مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أكتوبر 2019 11:05 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 20 سبتمبر 2019 10:19 مساءً

كلاب إيران بدأت تنبح

يشتد الخناق حول حنق النظام الإيراني والعمليات العسكرية ضده قادمة بكل أكيد لا محالة الأمر ينتظرها الشعب الإيراني الواقع تحت قمع ولاية الفقيه وحرسه الثوري بفارغ الصبر ليتحرر من قبضته الحديدية. فبعد ساعات من كلمة المستشار العسكري للمرشد الأعلى وبعد أن ولى حزب اللاوي اللبناني حماية البحر المتوسط ليقوم بتنفيذ الهجمات المكلف بها ردا على أية عمليات تتعرض لها إيران, وولى جماعة الحوثي حماية البحر الأحمر تقوم بالمهام الموكلة إليها فإن حماية المحيط الهندي أوكلت للحركات الجهادية والإرهابية في كل من القرن الإفريقي وأفغانستان إلى جانب الحرس الثوري الإيراني مضافا إليه حماية مياه الخليج العربي ومضيق هرمز نجد الحوثيون يعلنون ما يطلقون عليه وقف هجماتهم على المملكة العربية السعودية ويخرج أمين حزب اللاوي يوزع نصائح في ثياب المصلينا ومخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا كل ذلك ناتج عن الخوف الذي يملأ قلوبهم مما ينتظرهم من دمار نتيجة النكبة التي ستلحق بالنظام الإيراني مع أول ضربة عسكرية أمريكية على إيران. كما أن الحوثيين يعلمون أن إيران لن تطلق صواريخها ولن ترسل طائرات مسيرة على الأراضي السعودية بعد اليوم فما كان إلا أن يعلنوها جهرة على لسانهم بإيعاز من النظام الإيراني وقف الهجمات.

 الشعب الإيراني لا ننتظر منه أن يثور قبل توجيه الضربة العسكرية على النظام الإيراني لأن ذلك يعني دعوته للانتحار على يد النظام المعروف بارتكاب المجازر والإبادة الجماعية ضد شعبه. ولكن من السهل عليه أن يثور أثناء العمليات العسكرية للتحالف ضد إيران بقيادة الولايات المتحدة ستكون بمثابة المحفزات وبعدها يسانده الضباط والقادة العسكريين لتخليص إيران من العصابات أسباب وتداعيات الحرب وذلك سيساعد كثيرا على ظهور قوى وطنية إيرانية تحول البلد من النظام الثوري إلى نظام دولة.

أما بالنسبة للتحالف العربي بقيادة السعودية لن يوقف عملياته العسكرية ضد الحوثيين الانقلابيين حتى تحرير صنعاء منهم وتطهيرها من رجسهم وهو أتى بقرارات دولي ذلت صلة لدعم شرعية الرئيس هادي وإعادتها إلى صنعاء أهمها قرار 2216, ولا يحق له إيقاف الحرب على الحوثيين إلا بقرار أممي. كما لا يحق لإيران وكلابها أن يتدخلوا في شئون اليمن الداخلية ويبرروا هجماتهم على السعودية بأنها رد على الحرب ضد الحوثيين الذين دمروا اليمن ونكبوا أهلها من أجل نظام إيران الذي أصبح يرتعد خوفا من حرب أمريكية واسعة وشيكة ضده.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سألني صديق عن الحالة فاجتهدت وقلت : الحمل ظاهر والولادة لا محالة , لكن كيفية الولادة هي المشكل  في هذه
بعد مقالين تحت عنوان: "الشعب اليمني هو العنوان"، وطرح مبادرة أتمنى أن تترجم إلى واقع ولو بطريقه مختلفة. عندما
اختيار الشعب التونسي للمرشح قيس سعيد كرئيس مستقل يدل على نضج ديمقراطي ووعي شعبي بالمرحلة التي يمرون بها
  دول العالم لم تعد منقسمة على بعضها مهما حاول ويحاول بعض المضطربين نفسيا تعكير الأجواء حتى بواسطة تبديل
  أكثر من 25 سنة مضت من عمر وثيقة العهد و الاتفاق التي وقعها البيض مع عفاش في الأردن وبرعاية من الملك حسين ،
اقدم المجلس الانتقالي على طرد الشرعية دون رويه عن كيفية ادارة البلد وسد الفراغ في الجانب الامني والعسكري
حقيقة، إن لم يكن من المستحيل ، فمن الصعب، أن تكتب عن رجل بحجم وطن، وأن تكتب عن رجال صنعوا تاريخاً، وسطروا
الشيخ عثمان إحدى مديريات محافظة عدن ذات الأهمية الاستراتيجية في المحافظة والتي تحتل أهمية تجارية كونها سوق
-
اتبعنا على فيسبوك