مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 31 مايو 2020 10:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

الفنان الكبير/ محمد عبده زيدي السيناريو الدرامي والمضمون الجمالي للأثر الموسيقي في اغـانــيـه

الاثنين 30 مارس 2020 11:09 صباحاً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

 

بقلم الفنان/ عصام خليدي

حــملت مـدينة عــدن على جــنباتــها مــنذ مــطلع القــرن الــماضي مــشروعاً غــنائـياً مـوسيقياً كان نقطة تحول وإنقلاباً فنياً في مسار هيكل قوام بنية الأغنية اليمنية من النمط التقليدي المتداول والمعهود إلى مرحلة جديدة تميزت بإشتغالاتها الجادة والمدروسة ذلك بخلق أشكال غنائية جديدة وقوالب موسيقية حديثة أستندت على الطابع العلمي المنهاجي وتمردت بوعي ودراية على شكلها السائد والمعروف في ذلك الوقت،فقد أستطاع جيل الريادة من الفنانين تأسيس وبناء قوالب وأشكال موسيقية غنائية (حديثة) جمعت بين الأصالة والمعاصرة والتجديد وسميت فيما بعد بما يعرف بالغناء الحديث الذي تجاوز بقيمته الفنية ومستواه الراقي المتطور كل ما كان سائداً وموجوداً في تلك الحقبة الزمنية فأصبحت الأغنية العدنية بلونها وبثوبها وحلتها الغنائية الموسيقية الجديدة والغناء الحديث وجهـين لعملة واحدة، وكان من أبــرز روادها ومؤسسيها الفنانون الكبار: خليل محمد خليل ، يحيى مكي ، سالم بامدهف ، إسكندر ثابت، أحمد قاسم، المرشدي ،محمد سعد عبدالله ،محمد عبده زيدي، وآخرون..

وفي واقع الأمر أتسمت تجليات الغناء الحديث بروئ وأفكار ومحاور فنية متعددة وأصبحت قاسماً مشتركاً حرص بالإشتغال عليه غنائياً وموسيقياً كل جيل الريادة ،إضافة لذلك الهاجس الإبداعي الرائع والعام في الإنشغال الفكري بالحداثة والتجديد، وكانت كل هذه الأفكار الغنائية و الموسيقية في ذلك الوقت تنضوي تحت شعار ومفهوم اللون العدني أو الأغنية العدنية لأسباب متداخلة متشعبة سياسية/ ثقافية/ إقتصادية/ إجتماعية/ وجغرافية..لسنا بصدد شرحها في هذا المقام إلا أنها في حقيقة الأمر قدمت للغناء اليمني مستوى عالياً وراقياً ومتطوراً في أسلوب صياغة الجملة الغنائية الموسيقية أرتقى بذائقة المستمع في الداخل والخارج بشكل عام،وكان لمدينة عدن السبق الإبداعي الحضاري والإنساني.
كان لكل واحداً من الفنانين الرواد طريقته الخاصة ومدرسته المستقلة المتفردة عن زملائه الفنانين الآخرين، جعلت له ملامحاً وإستقلالية تميزت بها تجربته الغنائية والموسيقية بتعامله وتعاطيه مع (التجديد والحداثة) بأدواته الفنية الخاصة وأسلوبه ونهجه المتميز في صياغة نتاجاته الإبداعية،وقد سبق وأن تحدثنا في مواضيع عديدة نشرت تباعاً بالصحف وأشرنا بالتفصيل إلى ما يميز كل تجربة من التجارب عن غيرها..

نحن اليوم نقف أمام (تجربة فنان شامل ملتزم في غاية الأهمية ) حمل على عاتقه مهمة تغيير أسلوب الغناء اليمني من الغناء (التطريبي) إلى أسلوب جديد عُرف بمسمى الغناء (التعبيري) ،فقد كان الغناء اليمني حينها يعتمد على قوة الصوت والأداء الذي يستند على السلطنة والتطريب وحرفية الصوت بزخرفاته وعُربه وحلياته أثناء الأداء وهو ما عُرف بالغناء التطريبي،أما الغناء التعبيري يختلف تماماً عن سابقه إختلافا جدرياً إذ أن الغناء التعبيري يعتمد على رقة الصوت ودقة التصوير والتعبير الذي يجسد المعاني بإحساس قوي مصحوباً بأداء هادئٍ عميقٍ راكزٍ للفنان دون تكلف أو إفتعال..

فإذا أستمعنا إلى الحان وأعمال الفنان الرائع محمد عبده زيدي سنجدها عبارة عن قصة وسيناريو غنائي موسيقي ( يُقرأ بالأذن ) يحمل دلالات نغمية درامية مكثفة، مما يضع (الفنان الزيدي) في مصاف الملحنين القلائل الذين يمنحون الكلمة والأغنية عموماً قدرات تعبيرية تصويرية درامية وإضافات موسيقية نغمية وإيقاعية ودلالات وروئ (إبداعية إستثنائية) تعكس النفس اللحني والمقامي والأبعاد الجمالية لهذا الفنان (العبقري) الذي يُعد ضمن قلة من الملحنين ليس على مستوى اليمن وحدها بل على المستوى العربي الذين ( تبنوا عنصر التصوير والسيناريو الدرامي في المضمون الجمالي للأثر الموسيقي) ،فوق أنه يجمع فــــي تـجـربـته والحانه بين عنصري (التعبيروالتطريب)، والحقيقة أن ما قدمه الراحل محمد عبده زيدي في الغناء اليمني من أغنيات خالدات أتسمت بالعمق والثراء والخصوبة والفرادة والتميز لم يكن معهوداً في سياق تاريخ الغناء اليمني المعاصر إلا بتجربة الأستاذ إسكندر ثابث الذي كان لها السبق والخوض بهذا الأسلوب الموسيقي الغنائي الدرامي الحديث والجديد مع وجود التمايز والخصوصية بين كل من التجربتين.
فالأستاذ محمد عبده زيدي نجد الحانه وموسيقاه تفصح بوضوح عن قدرتة الفائقة وحنكته في تجسيد إنفعالاته وأحاسيسه وخلجاته للتعبير عن مضامين ومعاني النص الغنائي الذي يتعاطاه فيضيف بصوته المتفرد (الهبة الإستثناء) والحانه أبعاداً جمالية وروحية تعطي للنص الغنائي إضافات جمالية زاخرة بالصور والدلالات والجمل الموسيقية الرائعة المتناغمة المتمازجة مع صوتة الدافىء الشجي العميق، فيأخدنا عند سماعنا لأعماله إلى عوالم وفضاءات إبداعية رحبة نطوف بها فنستمع ونشاهد ونتأمل في وقت واحد (لسيناريو موسيقي غنائي بصري) في غاية الروعة والجمال يعتمد على (منهاج القصة المكتوبة بأسلوب نغمي عالي التكنيك )،مع توافر عناصر الدراما التعبيرية التي تتجسد في (البداية / الحبكة / والنهاية )، وإذا أردنا التأكد من صحة ما أشرنا إليه آنفاً علينا العودة إلى أعمال الأستاذ محمد عبده زيدي التي لايمكن الفصل في أغانيه بين المذهب والكوبليهات وإلا حدث خلل في سياق اللحن والأغنية ذلك لأن بناءها المعماري الهندسي الموسيقي الغنائي الدرامي متماسك متسلسل كوحدة فنية مترابطة ،ومن هنا تأتي مصداقية الزيدي وعظمته في تصوير وترجمة معاناته مع الشعراء بكل إقتدار وحرفية و صدق وأمانة دون صنعة أو تكلف في كل حالاته الإبداعية التي قدمها في مشوار حياته الفني ،فبقيت وستظل تلك الاعمال الغنائية راسخة في الذاكرة والضمير والوجدان الرومانسي والعاطفي،بل ونستطيع القول أنها(وشمت في تاريخنا الغنائي اليمني الحديث والمعاصر) ونتذكر في هذا المقام على سبيل المثال لا الحصر أغانية الشهيرة ذائعة الصيت: السعادة / ورأسك / صابر/ غصب عني/ ياحبيب العمر/ أنت لي دايم/ الدودحية/ غزيرالسلى / فقدان/ بتذكره حبك/ ياقلبـــي كفاية / أحلف بحسنك/ تعال/ جميل الوجه والقامه / القناعة/ الوصية/ لاتتعب نفسك / أيام تمر وتدور / والله بلدنا نورت وغيرها.
رغم العطاء الفني والإنساني الذي قدمه (الزيدي) للوطن وفي أعلى درجاته وتجلياته عاشقاً ومناضلاً غيوراً وأستاذاً معلماً للأجيال،برغم كل ذلك لم ينل مايستحقه من الوفاء والرعاية إلى أن توفاه الله ..

شكل الفنان محمد عبده زيدي ( ثنائية ناجحة) مع الشاعر الجميل مصطفى خضر وقدما (تحفاً وروائع فنية) بالإضافة إلى تعامله مع شعراء آخرين، منهم الأساتذة الأدباء : أحمد الجابري / نزار قباني / لطفي جعفر أمان/ ناصر علوي الحميقاني/ أحمد الحماطي/ عبدالرحمن إبراهيم/ محمد عبدالله بامطرف / فريد بركات/ عبدالله عبد الكريم/ الأمير صالح مهدي العبدلي ..

تعامل الأستاذ محمد عبده زيدي مع المقامات الشرقية الأصيلة في أغنياته ووظفها بإستخدامات أبعادها النغمية بطريقة غير مسبوقة أبرزها المقامات التالية: الراست/ البيات/ الكرد / راحت الأرواح/ السيكا / والحجاز كاركورد، بالإضافة للمقامات الغربية كالماجير / والنـهـونـد ..

كان الفنان محمد عبده زيدي يشغل منصب رئيس قسم الموسيقى في (إذاعة عدن)، إضافة لذلك عمل (مهندساً وضابطاً للصوت) وله بصمات موثقة في كثيرمن التسجيلات الغنائية والفنية التي قدمها لزملائه الفنانين..

قدم ودعم الأستاذ محمد عبده زيدي العديد من الأصوات التي تبناها في الساحة الفنية من المطربين والمطربات أهمها: صباح منصر/ رجاء باسودان / جمال داؤد/ عصام خليدي/ محمد خميس/ يـاسـيـن العـلـس / نجيب سعيد ثابت / كفى عراقي/ منى همشري/ إيمان إبراهيم ..وآخرين..

تأثر الفنان محمد عبده زيدي بالفنان الموسيقار أحمد قاسم في بداية حياته وكان عازفاً للكمان بفرقته التجديدية ثم أرسله (بن قاسم) بعد ذلك للقاهرة لدراسة هندسة الصوت على نفقته الخاصة..

عشق الفنان محمد عبده زيدي تجربة الفنان الكبير عبد الحليم حافظ ومدرسته الموسيقية الغنائية مع الملحنين العظماء: محمد الموجي/ كمال الطويل/ بليغ حمدي، التي تميزت بأسلوب الغناء التعبيري والأداء العميق والصادق وأتذكر أنه إبتدأ حياته كفنان بأغنية (قولي حاجة) التي غناها عبد الحليم حافظ وأشتهر بها كمطرب وقد نجح (الزيدي) أيضاً في هذه الأغنية و قدمها بحفل فني كبير شهد ولادته كمطرب منذ تلك اللحظة، قــدم الأستاذ محمد عبده زيدي أعمال موضوعية هادفة ووطنية بأسلوب ومعالجة فنية جديدة وتناول موسيقي متطور وراق..

وثبات فنية متألقة:

ظل عطاء فناننا القدير محمد عبده زيدي متجدداً متدفقاً حتى آخر (رمق في حياته) وبقيت نتاجاته الإبداعية تنبض بالحيوية والحركة منذ بداياته الأولى وكذلك في أعماله الجديدة والحديثة التي قام بتسجيلها مؤخراً للإذاعة والتلفزيون ( الـعـدنـي ) قبل رحيله ، من هذه الأعمال المتميزة أغـنية : لا تتعب نفسك كلمات / لطفي جعفر أمان، وأغنية شكراً لخطابك الأخير كلمات / نزار قباني، بالإضافة لأغنية القناعة كلمات/ ناصر علوي الحميقاني ،وجدير بالإشارة أنه قام بتوثيق وتسجيل كل هذه الأعمال الرائعة في (إذاعـة وتلـفزيـون عـــدن) رغم ظـروفـه الصحية الصعبة، كما أتذكر أنه أبدع في أغنية ( القـــنـاعة ) التي ُسجلت أيضاً في حفل فني وحفظت في ( مكـتبة تلـفزيون عــدن ).. ولكن للأسف لم نـعـد نشاهد أعماله الثلاثة الأخيرة التي أشرت إليها آنفـاً تـُعرض وتبث في ( الفضائية العدنـية..؟! ).. والحقيقة أن الزيدي رحمه الله (حقق ما عجز عنه الكثيرون) من الفنانين الأحياء الذين على قيد الحياة ولكنهم (ماتوا فنياً ) منذ زمن طويل ،فـعند الإستماع إلى أعماله الأخيرة نجده في كل أغنية من الأغاني الثلاث التي ذكرناها يختلف شكلاً ومضموناً ببراعة وحنكة تؤكد قدرته الفائقة على الإستمرارية والتجدد بما يتواءم وينسجم مع آخر صيحات ومبتكرات الزمن الذي يعيشه وربما في أحيان كثيرة (يسبق عصره في التنبؤ) بما يمكن أن يحدث للأذن المستمعة والمتلقية لأعماله ونتاجاته المتألقة فظل الفنان المبدع محمد عبده زيدي عائشاً في وجداننا وأرواحنا وقلوبنا بأعماله وأغنياته الساحرة الأسرة الآخاذة رغم رحيله..

شكلت عطاءاته ونتاجاته (الغنائية الموسيقية الوطنية) نموذجاً مغايراً خرج به عن المألوف ولعل أبرزها على سبيل المثال: والله بلدنا نورت/ ياسلام ياتلال/ الوصية / ياشعبنا .. ياشعبنا (أفرح وغني يابطل .. يالله على درب الأمل)/ ياجميلة والظفائر.. والعديد من الأناشيد الوطنية التي حملت وتبنت قضايا وهموم وتطلعات شعبنا اليمني، وأتسمت غالبيتها بالعاطفة الجياشة المتدفقة بالمشاعر والأحاسيس المفعمة بمفاهيم الإنتماء والولاء والحب والعشق للوطن، إضافة لرشاقة وحيوية الإيقاعات والأرتام المصاحبة للجمل الموسيقية المتنوعة الباذخة في وطنياته البديعة..

والواقع أن من أهم أسباب حبي وعشقي وإحترامي (للزيدي) أنه رفض أن أكون (مـقـلـداً) لمحمد عبده زيدي أو لغيره من الفنانين الأخرين وشجعني بالنصيحة والرأي السديد للإستقلال بشخصيتي (الفنية الجديدة) الأمر الذي جعله كبيراً في قلبي إسماً ومعنى لا ينفصلان على الإطلاق.
عرضت القناة الفضائية اليمنية بمناسبة الذكرى (16) لرحيل الفنان محمد عبده زيدي مجموعة من أغانية من ضمنها أغنية قدمها على (العود فقط) في ثمانينات القرن الماضي حملت أهم الألحان في زوامل (خيلت براقاً لمع) وذلك يؤكد ما ذكرناه سلفاً من وثبات وإلتقاطات فنية جادة وهامة للفنان العظيم محمد عبده زيدي..

عرفت الأستاذ القدير محمد عبده زيدي كـتـلـة من المشاعر والأحاسيس معتز بنفسه وبفنه وقد كان بالنسبة لنا ولا يزال معلماً وأخاً كبيراً وصديقاً صدوقاً منذ عرفناه إلى أن توفاه الله..

كـلمة لابـــد مـنها :

أن فقدان ورحيل المبدع الخلاق الزيدي بما يحمله من قيم جمالية إبداعية ووطنية عظيمة راقية يُعـد خسارة فنية فادحة لايمكن تعويضها على الإطلاق ونحن بدورنا كمهتمين نـُــذكر ونلفت عناية الجهات المعنية بتاريخ وفاته 26/ ديسمبر/1993م مايقارب( 27 عاماً) مضت منذ أن فارقنا (الفنان الصادق والانسان) محمد عبده زيدي ولم تلتفت إليه القنوات والمؤسسات الرسمية ممـثـلـة (بوزارة الثقافة) أو (إذاعـة عــدن) الذي أفنى جل عمره في خدمتها وتبوأ أعلى المناصب القيادية في عصرها الذهبي.. تصوروا لم يشفع تاريخه الحافل والمشرف الزاخر بالانجازات الوطنية والإنسانية..؟!
لم يشفع ذلك الرصيد الضخم(بتكريمه) بما يليق وينسجم ومكانته الإبداعية المرموقة في قلوبنا وحياتنا من خلال ماقدمه من بصمات وعطاء متميز وشم في ذاكرة الوطن الفنية، رغم أننا نسمع ونقرأ في الصحف عشرات المكرمين في ظل غياب المعايير والمقاييس ممن يجيدون نسج العلاقات العامة (الـدراويــش) أصحاب الوساطات بمختلف أشكالها وأنواعها، لقد سبق فناننا الزيدي الجميع (وكرمنا بفنه الراقي والأصيل)، أما مايحدث له وللمبدعين الحقيقيين أمثاله من تغييب وتهميش وجحود ونسيان فهو مؤشر يـبـين ويوضح مانحن عليه من سقوط شمل بطغيانه ومفاسده كل مفاصل المشهد الثقافي الإبداعي الراهن.

العناوين الجانبية:-
1. إذا أستمعنا الحان وأعمال الفنان الرائع محمد عبده زيدي سنجدها عبارة عن قصة وسيناريو غنائي موسيقي ( يُـقـرأ بالأذن ) يحمل دلالات نغمية درامية مكثفة
2. يُـعـد الفنان العبقري (الـزيـدي) ضمن قلة من الملحنين ليس على مستوى اليمن وحدها بل على المستوى العربي الذين ( تبنوا عنصر التصوير والسيناريو الدرامي في المضمون الجمالي للأثر الموسيقي)
3. تعامل الأستاذ محمد عبده زيدي مع المقامات الشرقية الأصيلة في أغنياته ووظفها بإستخدامات أبعادها النغمية بطريقة غير مسبوقه أبرزها المقامات التالية: الراست/ البيات/ الكرد / راحت الأرواح/ السيكا / والحجاز كاركورد، بالإضافة للمقامات الغربية كالماجير / والنـهـونـد
4. يأخدنا عند سماعنا لأعماله إلى عوالم وفضاءات إبداعية رحبة نطوف بها فنستمع ونشاهد ونتأمل في وقت واحد (لسيناريو موسيقي غنائي بصري) يعتمد على (منهاج القصة المكتوبة بأسلوب نغمي عالي التكنيك )،مع توافر عناصر الدراما التعبيرية التي تتجسد في (البداية / الحبكة / والنهاية )
5. كان الفنان محمد عبده زيدي يشغل منصب رئيس قسم الــموســيقى في (إذاعة عدن)، إضافة لذلك عمل (مهندساً وضابطاً للصوت) وله بصمات موثقة في كثير من التسجيلات الغنائية والفنية التي قدمها لزملائه الفنانين
6. رغم العطاء الفني والإنساني الذي قدمه (الـزيـدي) للوطن وفي أعلى درجاته وتجلياته عاشقاً ومناضلاً غيوراً وأستاذاً معلماً للأجيال،برغم كل ذلك لم ينل ما يستحقه من الوفاء والرعاية إلى أن توفاه الله ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( عدن التاريخ والحضارة ) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة ( الحادية عشر )
تنفرد ( عدن الغد ) بصحيفتها الورقية وموقعها اللالكتروني بنشر أبرز وأهم المذكرات االتي سبق لــ" عدن الغد " أن قامت بنشر ها ( ذاكرة وطن - والطريق إلى عدن - والقطار .. رحلة
د.مرام الجفري تروي قصة وفاة د. حسين الجفري واللحظات الأخيرة من حياته .
روت د.مرام صالح الجفري قصة وفاة د. حسين الجفري واللحظات الأخيرة من حياته . ما حدث بالتفصيل ؟! خالي د.حسين الجفري كان يعاني من اعراض ل كوفيد 19 من اواخر رمضان وتم عمل
القسم السياسي بصحيفة (عدن الغد) ينشر تقريراً يبحث فيه أبعاد المواجهات الدائرة في محافظة أبين بين قوات الحكومة والانتقالي
- هل نحن أمام حرب استنزاف لقوات الحكومة والانتقالي في أبين؟ - ما هي دوافع كل طرف لخوض المواجهات؟ - من يقف خلف كل طرف.. وما هي مصالح الداعمين؟ - ما موقف التحالف والسعودية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
الكشف عن تفاصيل جديدة في واقعة إحباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت
بلاغ للنائب العام بشأن تجميد التحقيق مع مدير كهرباء عدن مجيب الشعبي وآخرين
نزوح الاسر من عدن يتواصل
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
مقالات الرأي
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
يروج إعلام الإنتقالي مغالطة مفادها أن هناك من يعمل على توظيف ملف الخدمات سياسيا" ضده  بينما العكس تماما" هو
اليمنيين العالقين في الخارج , تقطعت بهم السبل في الغربة , وليست كأي غربة , غربة موحشة , وباء يهددهم , وحضر يضيق
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
     تشهد العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام حربا قاسية وظالمة تستهدف تدمير ما تبقى فيها من بنى تحتية
     يقولون اليمن غني بالثروات الطبيعية وسيكون مستقبلا من أقوى بلدان العالم اقتصاديا لو أن اليمنيون
-
اتبعنا على فيسبوك