مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أكتوبر 2019 08:31 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

هل يسقط "النيزك الذي طال انتظاره" على دول الخليج أولاً؟

الجمعة 20 سبتمبر 2019 08:59 مساءً
(عدن الغد) بي بي سي

 

 

ربما يعكس ما شاع تداوله، مؤخراً، بين الشباب العربي، من تمنيات ساخرة بسقوط نيزك على الأرض، حالة من الإحباط العام إزاء تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة؛ إذ استحالت عبارات مثل "يارب النيزك بقى"، و "فين النيزك" وسوماً تزيل قتامة الأخبار السياسية المحلية والعالمية، على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبغض النظر عن مدى صحة هذا الافتراض، يحمل احتكام الساخطين إلى الطبيعة، بوصفها صاحبة الكلمة العليا، في مواجهة ما يتعذر عليهم تغييره من سياسات وأوضاع، شيئاً من الحقيقة، ربما يمكن تمثُّله في تصدُّر قضية التغير المناخي أجندات سياسيي العالم وقادته، باعتبارها تهديداً عالمياً.

 

ورغم أن الدراسات التي تتناول الآثار الناجمة عن التغير المناخي، لا تستثني دولة في العالم من التضرر بالظاهرة، ولكن ما شهده عدد من الدول الغربية من تظاهرات احتجاجية حاشدة للضغط على الحكومات للتصدي لها، يعكس حقيقة أن الصيحات الدولية والأممية العاجلة عرفت طريقها إلى آذان الفرد في العالم الغربي، بينما يشي غياب الوعي، وانعدام الجدية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي، على مستوى الفرد العربي، بتزايد الحاجة إلى تفعيل دور المجتمع المدني فيما يتعلق بالتوعية بالظاهرة، التي قد تكون "النيزك" الذي يهدد بقاءنا، و"ننتظر قدومه ببالغ السخرية وفارغ الصبر".

سيناريو مفزع

 

خلص تقرير أممي، صدر عن اللجنة الحكومية الدولية لشؤون التغير المناخي (IPCC)، نهاية العام الفائت، إلى أن المناطق المحيطة بالخليج وبحر العرب والبحر الأحمر هي الأكثر عرضة للتضرر من آثار التغير المناخي في العالم.

 

وفي معرض التعقيب على ما اقترحه التقرير، الذي يستعرض عدداً من السيناريوهات المحتملة لظاهرة التغير المناخي، يمكن تجنبها حال نجاح البشرية في كبح درجات الاحتباس الحراري لتقف عند معدل 1.5 درجة مئوية فوق معدلات الثورة الصناعية، تقول ريتشيل ليكر، عالمة المناخ بمؤسسة "اتحاد العلماء المهتمين" في واشنطن، إن دول الخليج وبعض دول شمال إفريقيا هي الأكثر عرضة للتأثر بالتغير المناخي؛ لارتفاع درجات الحرارة فيها، وطول فصل الصيف، وندرة الموارد المائية بها، ما يهدد بنزاعات إقليمية على مصادر المياه.

 

 

وتلفت ليكر إلى حتمية التحرك الجاد والعاجل لمواجهة الظاهرة، بالقول إن "تقديرات العلماء تشير إلى أن درجات الحرارة سترتفع عالمياً بمقدار درجتين بحلول عام 2050، مشددة على أن ذلك سيكون له نتائج أكثر خطورة وكارثية على دول الخليج، مما له على باقي دول العالم، إذ يُتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة في بعض دول الخليج 60 درجة مئوية وهو ما سيجعل الحياة في المنطقة "مستحيلة" بحلول منتصف القرن الجاري.

 

 

"المصباح الرطب"

 

وفي حين تشير الدراسات الحديثة إلى أن فترات الجفاف الطويلة، ويباس التربة، وانبعاثات الغبار؛ زادت بنسبة تصل إلى 70% في كل من السعودية والعراق وسوريا خلال السنوات العشرين الماضية، يتوقع الصحفي البريطاني المختص بالصحة، والمعني قضايا الشرق الأوسط، جوناثان جورنول، أن تصبح الحياة في دول التعاون الخليجي، واليمن، وأجزاء من العراق، فضلاً عن مناطق شاسعة من إيران، "مستحيلة" بحلول نهاية القرن؛ إذ ستختبر تلك المناطق، بحسبه، درجة حرارة ما يعرف ب "المصباح الرطب"، وهو مزيج من درجات الحرارة والرطوبة معاً.

 

وحددت دراسة أجراها علماء المناخ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قدرة الجسم البشري على التكيف مع درجات الحرارة والرطوبة العالية، بحوالي 35 درجة بمقياس "حرارة المصباح الرطب"، وتصل درجة "حرارة المصباح الرطب" إلى 30 درجة مئوية، حينما تكون درجة الحرارة الفعلية 40 درجة مئوية.

الواقع وحدود التكيف:

 

وفي حين يعوِّل المؤرخ والفلكي الكويتي، عادل السعدون، على قدرة المواطنين على التكيِّف مع درجات الحرارة العالية في المنطقة، يقول السعدون "عادة لا أخرج إلى الشارع لمدة تزيد عن 5 دقائق، إذ تتوفر لدينا المكيفات داخل أماكن العمل والسيارات"، مشيراً إلى أن العمالة الوافدة على الكويت هي الفئة الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة، إذ يضطر كُثر منهم إلى العمل تحت أشعة الشمس المباشرة، وهو ما دفع الكويت لاستصدار قانون يمنع تشغيل العمال خلال ساعات القيظ في فصل الصيف، حفاظاً على حياتهم.

 

ويؤثر الارتفاع المطرد لدرجات الحرارة في الخليج على نمط الحياة السائد هناك؛ إذ يميل السكان إلى تجنب الخروج إلى الشوارع نهاراً، وتنتظر العائلات حلول المساء للخروج إلى المنتزهات العامة خلال فصل الصيف، وتقول ليلى اللوزي، التي تعيش في دبي منذ سنتين، إنها "لم تختبر الخروج في الشمس الحارقة، طيلة سنتين، سوى لفترات لا تتجاوز خمس دقائق".

 

 

إذا عُرف السبب:

 

رغم بروز التغير المناخي كهاجس عالمي، خلال العقود القليلة الماضية، ولا سيما بعد استحداث تجارب سينمائية تقع في إطار ما بات يُعرف ب"الخيال المناخي"، لعبت دوراً كبيراً في خلخلة حالة اليقين التي يميل الإنسان إلى اعتناقها، فيما يتعلق بقدرته على تطويع الطبيعة، إلا أن العالم العربي، في معظمه، بقي على مسافة من الحقائق العلمية المتعلقة بالظاهرة.

 

ففي حين تستهدف الجهود الدولية الرامية لمواجهة التغير المناخي، الحد من الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنحو 45 بالمئة، بحلول عام 2030، يعزو الفلكي الكويتي، عادل السعدون، التغير المناخي إلى ما يطلق عليه "الدورات المناخية"، وهي ظاهرة فلكية تحدث بشكلٍ دوري، وتختبر على إثرها الأرض حالات من "التطرف المناخي"، مبرِّئاً ساحة النشاط البشري، وملقياً باللائمة في ظاهرة الاحتباس الحراري على "زيادة معدلات التبخر".

 

ويشارك حسين القحطاني، الناطق الرسمي للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالسعودية، السعدون الرؤية ذاتها حول مسؤولية الدورات المناخية، في التقلبات المناخية التي تمر بها دول العالم، دون أن ينكر الأثر السلبي للانبعاثات الغازية في ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

ويستدل القحطاني بالتغيرات المناخية التي طرأت على المملكة، خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت درجات الحرارة في جدة 52 درجة مئوية في الظل، عام 2010، كما شهدت المدينة نفسها أمطاراً غير مسبوقة عام 2009، للتدليل على ترجيح كفة التطرف المناخي الناتج عن الدورات المناخية، بوصفها ظاهرة فلكية محتومة، تمر بها الأرض كل 50 أو 100 عام.

 

من جانبه، أنحى الفلكي والفيزيائي الجزائري، لوط بوناطيرو، باللائمة في التغير المناخي الذي تشهده الأرض، على النشاط النووي للشمس؛ مشيراً إلى أن هذا النشاط محكوم بدورات فلكية يستغرق أقصرها 11 عاماً، وأضاف بوناطيرو "أننا نختبر الآن ذروة النشاط النووي للشمس"، إذ بدأت، بحسبه، الدورة الفلكية الحالية، عام 2014، ما أدى إلى "ارتفاع درجات حرارة الكوكب، واندلاع حرائق الغابات بسبب صواعق البرق الناجمة عن ذلك النشاط".

 

ولدى سؤاله عن إمكانية تحقق السيناريو المفزع، بتحوُّل دول الخليج إلى "مدن أشباح"، استبعد بوناطيرو تحقق ذلك السيناريو، معوِّلاً على "قدرة الكون على إعادة التوازن البيئي عبر

 

حقائق وأوهام

 

اعتبر دليل الأداء السنوي لتغير المناخ، المعني بتتبع جهود مكافحة الاحتباس الحراري في60 دولة، السعودية الدولة الأسوأ في مكافحة تغير المناخ، في حين حلَّت الكويت ضمن قائمة الدول ذات الأداء الضعيف جداً في مكافحة الظاهرة.

 

وفي حين صنف تقرير الدليل، لهذا العام، مصر بين الدول متوسطة الأداء في مكافحة الاحتباس الحراري، جاءت الجزائر بين الدول ضعيفة الأداء، بينما حلَّت باقي دول الشرق الأوسط ضمن قائمة الدول ذات الأداء الضعيف جداً.

 

 

على الرغم من إشارة تقرير اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ إلى افتقار معظم الحكومات إلى الإرادة السياسية للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري بالسرعة اللازمة، إلا أن بعض الدول العربية مثّلت نقاطاً مضيئة بهذا الصدد، إذ احتل المغرب المركز الثاني عالمياً في قائمة الدول الأفضل في مكافحة التغير المناخي، بحسب دليل الأداء السنوي لتغير المناخ، عبر تمكنه من زيادة حصته من الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة.

 

وبحسب تقرير الدليل "يسير المغرب على الطريق الصحيح لتحقيق هدفه بالوصول إلى كفاءة الطاقة المتجددة بنسبة 42% ،عام 2020، و52% ،عام 2030، باتصاله مع أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، وشبكة من مزارع الرياح الجديدة المتعددة"

 

كذلك حلًّت الإمارات في المرتبة الخامسة من بين 140 دولة على مؤشر كي بي أم جي لعام 2019، الذي يقيس جاهزية الدول للتغير المناخي، وقدرتها على تحديد ومعالجة المخاطر الناجمة عن الظاهرة والتخفيف من حدّتها.

 

وتفوقت دولة الإمارات على العديد من الدول المتقدمة التي شملها المؤشر مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، إذ حلّت في المرتبة الخامسة بعد سويسرا وسنغافورة والدنمارك والسويد.

 

وبالحديث إلى وزارة البيئة والتغير المناخي في الإمارات، بدت الصورة أكثر إشراقاً مما تقترحه السيناريوهات المتخيَّلة حول التداعيات المحتملة للظاهرة على المنطقة؛ إذ يقول قيس بدر السويدي، خبير المناخ في وزارة البيئة والتغير المناخي الإماراتية، إن "الأبحاث والتقارير الدولية تعتمد النمذجة لافتراض سيناريوهات مستقبلية محتملة، ووضع خطط لمعالجتها، وهي تستند في تقاريرها على نسبة الانبعاثات الغازية المرتفعة في منطقة الخليج، بسبب الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، دون النظر لاعتبارات الخصوصية البيئية والاقتصادية لكل دولة على حدى"

 

واستبعد السويدي السيناريو الذي يقترح تحول دول الخليج إلى مناطق غير مأهولة بالسكان، كما رجَّح ألا تبلغ درجات الحرارة في المنطقة 60 درجة مئوية قبل نحو 100 عام من الآن، لافتاً إلى أن أعلى درجة حرارة سُجلت في الإمارات، حتى الآن، بلغت 52 درجة مئوية.

 

التخفيف والتكيف

 

تنحصر آليات التصدي لظاهرة التغير المناخي في التخفيف من الظاهرة، عبر خفض الانبعاثات واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، والتكيف مع الآثار الناجمة عنها.

 

ويقول فهد الحمّادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية الخضراء والتغير المناخي بوزارة البيئة الإماراتية: "أرى أننا هنا في الخليج نعيش المستقبل الذي ينتظر دول أوروبا فيما يتعلق بتغير المناخ، ففي حين يمكننا التكيف مع درجات الحرارة التي قد تجاوز 45 درجة مئوية، نجد أن دولة كاليابان سجلت حالات وفاة حينما بلغت درجات الحرارة 38 درجة مئوية، وكذلك الحال في أوروبا؛ لذا أعتقد أن التجربة الإماراتية تمثل نموذجاً قد يقدم عظيم النفع للدول الغربية".

 

ويلفت الحمادي إلى أن جزءاً كبيراً من إنتاج الطاقة في الإمارات يُستهلك في أنظمة التبريد والتكييف، التي تجاوزت المباني والبيوت، لتمتد إلى وسائل المواصلات العامة ومحطات انتظارها، ويقول الحمادي "بدون أنظمة التبريد والتكييف ستصبح الحياة هنا مستحيلة حتى إذا توقفت درجات الحرارة عند 40 درجة مئوية".

 

أما قيس السويدي، خبير المناخ، فيشير إلى أن استخدام الطاقة في تشغيل محطات تحلية المياه يقع في قلب جهود التكيف التي تعتمدها الإمارات للتغلب على تأثير التغير المناخي على مخزونها من المياه الجوفية، ولا سيما أنها تعد واحدة من أكثر الدول فقراً في موارد المياه.

 

ورغم إقراره بالآثار السلبية للانبعاثات الغازية الناتجة عن محطات تحلية المياه، والتي قد تفاقم من الظاهرة بينما تحاول التكيف معها، يقول السويدي "يعتمد 98% من إنتاج الطاقة الكهربائية في الإمارات على الغاز، الذي يعد أقل ضرراً من حيث إنتاج الانبعاثات الغازية مقارنة بالفحم، يُستخدم 70% منها لتشغيل محطات التحلية، وربما يكون ذلك سبباً رئيساً في ارتفاع نسبة الانبعاثات الغازية، لكن شح المياه يمثل تحدياً ضخماً لجميع دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج".

 

جهود كبيرة وتحديات أكبر

 

ويضيف السويدي "لدينا خطة حكومية تستهدف الاعتماد على الطاقة النووية، كمصدر للطاقة النظيفة، لإنتاج 20% من الطاقة في غضون سنتين، كما تطمح الخطط الحكومية إلى توليد 10% من إنتاج الطاقة من محطات الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، تمهيداً للوصول إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد 50% من الإنتاج، بحلول عام 2050، وهو ما يعني أن نسبة الانبعاثات الغازية الدفيئة مرشَّحة للانخفاض".

 

ويمثل الاعتماد الكبير على محطات التحلية للتصدي لندرة المياه في الخليج تحدياً كبيراً لجهود مكافحة التغير المناخي، وعن ذلك يقول السويدي "إن ثمة اتجاهاً حكومياً لاستخدام الطاقة الكهربائية في محطات التحلية بدلاً من الغاز للحد من الانبعاثات، ولكن الاعتماد الكبير على التحلية يهدد بارتفاع نسبة ملوحة مياه الخليج، وهو ما قد يحدث أضراراً كبيرة بالبيئة والأحياء البحرية".

 

وفي إطار استعراضه للجهود التي تبذلها الحكومة للتصدي للظاهرة، يشير السويدي إلى اتجاه الإمارات إلى التوسع في استزراع أشجار القرم أو "المانغروف"، التي تسهم في حماية السواحل من عوامل التعرية الناجمة عن الأمواج والتيارات البحرية، كما تلعب دوراً فعالاً في الحد من الانبعاثات الكربونية، كما تساهم في الحفاظ على التنوع البيئي، إذ تحتمي أنواع مختلفة من الحيوانات بأشجار القرم، التي يتراوح ارتفاعها بين 3 و 8 أمتار، من ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن الظاهرة.

 

ورغم أن أشجار القرم تعيش في درجات الحرارة العالية، كما تنمو في المياه المالحة، إلا أن تجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية، خلال فصل الصيف، وارتفاع ملوحة المياه بسبب التحلية، يجعل من الاحتفاظ بالمساحات الشاسعة منها تحدياً كبيراً..


المزيد في أخبار وتقارير
اللواء صالح البكري مسيرة زاخرة بالعطاء والصمود
اللواء صالح أحمد البكري وكيل أول محافظة لحج شخصية وطنية وسياسية وإدارية ناجحة تجود بعطاء وجهد منقطع النظير وترى على سلوكه المرونة والاتزان ودماثة الخلق والتواضع
في وداع قائد القوات الإماراتية.. قائد اللواء الرابع حزم: لن ننسى مواقفكم المشرفة ودماء شهداءكم الطاهرة
قال العقيد وافي الغبس قائد اللواء الرابع حزم قائد جبهة حيفان عريم في وداع العميد الركن راشد الغفلي ابو محمد قائد قوات التحالف العربي في عدن أن مغادرتكم جرح غائر في
قليم: المجلس الانتقالي حقق اكبر خطوة نحو الهدف وإنتزع إعترفا دوليا
قال الكاتب والناشط السياسي الجنوبي احمد قليم ان اتفاق جدة سيكون اهم الإنجازات السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي نظراً لما حقق المجلس من انجازات ونجاحات كبيرة بهذه


تعليقات القراء
410366
[1] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تحققت على الواقع رغم أنف المحتل اليمني الهمجي البربري البغيض المتخلف.
السبت 21 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ظهور الإعلامية المتألقة أمنية بدر الدين على شاشة قناة عدن المستقلة.
بيان سياسي هام صادر عن حزب المؤتمر الشعبي العام
سياسي جنوبي:الان يتم إلغاء القوات المسلحة الجنوبية
خبير جنوبي: إذا كان الانتقالي حريص على الجنوبيين فعليه إلاّ يسمح بهذا تحت أي ظرف
بماذا علق نائب رئيس الانتقالي على عودة "الميسري" و"الجبواني"
مقالات الرأي
كل الطرق في وجه الانتقالي لاتؤدي إلى روما .هذا مايواجهه الانتقالي اليوم في "عدن" وما اكتشفه دونما مقدمات ،
 مضى ما يقارب السنوات الخمس منذ انطلاق الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن تحت اسم ما صار يعرف بـ"عاصفة
يعيش المواطن اليمني بالداخل وفي أصقاع العالم حالة من الترقب الشديد لما سيسفر عنه حوار جدة المرتقب والذي يجمع
  دنيا الخامري تاريخ وهوية وأرض وثروة هو مسمى الوطن.. وبما أن خارطة اليمن مطمع للكثيرون إلا أن أبناؤها
التركيز على العصي في السياسة اليمنية ليس بالأمر الجديد إطلاقا، فأنا اتذكر في احد المرات وعلى وجه التحديد في
د. عمر عيدروس السقاف بنت الهيئة رؤيتها على القاعدة العلمية التي تنص على: (أنَّه لايمكن نجاح علاج أيَّ علة أو
  مضى ما يقارب السنوات الخمس منذ انطلاق الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن تحت اسم ما صار يعرف
يرزح الجنوب تحت وطأة المعاناة والنزيف منذ 22 مايو 1990م وحتى اليوم وبالعودة الى يوميات الجنوب وكلها موقفة على
ألطف ماقراته اليوم لكتاب الانتقالي الدعوة لكي يبسط المجلس الانتقالي الجنوبي يده على المناطق التي يحكمها
  ------------------------------- الاقتصاد موضوع حساس ينبض بالارقام وكل رقم محسوب بدقة ويعني الكثير ويفهم بكل لغات الارض
-
اتبعنا على فيسبوك