بالبكاء وهو يقول:
يا أستاذي! هلال الحاج مات اليوم غرقا في مضيق طارق على قارب المهربين من المغرب لأسبانيا!
كان الصوت على الهاتف هو صوت بطل الكيك بوكسينج حامد المطري محروقا مكتومًا أجشّ لأول مرة منذ عرفته قبل سنوات
كان الخبر صدمةً مزلزلةً لي! رغم كثرة الصدمات والزلازل في حياتنا منذ سنوات

أبطال اليمن تبتلعهم أمواج البحر الأبيض المتوسط بعد أن غادروا بلادهم بحثًا عن لقمة العيش!
وما ذاك إلاّ بسبب الإمامة الجديدة ونكباتها!

البطل هلال يغرق قبالة سواحل إسبانيا
وكأنه موسى بن نصير اليماني المعاصر!
لم تغرقه أمواج إسبانيا
بل أغرقته زوبعة الإمامة الجديدة في بلاده اليمن قبل ذلك!

لن أنسى ذلك الوجه أبدًا
ما تزال صورته مرسومةً في مكانه على الزاوية اليمنى في أعلى المكان في بهو منتداي الثقافي .. في بيتي!
أطل زائرًا بشعر راسه العالي ولحيته المميزة وفانلته السوداء التي زادته جلالا وجمالا

كان هلال الحاج بطل اليمن الغريق قد زارني قبل فترة بصحبة زميله وصديقه البطل حامد المطري
في ذلك المساء سمعت من هلال وأمام كل الحاضرين شكواه من حسن زيد وزير الرياضة الحوثي!
قال أنه ذهب إليه بميدالية البطولة العالمية التي نالها طالبا التكريم وأن الإجابة الصادمة كانت:
وانت من قل لأبوك تفوز! أنت داري أن احنا في عدوان ..المفروض تروح الجبهة!
وعندما رد عليه هلال عاتبا غاضبا قال له حسن زيد: صورتك تشتي تحتبس!

في المغرب لا سفير يفتح قلبه للبطل ولا مكتب .. ولا وزير رياضة يرق قلبه ويرد على هاتف!

الآن عرفت لماذا وضع حامد قُفّازيه عندي وغادر البلاد!
أراهما الآن وكأنني أتلقى اللكمات!
حامد عالقٌ هو الآخر الآن بين دولتين!
أبطال اليمن بين غريقٍ وعالق!

والقُفّازان أمامي يبكيان!

 
تعليقات القراء
410307
[1] زيديً ابن النار
الجمعة 20 سبتمبر 2019
حلفناً باللة المعظم. | قصماً بظهر اوميتيكمً ( سنستقلً)
ياوريشة صالح الربيحً تقدر تقول بيقً بيقً

410307
[2] أنت شاركت بقتله
السبت 21 سبتمبر 2019
أبو ناصر الحضرمي | حضرموت الجنوب العربي
نعم والف نعم لقد شاركت بقتله وبقتل اليمن شماله وجنوبه وأنت أيام العز تدوسون بأقدامكم القذره جموع الشعب وكنتم ساكتين خرس أمام الباطل والجور الذي يمارس على ولانسمع منكم غير التهليل والمباركه لكل العفن الأداري والسلطوي على المواطن الغلبان كفى دموع التماسيح لقدأزدراكم الشعب حتى لو كان دموعكم دم والتاريخ لن يرحمكم وسيورث لأحفادكم ال الرويشان....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
القوات الاماراتية تستكمل انسحابها من قاعدة العند (فيديو)
إصابة مرافق نجل قائد القاومة الجنوبية بأبين واللواء الثامن ومقتل أحد المهاجمين والذي تم التعرف عليه
عاجل: قتيل واشتباكات داخل زنجبار في هجوم غامض
مقالات الرأي
    التسريبات متزايدة عن اتفاق ترعاه المملكة بين شرعية الرئيس هادي والمجلس الإنتقالي ممثلا عن الحراك
    الكل يعلم بان عدن دارت فيها حرب ضروس في مطلع 2015م ابان الغزو الحوثي العفاشي خلفت الكثير من الشهداء
تفجُّـــــرُ الأزمة والصدام العسكري بين القوى الجنوبية وبين السلطة اليمنية المسماة بالشرعية كان متوقع
رغم الضغوطات الشديدة التي تُمارسها السعودية تجاه الشرعية إلا أنها رفضت الحوار مع الانتقالي بشكل قاطع، ليفشل
  ——  علي البخيتي  ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م كانت ثورة اجتماعية اكثر منها ثورة سياسية؛ ثورة اعتقت
تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون" : "فجأة إنهال علي التاريخ بكل قوته فتشظيت" . يتطبق
السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
-
اتبعنا على فيسبوك