مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 02:58 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 21 سبتمبر 2019 01:17 صباحاً

(( كلد مخزن يافع الغذائي ))


كانت ولا زالت كلد مخزن يافع الغذائي فهي تحتوي على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبه .
ومن أهم الزراعات والثمار التي تمتاز بها كلد هي الدخن والذرة الرفيعة بأنواعها المختلفة والذرة الشامية والخضار والفواكه والبن .
كذالك تمتاز بوجود محميات طبيعية ومراعي كبيره للأغنام فهي المنطقة الوحيدة بيافع التي تمتاز بتصدير أجود انواع العسل واللحوم البلدية .
وتقع كلد ضمن محافظة أبين وهي تمتد من جعار جنوبا الى السعدي شمالا ومن العسكرية غربا الى السيلة البيضاء شرقا .
والى جانب الثروات الزراعية التي تمتاز بها كلد فايضا لديها ثروة أنسانية فهي تملك كادر مدني وعسكري حيث كانت معظم القيادات العسكرية والمدنية البارزة بيافع والجنوب يعود أنتمائهم الى كلد العظمى .
وايضا جبهات الشرف والبطولة دائما الكلدانيون يكونوا في مقدمة الصفوف .
وهناك معلومات وتاريخ عن كلد تعجز الأنامل عن سردها .
في الصورة أدناه المزارع الكلدي يبدأ بتدشين موسم الحصاد وجناية ثمرات خيرات هذه الارض المباركة .
حفظ الله كلد وادآم الله عزها وجعلها ذخرا ليافع والجنوب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بأي عهدٍ عُدت يا عيد ٲطللت و خلق الرّب مضطربُ و الفرح يغط في سباتهما عاد يؤنس غربٌ ٲو عربُ الحال ، كيف الحال في
    أتحدث معكم من معطيات على أرض الواقع بعقلانية بعيدا عن العواطف . لقد توصلت إلى حقيقة لا أتقبلها كمناضل
  كتب / عدنان بن عفيف : فكرة تكوين المكون المعول عليه النهوض بحضرموت واقعآ ليست وليدة لكنها أضحت ملحة خصوصا
  رغم الوجع، و الحصار، و الموت و الدمار عشنا ذكرى فرحة غامرة لن تتكرر للأبد و ستدون للتاريخ كله و سيفتخر
كورونا ... لاتشفي فيه ولاشماتة ..انما فرصة لمحاسبة النفس والتسامح والتوبة ..(لمن يعقل) هو لاينتمي لطرف من أطراف
 تخرجت من كلية الحقوق، جامعة عدن، في عام 1989وبحسب تخصصي أحالتني دائرة الكادر في وزارة الدفاع للعمل في دائرة
بشكل شبه يومي نسمع عن وفاة أشخاص كانوا بكامل صحتهم وفجأة نتلقى فاجعتهم بشكل مفاجى دون سابق إنذار بعد أن كانوا
رأى الجميع وسمعنا كلنا تجاه ماحصل لأسر الشهداء والجرحى بأقليم عدن إثناء توجيه صرف مرتباتهم في الوقت الإضافي
-
اتبعنا على فيسبوك